استيفن لوال: اتفاقية السلام بداية لبناء جيش وحكومة انتقالية تلبى مطالب الجنوبيين | الصباح
"سبل الحفاظ على المجارى المائية" ندوه ينظمها أعلام الغربية بالتعاون مع مديرية الري     elsaba7     شبح الأنقراض يواجه «عزبة الناموس» مملكة صناعة الفواخير بالغربية .. والعاملون مصيرينا التشرد     elsaba7     3 تحديات أمام الاحتجاجات الشعبية في لبنان     elsaba7     في لبنان وتونس.. مبادرات لتنظيف الشوارع بعد الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات     elsaba7     قدرته على الرؤية لا تتعدى الـ 5%.. كفيف يحترف فن التصوير!!     elsaba7     انطلاق فعاليات مهرجان الرمان الخامس في مدينة حلبجة بإقليم كردستان العراق     elsaba7     الدراجة الاحادية.. مصدر دخل للأطفال في نيجيريا     elsaba7     محلل سياسي: ضغوط على ترامب لترك ملف سوريا لوزير الدفاع الأمريكي     elsaba7     مدرسة خاصة لتعليم رقص الهيب هوب في غزة للتعبير عن معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال     elsaba7     القبض على مدرس نصب على ٤ مدرسات بحجة توظيف أموالهن في الكافيهات بطنطا     elsaba7     مدير مشروع رفيق المسن: الخدمة متاحة من خلال موقع الوزارة أو تقديم طلب مكتوب     elsaba7     على نفقة الأهالى .. مركز طبى متكامل بقرية سامول بمحافظة الغربية (صور)     elsaba7    

مسئول الإعلام بالحركة الوطنية لجنوب السودان فى حواره مع "الصباح"

استيفن لوال: اتفاقية السلام بداية لبناء جيش وحكومة انتقالية تلبى مطالب الجنوبيين

استيفن لوال

استيفن لوال

كشف استيفن لوال نقور مسئول الإعلام بالحركة الوطنية لجنوب السودان المنطوية فى تحالف المعارض SSOA ، عن إكمال كل الترتيبات المتعلقة بإنفاذ اتفاقية السلام واكتمال أعمال اللجان وتعيينها من رئيس الجمهورية سلفاكير.

وقال «لوال » فى حوار لـ «الصباح »، أنه بهذا يكون عمل اللجان قد اكتمل، موضحًا أن ملف الترتيبات الأمنية يسير بخطى ثابتة، وفقًا لجدول تحديد مناطق التجمع للقوات والتدريب على المستويات المختلفة إنفاذا لبروتوكول الترتيبات الأمنية.. وإلى نص الحوار:

  • ما آخر مستجدات تنفيذ اتفاقية السلام؟

- تم استكمال كل الترتيبات المتعلقة بإنفاذ اتفاقية السلام واكتمال أعمال اللجان وتعيينها من رئيس الجمهورية سلفاكير، وهنالك خطوات حثيثة من جانب السودان بتعاون مع دولة أوغندا لإنجاح التدريب القوات، وتشكيل القوات المشتركة تساعد فى ضبط وإعادة التوازن فى الجيش الذى ستمثل فى المستقبل النواة الفعلى لجيش الوطنى لجنوب السودان، مهامها حماية مكتسبات الدولة والدستور والشعب.

  • وهل اتفاقية السلام لها دور فى دعم الجيش القومى؟

- اتفاقية السلام التى توصلنا إليها، ستكون صمام أمان لتكوين الجيش القومى، فالاتفاقية خاطبت جذور الأزمة بصورة متفاوتة، ما أدى الى الاستقرار بالبلاد، ومتفائلون بأن الاتفاقية المتعلقة بالترتيبات الأمنية تسير بخطى ثابتة، وهى فريدة لأنها أوقفت الحرب منذ التوقيع عليها.

  • وما موقف الحركة الوطنية المعارضة من الاتفاقية؟

- الحركة الوطنية عقدت مؤتمرًا استثنائيًا صدقت فيه على الاتفاقية، وهذا يتماشى مع روح الاتفاقية بموجب المادة 8.1 منها، كما أننا فى قوى التحالف المعارض SSOA صادقنا على اتفاقية السلام بإجماع أعضاء قوى التحالف، وبهذا أكدنا للعالم أجمع بأننا نملك الإرادة الأكيدة من أجل إنفاذ هذه الاتفاقية بشكل كامل، ولن نسمح لأحد بتدمير هذه الاتفاقية أو عرقلتها.

  • وهل هناك معارضون لهذه الاتفاقية؟

- نعم، هناك دول مثل الترويكا والنرويج والصين لم توقع على هذه الاتفاقية، بسبب تشككهم وشروطهم، ولكننا نؤمن بالإرادة المتوافرة لدينا كتحالف بأنه لن نتراجع عن إرادة الشعب الجنوبى الذى يسعى إلى إعادة السلام بالبلاد، وأن هذه الاتفاقية ستكون هى المدخل الرئيسى لبناء جيش وطنى وتشكيل حكومة انتقالية تحقق تطلعات الشعب الجنوبى.

  • كيف ترى رفض هذه الدول للاتفاقية؟

- أوًل قضية رفض أو شروط دول بعينها بخصوص الاتفاقية، نراه بأنهم لديهم مخاوف مشروع بحكم تجارب سابقة تمثلت فى اتفاقية عام 2015 التى تلتها حرب بين الأطراف، وهذه مخاوف منطقية، ولكن دعونا نكون منصفين، فالدول الغربية أوالصين أوالنرويج يطالبوننا بإنفاذ الاتفاقية، وهذا ما نقوم به الآن، كما إننا نعلم جميعنا أن السودان قدمت عملية تفاوضية تطرح فيها كل المخاوف والنقاط المحورية، فنتج عنها اتفاقية فريدة جدًا تمثلت فى الترتيبات الأمنية، حول تحديد مناطق التجمع والتدريب عبر. إل إيه السى تى سام و)الجيمك( المعنية بمراقبة وقف إطلاق النار كانت الضامن، لأننا نسعى فى المقام الأول لإنشاء جيش وطنى محترف له عقيدة عبر السودان بتعاون مع دولة أوغندا، وهذا يكفى لمعالجة قضايا الترتيبات الأمنية.

  • وما دور السودان فى دعم الاتفاقية؟

- أستطيع أن أؤكد أن السودان قد لعب دورًا محوريًا لجلب س ام أجمع لكل الفصائل والعسكرية والسياسية فى البلاد من أحل إنفاذ هذه الاتفاقية، والرئيس عمر البشير التزم بتعاهداته من أجل س ام كامل الدسم يلبى رغبات الشعب الجنوبى، ولن نسمح لأحد بتدمير هذه الاتفاقية وسنحمى الاتفاقية بكل قوة، ونؤكد على أن السلام ملك لشعب الجنوبى قبل القادة السياسيين بالبلاد، وهذا الشعب هو من سيحمى هذه الاتفاقية من أعداء الوطن والسلام، فالتوقيع على الاتفاقية من قبل الأطراف الجنوبية كانت ضربة قاضية لهؤلاء الذين يدعون بأنهم ضد اتفاق السلام، وتم تضليل تلك المجموعات حتى تكون ضد الاتفاقية، بحجة أنهم سيدعمون بالسلاح من أجل تدمير هذه الأمة، ولكن هيهات لهم، وأعتقد أن اتفاقية السلام الذى توسط بها السودان هى الأنجح منذ بداية التفاوض حتى التوقيع عليها بحكم إرادة الأطراف فى التوصل إلى اتفاق السلام.

  • وهل توجد خافات داخل تحالف المعارضة؟

- لا توجد خلافات داخل منظومة التحالف SSOA ، بمجموعاتها المتمثلة فى الحركة الوطنية لجنوب السودان والحركة القومية الديمقراطية والحركة الديمقراطية الفيدرالى والحركات الأخرى المنطوية فى لواء تحالف المعارضة، كل هذه المجموعات العسكرية والسياسية وقعت على هذه الاتفاقية وصادقت عليها بما يعنى إنه ليست هنالك مجموعة غير موقعة.

  • وكيف ترى أزمة محاولة تقسيم جنوب السودان؟

- أنا أومن بوحدة تراب جنوب السودان، ولا أعتقد هناك من يدعو لفصل الجنوب وتلك الأصوات للتشويش فقط، لأنهم أرادوا تقليد ما حدث فى السودان بحكم تقرير المصير الذى نال الشعب الجنوبى استقلاله، فبدأ البعض يقلدون ذات الخطوات، وأعتقد أن الشعب الجنوبى متوحد، وليست هناك تفرقة بينهم، تخيل الوحدة بين النوير والدينكا والشلوك والقبائل الأستوائية كلهم من المعارضة، ووقعت على هذه الاتفاقية بقلب رجل واحد، فكيف يعقل أن يأتى أحدهم لإثارة حديث فارغ من مضمونه، نحن جميعنا ندعوه للسلام، وبهذا تجدنا غدًا متوحدين تحت سقف واحد وهى دولة جنوب السودان.

  • لكن هناك جانبًا من المعارضة أعلنت رفضها للاتفاقية؟

- مجموعة التحالف المعارض وقعت على هذه الاتفاقية، وصادقت عليها بإجماع أعضاء التحالف، بما يعنى أن الأصوات التى تخرج من الاتفاقية هم يعتبرون أعداء للسلام، أما فيما يتعلق بمجموعة توماس فى أمريكا هم لم يعيشوا الأوضاع على الأرض وليس لهم علم بمستويات التفاوض، بما يعنى أن الاتفاقية خاطبت جذور الأزمة، وتناولت أهم المحاور المتمثلة فى الترتيبات الأمنية، مثل تجميع القوات والتدريب وتحديد مراكز التدريب، فكلها محاور مهمة جدًا فى الفترة المقبلة، وقد عالجت القضايا الأساسية فى الملف الأمنى بالبلاد.

  • وماذا عن توزيع السلطة؟

- توزيع السلطة جاءت على أساس النقاط المتفقة عليها فى نصوص الاتفاقية، وجاءت على أن تأخذ الحكومة نسبة 20 وزيرًا اتحاديًا، وفصيل المعارضة الذى يقوده د ريك مشار 9 وزارات، وقوة التحالف ثلاث وزارات إضافية، وزير دولة ووزيران اتحادى واحد لمجموعة المعتقلين السابقين وتأخذ الأحزاب السياسية فى الداخل وزارة اتحادية واحدة.

وجاء تقاسم السلطة على المستوى التشريعى550 نائبًا برلمانيًا، وتأخذ الحكومة نسبة 332 نائبًا وفصيل د ريك مشار 128 نائبًا، ومجموعة التحالف 50 نائبًا برلمانيًا، و 30 نائبًا برلمانيًا لمجموعة الأحزاب السياسية فى الداخل وتأخذ مجموعة المعتقلين السابقين عشرة نواب.


اضف تعليقك

لأعلى