رجل دين إيراني يتهم بلاده بالتورط في قتل 402 شخص خلال حادث مكة | الصباح

رجل دين إيراني يتهم بلاده بالتورط في قتل 402 شخص خلال حادث مكة

محرر الصباح / 2018-10-11 09:57:34 / سياسة
..

..

دعا رجل الدين الإيراني المعارض، احمد منتظري، اليوم، الخميس، إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تتولى التدقيق في المعلومات التي أوردها في مقابلة

صحافية، عن تورط الحرس الثوري والرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في استهداف السعودية ونقل متفجرات لهذا البلد عام 1987، مؤكدا أن طهران هى من دبرت حادث مكة الذي قتل به أكثر من 402 شخص.

وقالت وكالة "إرم نيوز" أن حادثة مكة وقعت في 31 من يوليو 1987، حيث حدثت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن السعودية وحجاج إيرانيين قاموا بمسيرة أشاعت الفوضى والاضطرابات بين الحجاج الذين كان يقدر عددهم بنحو 2.1 مليون حاج وأدت تلك الاشتباكات ا-لتي تعرف بحادثة مكة- إلى مقتل 275 حاجًا إيرانيًا و85 شرطيًا سعوديًا و42 حاجًا من جنسيات أخرى.

وقال منتظري، وهو نجل المرجع الراحل حسين علي منتظري؛ المعارض الذي كان ينظر إليه على أنه خليفة لمؤسس النظام روح الله الخميني، في حديث لـ "إذاعة الغد" المعارضة أدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن تورط رفسنجاني وعلمه بقيام الحرس الثوري بنقل متفجرات إلى السعودية عام 1987 في حقائب حجاج إيرانيين لغرض القيام بتفجيرات في موسم الحج.

وجاء حديث منتظري، بعدما اعتبر محسن هاشمي النجل الأكبر للراحل رفسنجاني، أن "ما جاء في مقابلة منتظري بشأن اتهام والده بالسماح للحرس الثوري بنقل متفجرات للسعودية عبر وضعها في حقائب 150 حاجًا إيرانيًا لاستهداف السعودية، غير عقلاني ولا أخلاقي".

وأكد منتظري في مقابلة مع الوكالة الرسمية الإيرانية أن علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، على علم بوضع المتفجرات بحقائب بعض الحجاج، وقال إن نفي شمخاني علمه هي أكاذيب، لافتًا إلى أن رفسنجاني في بداية الثورة كان من الشخصيات المتطرفة.


اضف تعليقك

لأعلى