فى نهاية اجتماع "هيئة النيل".. تعاون مصري سودانى لمواجهة تحديات المياه | الصباح
فراخ وأسماك وخضروات وفواكه وجبات نزلاء سجن برج العرب      elsaba7     مجلس أمناء جائزة آل مكتوم للإبداع الرياضي يستعرض الخطة الاستراتيجية 2020-2030.     elsaba7     التحالف العربي يعلن تحرير القاطرة (رابج-3) بمضيق باب المندب     elsaba7     منتخب مصر يحقق 4 ذهبيات و9 فضيات وبرونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للمكفوفين     elsaba7     مساعد وزير الداخلية ولجان من النواب وحقوقيون يتفقدوا الملاعب والمستشفى  وورش الاثاث بسجن برج العرب     elsaba7     نزلاء السجون للرئيس السيسي : كل سنة وانت طيب ياريس     elsaba7     خلال لقاءه بـ ميركل.. الرئيس السيسي يشيد بالطفرة في التعاون بين مصر وألمانيا     elsaba7     انطلاق فاعليات زيارة سجن برج العرب .. مساعد وزير الداخلية: جاهزون فى اى وقت      elsaba7     شاهد.. لوك جديد لمايا دياب يخدع العيون     elsaba7     أنقاذ ٤ أشخاص محبوسين داخل مصعد مساكن الأوقاف بالمحلة     elsaba7     سكرتير الكاف: البطولات المقبلة تشهد استخدام تقنية الـ VAR     elsaba7     سكرتير الكاف يشكر الرئيس السيسي بعد التنظيم المبهر لبطولتي إفريقيا للكبار وتحت 23 سنة     elsaba7    

فى نهاية اجتماع "هيئة النيل".. تعاون مصري سودانى لمواجهة تحديات المياه

الدكتور محمد عبد العاطي

الدكتور محمد عبد العاطي

على مدار أسبوع كامل، انعقدت أعمال الاجتماع الأول للدورة ال »58« للهيئة الفنية المصرية السودانية الدائمة المشتركة لمياه النيل، وذلك بمشاركة الدكتور محمد عبدالعاطى وزير الموارد المائية والرى، والمهندس خضر قسم وزير الموارد المائية والرى والكهرباء بالسودان. حب ومودة وأخوة جمعت بين مسئولى البلدين، فى مناقشة قضايا إدارة مياه النيل، ودعم التعاون المشترك بين البلدين فى مختلف المجالات المتعلقة بنهر النيل، من تخطيط وإدارة ومشاركة.

 

>>وزير الرى: الفترة الحالية تشهد زخماً فى التنسيق بين القطرين الشقيقين بدعم من الرؤساء


>>التغيرات المناخية تؤرق العالم وتمثل خطورة على خطط التنمية المستدامة

وزير الرى المصرى، أكد خ ال الاجتماع، أن انعقاد اجتماعات الهيئة، يؤكد استمرار إيمان البلدين بالدور الذى تقوم به الهيئة للنقاش فى القضايا الفنية المتعلقة بمياه النيل، ودفع سبل التعاون المشترك لمواجهة تحديات إدارة مياه النيل فى إطار بنود اتفاقية 1959 ، التى تمثل نموذجًا متكاملً لإدارة مورد مياه مشترك وحيوى، ومن أجل هذا تأسست الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل، بهدف الإدارة المشتركة و التخطيط لإدارة وتنمية شريان الحياة بالبلدين، واستمرت فى قيامها بهذا الدور على النحو الذى جعل منها واحدة من النماذج المشرفة لما يزيد على نصف قرن.

وأشار «عبدالعاطى »، إلى أهمية قيام الهيئة الفنية المشتركة، بإجراء الدراسات الهيدرولوجية اللازمة لتدقيق سحب الدولتين من مياه النيل، بما يمكن من حسن إدارة مياه النيل بالصورة المثلى والنقاش حوله فى إطار من الشفافية الكاملة، كذلك إعطاء أهمية قصوى لمحطات الرصد والقياس على نهر النيل من خلال استدامة عملية التأهيل والتطوير للمحطات الحالية بما يواكب تكنولوجيا العصر من استخدام أجهزة القياس الحديثة والاستعانة بالتقنيات المتقدمة فى هذا الشأن، والنظر نحو إنشاء محطات قياس جديدة بما يمكن من ضبط النهر هيدرولوجيًا.

وأكد المسئولون خلال الاجتماعات، أن التغيرات المناخية أصبحت من أكثر المشاكل التى تؤرق العالم وتمثل خطورة على خطط التنمية المستدامة، وأن منطقة حوض النيل ليست ببعيدة عن تلك التغيرات، خاصة أن مصر واحدة من دول الحوض الأكثر توقعًا أن تتأثر سلبًا بتلك التغيرات المناخية فى منطقتى ساحل البحر المتوسط دلتا النيل، ما سيكون له تأثير شديد على الإنتاجية الزراعية والاكتفاء الذاتى من الغذاء وتهجير السكان، وما يتبع ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية سلبية على مصر، هذا بالإضافة إلى التأثيرات المتوقعة من بعض مشروعات التنمية بحوض النيل، والتى لا تراعى مصالح دول المصب بما يمثل أهم التحديات للموارد المائية المصرية المحدودة والمعتمدة كليًا على نهر النيل.

لكن وزير الرى شدد أيضًا على المجهودات التى تقوم بها الدولة المصرية، ممثلة فى وزارة الموارد المائية والرى، فى رفع كفاءة استخدام المياه من نهر النيل، فى ضوء العجز المائى الذى تعانى منه مصر، خاصة أن الموارد الفعلية المتاحة حاليًا للاستخدام فى مصر 59٫25 مليار م 3 / السنة، فى حين أن استخدامات المياه هى 80٫25 مليار م 3/ السنة. وتبلغ الفجوة بين احتياجات المياه والمتوفر منها نحو 21 مليار م 3/ السنة، ويتم سد هذه الفجوة عن طريق إعادة الاستخدام بما يمثله ذلك من أعباء اقتصادية تشمل إنشاء محطات رفع وخلط، بالإضافة إلى تكاليف التعامل مع الآثار البيئية المترتبة على إعادة استخدام المياه، ورغم كل تلك التحديات فإن الكفاءة الكلية لنظام الرى فى مصر تجاوز نسبة 80 فى المائة، وهو ما يمثل فخرًا للقائمين على إدارة هذا المورد المهم.

ولفت «عبدالعاطى » إلى ما تشهده الفترة الحالية من زخم فى أسس التعاون بين البلدين، بدعم ومتابعة لصيقة من رئيسى البلدين، خاصة فيما يتعلق باستئناف عمل اللجنة العليا المشتركة والآليات المنبثقة منها فى كل المجالات.

ووجه وزير الرى المصرى، الدعوة إلى نظيره السودانى للحضور والمشاركة فى فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، والذى يعد أكبر حدث متعلق بالمياه فى مصر، تقوم بتنظيمه الوزارة بالتعاون مع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين، والذى يهدف إلى زيادة الوعى بقضايا المياه، وتعزيز فكر جديد خاص بالتحديات المتعلقة بالمياه، ومواكبة التحركات العالمية لمواجهة تلك التحديات، وتحديد الأدوات والتقنيات الحديثة لإدارة الموارد المائية، لافتًا إلى أنه يبدأ دورته الأولى هذا العام خلال الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر المقبل.

فيما أشاد المهندس خضر محمد قسم، وزير الموارد المائية والرى والكهرباء بالسودان، خلال كلمته، بالعمل الجاد والدؤوب الذى ظل سمة من سمات الهيئة الفنية على مدى تاريخها الطويل، الذى امتد لأكثر من نصف قرن، والعمل بروح الفريق والتعاون التام الوثيق للوصول إلى الآراء المشتركة المبنية على أسس علمية وقدرات كبيرة من الخبرة الهندسية الطويلة الممتدة والمتوارثة.

وأكد السفير معتز موسى رئيس مجلس الوزراء السودانى، خلال اللقاء الذى جمعه بالدكتور محمد عبدالعاطى، على ضرورة تطوير التعاون مع مصر فى كل المجالات، متطلعًا فى ذلك لعقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة برئاسة الرئيسين المصرى والسودانى فى أكتوبر المقبل.


اضف تعليقك

لأعلى