ما التشابه بين عبدالناصر والسيسي في تناول الإعلام؟ | الصباح
"الإسكان": بدء تنفيذ الموقف الإقليمي على مساحة 62000م بمدينة 6 أكتوبر     elsaba7     الوزراء يهنئ الشعب بذكرى يوليو.. وينشر إنفوجرافا لإنجازات الثورة     elsaba7     نكشف تفاصيل تسليم شقق 118 متر ببدر .. لموظفين العاصمة الإدارية الجديدة     elsaba7     "الإسكان": تشغيل أتوبيسين ضمن منظومة النقل الجماعي بمدينة قنا الجديدة     elsaba7     القوي العاملة تتابع إجازة 23 يوليو للعاملين بالقطاع الخاص     elsaba7     تعرف على أماكن قطع المياه بالمحافظات     elsaba7     السفير الفرنسي : فرنسا تريد مساعدة مصر في انجاح مشروعاتها في مجال النقل     elsaba7     سحر نصر: تنسيق مع النقل في جذب الاستثمارات والمنح اللازمة لمشروعاته     elsaba7     وزيرا النقل والاستثمار والتعاون الدولي يتفقان مع سفير فرنسا على زيادة التعاون في مجال مترو الانفاق وترام الاسكندرية     elsaba7     الإمارات تهنيء الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو     elsaba7     رئيس الوزراء يستقبل بعثة البنك الدولي المعنية بتقييم أداء الأعمال في مصر     elsaba7     الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو ضربت مثلا على رغبة الشعب لبناء مرحلة جديدة من عمر الوطن     elsaba7    

ما التشابه بين عبدالناصر والسيسي في تناول الإعلام؟

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي

لا يزال هناك من يأخذون على الرئيس عبدالفتاح السيسى قوله: يا بخت عبدالناصر بإعلامه، معتقدين أنه يريد إعلامًا تعبويًا يصفق طوال الوقت.

وأضاف الكاتب الصحفي محمد الباز في مقال، أعتقد، بما أعرفه، أن الرئيس لا يريد استنساخ إعلام عبدالناصر، لأنه يعرف جيدًا أنه لا يمكن لأحد أن يعود بعجلة الزمن إلى الوراء، ثم إنه تحدث عن المساحات الكبيرة التى كسبها الإعلام بعد ٢٥ يناير، ومن الصعب أن يعيده أحد إلى ما كان عليه، لكن هذا لا يعنى أبدًا أن يكون الإعلام نسخة مكررة من بعضه، يقول نفس الكلام.. هو يريد إعلامًا يبنى، والبناء لا يتم بالمدح فقط، ولكن بالنقد أيضًا، لكنه يريد نقدًا يستند إلى معلومات من أجل إصلاح المعوج، لا من أجل هدم المعبد على رأس الجميع.

يقول مَنْ لم يحصل على مكان فى سفينة الإعلام الجديدة أن الدولة لا تجيد التصرف فى الإعلام، وأغلب الظن أن الدولة ماضية فى البحث عن صيغة مناسبة لإصلاح الإعلام وإعادة ترتيبه، وهى المحاولة التى لم تنتهِ بالمناسبة، بل لا نزال فى انتظار الكثير من التغييرات والتحولات والمفاجآت.. وأغلب الظن أن ما جرى، واعتبره البعض ارتباكًا، كان محاولات لإصلاح العربة التى فسدت تمامًا، ولم تعد تصلح لشىء.

الإعلام فى مصر لا يحتاج إلى إصلاح.. بقدر ما يحتاج إلى هدم وإعادة بناء من جديد.. وهذا ما تدركه الدولة، وأعتقد أنها ماضية فيه مهما كانت التضحيات.


اضف تعليقك

لأعلى