جواهر القارة السمراء تغزو العالم فى كل المجالات.. وصلاح يتصدر | الصباح
وليد سليمان ضحية "رامز في الشلال" في حلقة اليوم     elsaba7     شاهد|خالد الجندي:القرآن حًصن سُمعة الأنسان..ومن يتناول الشائعات علي"السوشيال ميديا" مُذنب     elsaba7     شاهد|رد فعل المارة على 4أطفال يبيعون ملابسهم القديمة لشراء جديدة لـ"الأيتام"     elsaba7     بالفيديو.. خالد الجندى يحذر من هذا الأمر: عقابه عظيم عند الله     elsaba7     بسبب الحرارة..حريق في أتوبيس نقل عام علي الطريق الدولي بالبحيرة     elsaba7     شركة سياحية تُلغى تذاكر تذاكر سفر لمئات المصريين ..تعرف علي الأسباب والإجراءات     elsaba7     منتخب الكانوي والكياك إلى نصف نهائي كأس العالم في بولندا     elsaba7     زياد السيسي يحقق انجازًا كبيرًا في بطولة الجائزة الكبري بموسكو     elsaba7     شوبير: اتحاد الكرة لن يلغي كأس مصر.. وعامر حسين يجهز تصور استكمال البطولة     elsaba7     عمرو أديب ساخراً من أزمة أمريكا وهواوي:"أخبار الإنترنت في مصر إيه ياجماعة"     elsaba7     حسين أبو العطا: نقف جميعا خلف الرئيس السيسي     elsaba7     "زيادة الوزن"و "هشاشة العظام".. تعرف على أضرار المشروبات الغازية     elsaba7    

جواهر القارة السمراء تغزو العالم فى كل المجالات.. وصلاح يتصدر

محمد صلاح- كيفن اندرسون- جان ديفاسا نياما

محمد صلاح- كيفن اندرسون- جان ديفاسا نياما

جواهر سوداء، لم تكن مدفونة بين أوساط الرمال الصحراوية، وإنما كانت غارقة على ضفاف نهر النيل العظيم، لتتفرع إلى الخارج وتحقق ما يتطلب عبوره إلى أوروبا، ومنها للعالمية.

كاستيلو قرنق، محمد صلاح، كيفن اندرسون، جان ديفاسا نياما، وغيرهم من الجواهر السمراء التى تمكنت من عبور المحلية لاختراق العالمية، ليوضحوا للعالم حجم الموهبة الإفريقية التى فى حال وضعت فى وضعها الطبيعى، وأتيحت لها نفس الإمكانات التى تضع لنظرائهم ومنافسيهم فى نفس مجالاتهم، لتمكنوا من السيطرة على العالم أجمع. كيفين أندرسون.. بياض على وجهه أزال سمرة الطبيعة التى وصفت بها بلدته جوهانسبورج فى جنوب إفريقيا، العيش فى الولايات المتحدة الأمريكية كان مبتغاه منذ الصغر، وهو ما تحقق له كما تحقق لبلده أن يكون نيلسون مانديلا منها ليقضى على العنصرية فيها وفى العالم، معصمًا قواه باستخدام المضرب منذ التاسعة فى مسابقات التنس داخل مدارس الفقراء فى أمريكا، حتى واصل فى أمجاده وأمجاد القارة الإفريقية فى مختلف أنحاء العالم، وأصبح جوهرة سمراء فى أراضى الجراند سلام، طرفا فى البطولة الأغلى ويمبلدون للتنس.

وعلى ضفاف النيل نشأ كاستيلو قرنق.. بالأخص فى منطقة بحر الغزال الكبرى بجنوب السودان، فى رغد من العيش ربما ساعده بحكم بنوته لكاستيلو قرنق القيادى البارز فى جنوب السودان، لم ينظر لوال كثيرًا إلى كل هذه المعضلات ليتدرب على لعبة التنس بشكل متوالٍ، ويشترك مع المنتخبات الوطنية الجنوب سودانية، ويصل إلى نهائى برلين فى بطولة الألعاب الأولمبية الخاصة باللعبة فى عام 2018 ، لينبأ الجوهرة السمراء الجنوب سودانية بنجم عالمى فى اللعبة التى تحاول إفريقيا أن تدخل سجلاتها خلال الفترة الأخيرة.

ومن طنطا، بدأت رحلة محمد صلاح بين قطارات الوجه البحرى والعاصمة القاهرة، على أمل الوصول للأمل المنشود، بلعب كرة القدم وإبراز نجمه عالميًا، ليتدرج فى الملاعب المحلية بداية من المقاولون العرب، إلى بازل فى سويسرا، ثم تشيلسى وروما الإيطالى، ويحقق العديد من الجوائز الدولية، حتى تحقق الحلم العالمى باللعب فى ليفربول وتحقيق لقب جائزة بوشكاش لأفضل هدف فى العالم، وثالث أفضل لاعب فى العالم.

فيما حصلت الثلاثية الإفريقية للكاتب الجابونى جان ديفاسا نياما «على موعد مع المائدة المستديرة ،» على الجائزة الأدبية الكبرى لإفريقيا السمراء، حيث أوضح «نياما » أن ثلاثيته تضم ثلاثة أجزاء هى رحلة العم ما، ونداء دينيستى، وصخب الميراث، وتكشف عن خصائص مجتمعه.

فى بوركينا فاسو، كان الإنجاز الأكبر فى تاريخ السينما الإفريقية، من نصيب إدريسيا ويدراوجو، أحد أهم العاملين بالمجال الفنى فى العالم.

يعتبر ويدراوجو من الأسماء البارزة فى السينما الإفريقية من الثمانينيات إلى مطلع الألفية، وقد نال جوائز فى أكبر المهرجانات وحصل على جائزة السعفة الذهبية فى مهرجان كان عن فيلم «تيلاى » عام 1990 .


اضف تعليقك

لأعلى