يطرح "شرم برم" و"نور ياليل" بتوزيع جديد.. ريتشارد الحاج يحتفل بعيد ميلاد الكينج و الهضبة         "إيلاف": السعودية تشرع في استدعاء مسؤولين تداولت أسمائهم في حادثة اختفاء "خاشجقي"         علميآ : العادات الغذائية السيئة تهدد مستقبل 3 أجيال قادمة!         هيونداي تستعد لإطلاق سيارتها الجديدة من فئة الـ SUV         قبلة دينا الشربني للهضبة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي (شاهد)         أسبوع القاهرة للمياه.. انطلاقة مصرية لمواجهة التحديات المائية (ملف)         علميآ: العين وسيلة للكشف عن أمراض القلب عند الأطفال         "CNN": السعودية تستعد للاعتراف بمقتل جمال خاشجقي         الرئيس اليمني يعفي أحمد بن دغر من منصبه ويحيله للتحقيق         «مطاريد الجبل» خطفوا طفل دار السلام وطلبوا فدية 2 مليون جنيه         لحظة دخول المحققين الأتراك القنصلية السعودية للتفتيش عن خاشقجي (فيديو)         مجلس الوزراء يحل مشكلة صاحبة شكوى وحدة الغسيل الكلوى بالقاهرة الجديدة        

جمعة الصمود.. مواجهات بين مئات الفلسطينيين والاحتلال في غزة

قوات الإحتلال الإسرائيلي

قوات الإحتلال الإسرائيلي

نشبت بدأت، مواجهات بين مئات الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة، اليوم الجمعة، في إطار مسيرات العودة الشعبية التي دخلت شهرها السابع على التوالي.

فيما أعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق، جراء قمع الجيش الإسرائيلي متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.

وبدأ آلاف الفلسطينيين، بعد صلاة عصر اليوم الجمعة، بالتوافد إلى خيام العودة المقامة على أطراف شرق قطاع غزة قرب السياج الحدودي مع إسرائيل.

ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في احتجاجات اليوم تحت شعار "جمعة الصمود والثبات"، وهذه هي الجمعة رقم 28 منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي.

من جانبها أكدت حركة "حماس" أن احتجاجات اليوم "تعكس ثبات الجماهير الفلسطينية والتفافها حول مسيرة العودة وكسر الحصار".

وقال الناطق باسم حماس عبداللطيف القانوع، في بيان إن "تلك الجماهير تؤكد قدرة صمودها الأسطوري أمام آلة القتل الإسرائيلية، وأنها لن تحيد عن دربها حتى تحقيق أهدافها وعلى رأسها رفع الحصار".

وأضاف القانوع أن "كل من يراهن على تراجعها واهم".

من جهته حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، افيجدور ليبرمان، قادة حماس من التصعيد على الحدود.

 

اضف تعليقك

لأعلى