حمى «الشيكونجونيا » تجتاح السودان..ومخاوف من انتشاره فى مناطق أخرى | الصباح
مدبولي يستقبل نائب رئيس "بوينج الأمريكية" لبحث إمكانية تدشين تعاون بين الشركة ووزارة الاتصالات     elsaba7     بشار الأسد يستقبل مستشار الأمن الوطني العراقي للتباحث حول العدوان التركي     elsaba7     نائب الرئيس الأمريكي يلتقي أردوغان ويدعوه بوقف العدوان على سوريا     elsaba7     مفتي صربيا: الإسلام جاء من مصر عن طريق التجار وليس الأتراك     elsaba7     الأهلى : لن نخوض أي مباراة في الدوري قبل مواجهة الزمالك     elsaba7     "متجملوش حد".. الرئيس السيسي لطلبة كلية الطب العسكري     elsaba7     رئيس الوزراء من واشنطن: نهر النيل يمثل شريان حياة للشعب المصري ولن نسمح المساس به     elsaba7     أوقاف الغربية تحتفل بالليلة الختامية لمولد السيد البدوى     elsaba7     بدء تلقى التظلمات الخاصة بمساكن الجزيرة بزفتى     elsaba7     الرئيس السيسي: نسعى لتطبيق فكرة الاختبارات المميكنة بالجامعات     elsaba7     مريم نعوم: السيناريست أماني التونسي ليها كتير في “بين بحرين” والفكرة والشخصيات بدأت من عندها     elsaba7     الرئيس السيسي: الرؤية الأولى في إنشاء الكلية أن تبعد عن أي مجاملات     elsaba7    

حمى «الشيكونجونيا » تجتاح السودان..ومخاوف من انتشاره فى مناطق أخرى

حمى الشيكونجونيا

حمى الشيكونجونيا

>>لا يوجد علاج للمرض.. وبعوضة ال «أيديس » هى السبب فى انتشاره >>نقص المناعة والضعف يتسبب فى موت السودانيين.. وعلمياً لا يؤدى إلى الوفاة

أزمة كبيرة تواجهها دول إفريقيا، خلال الفترة الماضية، وتهدد العديد من الدول الأخرى، وهى انتشار حمى «الشيكونجونيا »، خاصة فى دولة السودان الشقيقة، التى بدأت الحمى فى الانتشار بها.

وخلال الأسبوع الماضى، أعلنت ولاية نهر النيل، شمالى السودان، انتقال حمى الشيكونجونيا » إليها من ولاية كسلا «شرق » بتأكيد فحص معملى لحالتين، بعد تفشى المرض بولاية كسلا فى شهرى أغسطس وسبتمبر، وأفادت إحصاءات غير رسمية حينها أن الإصابات بلغت 93 ألف حالة.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إن الوباء المنتشر فى شرق السودان هو إصابة مشتركة للشيكونجونيا وحمى الضنك، محذرة من انتشار الوباء من كسلا والبحر الأحمر لمناطق أخرى من البلاد بعد أن قدرت العدد الكلى للإصابات ب) 13.430 ( حالة من دون الحديث عن وفيات، مؤكدة أن عدد الإصابات بكسلا بلغت 12 ألفًا، وأن تسجيل الحالات ما زال مستمرًا.

وبدوره أعلن مجلس وزراء حكومة ولاية نهر النيل، رصد وتسجيل السلطات الصحية بالولاية لأول حالتى إصابة بحمى الشيكونجونيا، حيث أكد وزير الصحة والسكان الأمين محمود النص، أن نتيجة الفحص المعملى للحالتين أكدت إصابتهما بحمى الشيكونجونيا لكنه قطع بتعافى الحالتين وخروجهما من المستشفى بلا مضاعفات تذكر.

وقال «النص »، إن هناك ست حالات أخرى تم الاشتباه فيها بالإصابة بحمى الشيكونجونيا وأخضعت للفحص لكن

النتائج المختبرية جاءت سلبية، نافيا علاقة حالتى الإصابة بوجود ناقل المرض بالولاية، موضحًا أن كلتا الحالتين انتقلتا من ولاية كسلا إلى داخل حدود ولاية نهر النيل.

ودعا مواطنى الولاية لعدم التعامل مع هذه المعلومات بشىء من القلق والانزعاج والخوف مشيرًا إلى أن الولاية تحكم سيطرتها التامة على الوضع الصحى عبر حملات إصحاح البيئة المكثفة والراتبة بجميع المحليات.

وأطلقت الكاتبة السودانية أيماض بدوى مبادرة جديدة؛ لدعم مرضى حمى الشيكونجونيا التى أجتاحت ولاية كسلا بالأدوية والأمصال، وهى عبارة عن منح كتاب لكل متبرع بالأدوية والأمصال العلاجية التى يحتاجها المصابون بالحمى.

وأطلقت أيماض مبادرتها على صفحتها فى الفيسبوك، والتى تهدف لاستقطاب الشباب من هواة القراءة وحثهم على التبرع بالأدوية مقابل اقتناء الكتب.

وكتبت على صفحتها فى ملصق إعلانى قائمة بالأدوية الضرورية التى يجب على الراغبين بدعم المرضى جلبها مقابل منحهم أحد الكتب التى يرغبون فى اقتنائها، مؤكدة أنها حاولت أن تقاوم فكرة اليأس التى تملكت السودانيين بعد تفشى المرض بشكل كبير، وعدم قدرة الجهات الحكومية على التصدى للمرض ووقف انتشاره.

وتقول: «وجد معرض الكتاب الأول الذى أقامته بالساحة الخضراء إقباًل واسعًا من قبل المتبرعين بالأدوية لصالح مرضى حمى الشيكونجونيا بولاية كسلا .»

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن حمى الشيكونجونيا مرض فيروسى ينتقل بلدغات البعوض الحامل له وهو «بعوضة ال )أيديس Aedes (، وتدوم تلك الحمى، عادة، خمسة أيام إلى سبعة أيام وتتسبّب، غالبًا، فى حدوث ألم وخيم فى المفاصل يؤدى، فى كثير من الأحيان، إلى إقعاد المصاب بها، وقد تدوم هذه الحمى، فى بعض الحالات، فترات أطول بكثير.

ونادرًا ما يتهدد هذا المرض حياة المريض، ولا يوجد أى علاج معين ضده، غير أنّ من شأن مسكّنات الألم والأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهابات الحد من الألم والتورّم. ولا ينبغى استخدام الأسبرين لعلاج المرض.

وأشارت المنظمة إلى أنه لا يوجد أى لقاح يمكن استخدامه لمكافحة هذا الفيروس، وبالتالى فإنّ التدابير الوقائية تعتمد، كليًّا، على تجنّب لدغات البعوض التى تحدث أثناء النهار بالدرجة الأولى، فضلًآ عن التخلّص من أماكن تكاثره.


اضف تعليقك

لأعلى