هبة مصطفى تكتب: في بلدنا "رجال" | الصباح

هبة مصطفى تكتب: في بلدنا "رجال"

هبه مصطفى تكتب : أيقونة العلم والعسكرية

هبه مصطفى تكتب : أيقونة العلم والعسكرية

إن مفهوم المشهد الأمني البشري في دولة الكنانة عقب النكسة تقلص من الكثير من بعض مفاهيم الحياة المتعددة الأغراض وخاصة إيجاد ظروف للرخاء الاقتصادي فبغض النظر عن مستوى الدخل، إذا فقد الشعب الثقة بقدرة المجتمع على حمايته والخروج به من دائرة العوز والخوف فسيكون لديه حوافز أقل للمراهنة على المستقبل والقيم الوطنية، وبقاء الدولة بالدرجة الاولي. إن غياب هذه الضمانات يشكّل حاجزًا قويًا في وجه التأمين الكياني للحفاظ علي أي دولة . لذا تعتبر حرب أكتوبر المجيدة أعادت الحياة إلي الكيان المصري ونهضت روح التحدي والصمود إلى الشخصية المصرية والعربية . وسجل التاريخ (المستحيل ) الذي بدل نظرة العالم الي مصر والشارع العربي كله .فما أحوجنا الأن إلي استعادة روح الإنتصار الذي يمثل انتصار الاستراتيجي علي العدو الحقيقي للعرب فكسر النظرية الأمنية الإسرائيلية وهزيمة المنظومة العسكرية وسقوط أساطير إسرائيلية كثيرة على رأسها الجيش الإسرائيلي الذى لا يقهر، و سقطت شخصيات إسرائيلية كانت بمثابة (أصنام) جولدا مائير وموشي ديان والذي كان موضع اعتزازها الأول ليس بهين . فضلا إلي تماسك الجبهة الداخلية ورفضها للتدخل الأجنبي والمساهمة في دفع عملية الاقتصاد خطوات للأمام أما عن إحساس الناس بالوحدة والتضامن والانتماء الوطني وتوحيد الهدف (النصر أو النصر )على الاحتلال ،وتفجرت ( طاقة إنسانية إيجابية) غير متوقعة وارتفاع (منحني الإقتدار ) فيها الي بطوله أسطورية لم تشهدها مصر من قبل من الجندي إلي أعلي الدرجات القيادية ، وتذكرت توحد الجسد العربي واتحاد كلمتهم وقوتهم الاقتصادية ضد العدو والضغط عليه بالسلاح النفطي والذي أربك العالم الغربي وخاصة الدول التي كانت مسانده لإسرائيل وقتها ..

أتمني إستحضار  لحظات الافراح المدفوعة بالطاقة الآلهية في زمن الخراب العربي وثورات مزيفة بأهداف مفبركة تحت مظلة صهيونية بأيدي عربوصهيونية  والمنظومة المتطرفة الفكر والدين والاخلاق وتحول الامر وبعد أن أتحدت الأيدي  ضد الصراع  الأسرائيلي إنحرفت إلي إتجاه عكسي بفضل ثوار مأجورين للقتل والخراب المتعمد مع سبق الإصرار علي جثث الاوطان وبداية لمرحله تصفية الحسابات الممزوجة بالغدر والخيانة من تجار الدين والمال ....ولكن النصر لكنانة الله

 


اضف تعليقك

لأعلى