خاص.. القاهرة تقتنص مشروعاً زراعياً من أنقرة وتل أبيب | الصباح

على مساحة 1400 هكتار فى زامبيا..

خاص.. القاهرة تقتنص مشروعاً زراعياً من أنقرة وتل أبيب

اراضي زراعية

اراضي زراعية

فى فاتحة خير للمصريين، كشفت مصادر رسمية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، عن تفاصيل مشروع استثمار زراعى جديد للوزارة فى دولة زامبيا، ستبدأ الوزارة فى تنفيذه خلال الأيام المقبلة، على مساحة تتخطى ال 1400 هكتار فى إحدى مدن دولة زامبيا، والتى تعتبر بلدًا غير ساحلى تقع فى جنوب القارة الأفريقية ومجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية فى الشمال.

>>مزرعة مصرية ومركز تدريب ومصنع لاستخلاص الزيوت

الدكتور هانى درويش، مدير المزرعة المصرية فى زامبيا، قال إن المزرعة مزمع عملها على مساحة تتخطى الألف هكتار، بالإضافة إلى إنشاء مركز تدريب غرب أفريقيا، موضحًا أنه حضر للقاهرة للتمهيد إلى اجتماع مشترك بين وزيرى الزراعة المصرى والزامبى، ومسئولين آخرين، للتوقيع على برتوكول تنفيذ المشروع.

ولفت إلى أن التركيب المحصولى للمساحة المزمع زراعتها واستصلاحها فى دولة زامبيا، سيكون «قمح وذرة وفول صويا » وغيرها من المحاصيل المصرية، مؤكدًا اختبار كل أصناف الذرة الرفعية والفول الصويا والقمح المصرى المنتجة من مركز البحوث الزراعية فى أراضى دولة زامبيا، وكانت النتائج ناجحة، وهو ما تسعى الوزارة من خلال فريق العمل فى التوسع فيه بالدول المجاورة لها فى أفريقيا.

مصدر مسئول فى وزارة الزراعة، كشف عن تفاصيل دقيقة فى المشروع، حيث أكد أن المزرعة ستكون فى مدينة كابوى التى تبعد 130 كيلو مترًا عن العاصمة الزامبية لوساكا، ونجحت مصر فى الحصول عليها رغم عروض إسرائيل وتركيا والسعودية على الدولة الزامبية.

وأكد أن المشروع الاستثمارى سيشمل أيضًا بناء مصنع لاستخلاص الزيت وتصديره إلى مصر، لسد بعض من الفجوة وخاصة فى الزيوت، موضحًا أن الجانب الزامبى وافق على المشروع ومتبقى توقيع الجانب المصرى.

وأوضح المصدر أن وزير الزراعة الدكتور عز الدين أبو ستيت، أبدى سعادته بالإنجازات التى حققها فريق العمل المصرى فى دولة زامبيا، والنجاح فى الحصول على هذا المشروع، الذى يعد الثانى من نوعه، حيث تملك وزارة الزراعة المصرية مزرعة فى دولة زامبيا.

وتمتلك مصر مزرعة مشتركة مع دولة زامبيا، وهى تعاون مشترك بين وزارة الزراعة المصرية العلاقات الخارجية، مشروع المزارع الأفريقية، ووزارة الخارجية متمثلة فى السفارة المصرية فى لوساكا، وبين وزارة الداخلية الزامبية متمثلة فى قطاع السجون،

والجانب الزامبى عليه الأرض والكهرباء والعمالة المتمثلة فى المساجين غير الجنائين، والطرف المصرى عليه المكينة والمعدات الزراعية، وإيفاد الخبراء المصريين ويتم تقاسم الأرباح مناصفة وللمزرعة حساب مشترك بين الدولتين.

وحسب مصادر عاملة بالمزرعة المصرية فى زامبيا، فإن معظم الأصناف التى تم استجلابها من مصر للتقييم تحت الظروف الزامبية نجحت بالفعل، وباقى الموافقة عليها من جانب الطرف المصرى المتمثل فى معهد بحوث البساتين والمحاصيل، تمهيدًا لتسجيلها كأصناف مصرية فى دولة زامبيا وبدء إنتاج هذه الأصناف؛ ما يعود بعملة صعبة للاقتصاد المصرى.

ومن المقرر أن يتم توقيع بروتوكول التعاون بين دولتى مصر وزامبيا فى يومى 17 و 18 من الشهر الجارى، بحضور وفد من دولة زامبيا إلى وزارة الزراعة المصرية، وممثلين من الفريق المصرى فى زامبيا.


اضف تعليقك

لأعلى