«بوكوحرام » و «المجاهدين » أشهرها.. خريطة التنظيمات الإرهابية داخل إفريقيا | الصباح
" القومى للطفولة والأمومة" و" القومي للمرأة " يترأسان الاجتماع الاول لفريق العمل الوطني لمكافحة ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث     elsaba7     القبض على صاحب اكاديمية وهمية منح متدربين شهادات خبرة وهمية بطنطا(صورة)     elsaba7     الرئيس السيسي يمنح وسام الجمهورية لسفير الصين بالقاهرة     elsaba7     هذا ما قالته إليسا عن إعلان محمد حماقي الجديد     elsaba7     الشرقاوي تكشف عن طقوس الشعب المغربي بنقش الحنة للأطفال في رمضان     elsaba7     وقفة لطلاب الثانوى أعتراضا على سقوط السيستم بالغربية « صور »     elsaba7     رشا الخطيب تتألق بفستان لافت للنظر في حفل إفطار.. وتكشف عن عمل درامي جديد بعد نجاح البيت الكبير     elsaba7     تعيين «أبو ريه» مديراً لمستشفى المنشاوى بطنطا     elsaba7     جنح القاهرة تأجل محاكمة "الأب المغتصب" إلى 17 يونيو     elsaba7     الجامعة العربية تعمم دعوة لعقد قمة عربية طارئة على الدول الأعضاء     elsaba7     مخاوف من تسرب النفايات النووية إلى المحيط من "التابوت المشع"     elsaba7     الليلة.. الأهلي يلتقي سبورتنج في نصف نهائي كأس مصر لكرة اليد     elsaba7    

«بوكوحرام » و «المجاهدين » أشهرها.. خريطة التنظيمات الإرهابية داخل إفريقيا

التنظيمات الإرهابية داخل إفريقيا

التنظيمات الإرهابية داخل إفريقيا

>>خبراء: العملية سيناء 2018 ضربة البداية والدور المصرى واضح

بعد القبض على هشام عشماوى، الإرهابى الأخطر فى قارة إفريقيا والذى تمكن من تنفيذ عشرات العمليات الإرهابية، والتى ساهمت فى موت الآلاف من المواطنين، تعمل كل السلطات الأمنية فى القارة الإفريقية فى الفترة الأخيرة على الانتهاء من بقايا هذه التنظيمات الإرهابية لبدء مرحلة البناء فى بلدانها والتى حاولت هذه التنظيمات من خلال أجهزة استخبارات دولية وإقليمية إعاقتها لمنع وصول إفريقيا إلى مكانتها الطبيعية فى العالم.

وفى الأسبوع الماضى تمكنت قوات الجيش الوطنى الليبى، من القبض على هشام عشماوى ومجموعة من أخطر الإرهابيين فى ليبيا وبالأخص بمدينة درنة، والتى كان يقود من خلالها عمليات إرهابية كبرى فى منطقة الساحل الإفريقى، بالتعاون مع عدد من الجماعات الإرهابية والتى تسيطر على هذه المنطقة فى السنوات القليلة الماضية.

ويعرض التقرير التالى

أبرز الجماعات الإرهابية التى حاولت إعاقة عملية التنمية فى إفريقيا خلال الفترة الأخيرة، والتى تحاول الدول الإفريقية التخلص من قادتها، وتقديمهم للعدالة للحصول على حق المواطنين الذين تضرروا من خلال عملياتهم الإرهابية أثناء فترة انتشارهم فى هذه البلدان، وبسبب احتضان الجماعات الإفريقية ل 5 آلاف مقاتل إفريقى من جنسيات مختلفة فى القارة السمراء، نتيجة انخراط الشباب الإفريقى فى مناطق النزاع المختلفة وأبرز هذه الجماعات الآتى:

بوكوحرام

تأسست عام 2009 على يد محمد يوسف الإرهابى الذى تم إعدامه على يد القوات النيجيرية، ليخلفه فى الجماعة، أبو بكرمحمد شيكاو، والذى أصبحت معه الجماعة أكثر عنفًا فى التعامل مع المدنيين، الذين راح منهم العشرات من النساء والأطفال نتاج تعامل الجماعة الإرهابية الدموى معهم منذ بداية تدشينهم فى نيجيريا. جماعة الاعتصام بالكتاب والسُنة فى

السودان

ضمن الجماعات التى انبثقت عن تنظيم الإخوان عام 1991 ، وتروج لعملها بمنهاج الله وسُنة رسوله، وأعلنت انضمامها لتنظيم الدولة الإسلامية«داعش » فى عام 2014 ، وقامت بعشرات العمليات الإرهابية التى ارتكبتها الجماعة فى السودان.

أنصار الشريعة

تنشط فى مصر وليبيا وهى جماعة من جماعات الإسلام السياسى تأسست فى أبريل 2012 بعد نهاية الثورة الليبية، تدعو لتحكيم الشريعة الإسلامية فى ليبيا،كما بايعت «داعش .» حركة شباب المجاهدين فى

الصومال

تأسست الحركة فى أوائل2004 ، بعد أن انشقت عن اتحاد المحاكم الإسلامية الذى انهزم أمام القوات التابعة للحكومة الصومالية المؤقتة وتتبع فكريًا لتنظيم القاعدة الذى يتزعمه أيمن الظواهرى، يتراوح عدد أعضائها بين 3000 إلى 7000 عضو.

اللواء على شحاتة، الخبير الاستراتيجى والعسكرى السابق، أكد أن القبض على هشام عشماوى، هى أحد أهم العمليات التى ستنهى عمل التنظيمات الإرهابية فى إفريقيا، ومن شأنها تصدير الرعب للجماعات التنظيمية الأخرى، والتى تروج للمذابح داخل إفريقيا، خاصة أنها فى أغلبها أعلنت ولاءها لتنظيم داعش، أو تنظيم القاعدة الإرهابى.

وأضاف شحاتة فى تصريح ل «الصباح » أن قمة الاتحاد الإفريقى المقبلة فى مطلع شهر يناير من عام 2019 ، ستعمل على إرساء قواعد جديدة ومشتركة لمرحلة ما بعد الانتهاء من التنظيمات الإرهابية فى إفريقيا، مع تشكيل مجموعات عمل عمل مشتركة.

الدكتورة منى الطويل، الخبيرة فى الشئون الإفريقية، أشارت إلى أنه ينتظر من قارة إفريقيا العديد من الأمور التى من شأنها رفعة العالم، خاصة مع الموارد الهائلة التى تتمتع بها القارة الإفريقية، وكان يعوقها التنظيمات الإرهابية والتى كانت تتسبب فى انصراف السياحة، والاستثمارات من إفريقيا بسبب عدم الاستقرار.

وأضافت الطويل فى تصريح ل «الصباح » أن مصر لها دور كبير جدًا منذ إطلاق العملية سيناء 2018 ، مع مساعدة البلدان الإفريقية وعلى رأسها ليبيا، على الأقل استخباراتيًا ومعلوماتيًا فى القضاء على هذه التنظيمات ومنع إقامة خلافات وتنظيمات جديدة تتمركز فى هذه المناطق المهمة للدولة المصرية.


اضف تعليقك

لأعلى