سالي عاطف تكتب من نيويورك: أنظار العالم على مصر فى الأمم المتحدة | الصباح
رئيس المصريين عن لقاء السيسي في الدستورية: يعي جيدا دور قضاء مصر الشامخ     elsaba7     تأجيل محاكمة المتهمين بتعذيب وهتك عرض طالب جامعى إلى نوفمبر القادم بالغربية     elsaba7     نوفمبر القادم فيلم "أيخ" عرض خاص علي مسرح المقر البابوي بالكنيسه المرقسية بالإسكندريه     elsaba7     بعد إعلان وقف إطلاق النار.. العدوان التركي مستمر ويقتل 24 مدنيا في سوريا     elsaba7     محافظ الإسكندرية وعمدة باڤوس يزوران أقدم حلواني يوناني بعروس البحر     elsaba7     الرئيس يلتقي برؤساء المحاكم الدستورية ويؤكد على أهمية الوعى الشعبى لتعزيز دور القانون     elsaba7     الرئيس السيسي يجتمع بالعصار ويوجه بتوطين صناعة النقل فى مصر     elsaba7     وزير الآثار يكشف أسرار جديدة عن "خبيئة العساسيف"     elsaba7     ضبط عاطل وبحوزته 28 تذكرة هيروين وبندقية ألية بالغربية     elsaba7     صور.. تفاصيل العثور على كنوز "خبيئة العساسيف"بالأقصر     elsaba7     ميلان يبحث التعاقد مع جوارديولا لقيادة الفريق الموسم المقبل     elsaba7     الرئيس السيسي: "أؤكد فخري وجميع المصريين بالمحكمة الدستورية العليا"     elsaba7    

سالي عاطف تكتب من نيويورك: أنظار العالم على مصر فى الأمم المتحدة

سالي عاطف

سالي عاطف

ينطلق هذا الأسبوع الحدث الأهم عالمياً، والذى تنتظره الدول عاماً بعد عام، ليجتمع الرؤساء حول الطاولة المستديرة بالأمم المتحدة، حيث الجمعية العامة بمدينة نيويورك، والتى تناقش عدد اً من القضايا والموضوعات التى تشغل الرأى العام والساحة الدولية لوضع حلول لها، وتعد هذه هى الجمعية ال ٧٣ لجلسات الأمم المتحدة، والتى ستطلق على هامشها قمة نيلسون مانديلا للسلام، بمناسبة مئويته، لتلقى الضوء على قضايا التحرر والعنصرية فى القارة السمراء، ومحاولة النهوض بها نحو التنمية والاستقرار.

وكالعادة تتجه أنظار العالم إلى مصر، بحضور كثيف للافتتاحية التى ستبدأ يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر، وسيلقى الرئيس عبدالفتاح السيسى كلمته التى تحظى باهتمام وسائل الإعلام العربية والعالمية، ليتحدث عن خطة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ ، وتكون مصر فى الصدارة دائمًا وتقوم بدور الريادة كعادتها، وذلك بعدما شاركت فى عدد من الأحداث رفيعة المستوى، أهمها اتفاقية باريس لتغيير المناخ، وإعلان الالتزامات المشتركة لقوات حفظ السلام، والتى كانت مصر جزءًا أساسيًا فى صياغة اتفاقياته، والمشاركة أيضًا بقوات وأفراد لقوات حفظ السلام حول العالم وبالقارة السمراء أيضًا.

وإضافة لوجود مصر ومشاركتها بهذه الأحداث المهمة، فهناك المزيد من الأحداث هذا الأسبوع على هامش الجمعية العامة، أهمها مشاركة مصر بكلمة الرئيس السيسى فى الجلسة الافتتاحية لمجموعة ال ٧٧ والصين، وذلك فى ضوء رئاسة مصر للمجموعة لعام ٢٠١٨ ، مع مشاركة مصر فى إطلاق استراتيجية الشباب عام ٢٠٣٠ ، بمشاركة الأمم المتحدة أيضًا، هذا بجانب وجود مصر فى اجتماعات مكافحة أمراض السل والأمراض غير المعدية، وهذا بهدف زيادة المساعدات لهذه الدول حتى تستطيع القضاء عليها.

ويحظى ملف الإرهاب باهتمام خاص، للمناقشة والخروج بتوصيات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتى افتتحت أولى جلساتها الأسبوع الماضى، بأهم الموضوعات التى تشغل الساحة الآن، وهى المساواة للمرأة ومناهضة العنف والمطالبة بالتعليم، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات المهمة، والتى تخص المرأة لتكون نصف المجتمع، وستكون لقضايا الهجرة غير الشرعية أيضًا نصيب الأسد فى المناقشات، لمحاولة الوصول لتوصيات خلال الجلسات التى ستنتهى فى بداية أكتوبر المقبل.

وتعد فعاليات الجمعية العامة أحد أهم أنشطة الأمم المتحدة، والتى يجتمع بها ملوك ورؤساء دول العالم العربى والغربى معًا حول عدد من القضايا، وبأجندة خاصة هدفها الخروج بتوصيات للأزمات التى تؤرق موازين العالم، ودائمًا يكون لمصر دور عظيم ومشرف على مدى مشاركتها بهذه الجلسات، حيث شارك الرئيس السيسى على مدار الخمس سنوات الماضية على التوالى بهذه الجلسات، فى ظل حرصه على استمرار الدور المحورى لمصر، نظرًا لمكانتها الريادية فى المنطقة.

وقد كنت سعيدة الحظ هذا العام بحضورى هذا الحدث العظيم، والذى تتهافت عليه وسائل الإعلام العالمية قبل العربية للمشاركة والتغطية، حيث تواجد الوفود الحكومية للدول المشاركة بجانب النخبة السياسية والإعلامية، والتى تذهب لدعم دولتها مثلما تفعل مصر بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة هناك، حيث تكون مدينة نيويورك هذا الشهر الأزحم على الإطلاق، وخاصة منهاتن التى تحظى بإقبال عالمى على الإقامة بها، لذا تجد كل الفنادق قد نفدت وغلى سعرها على غير المعتاد فى هذا التوقيت من كل عام.

هذا فضلًآ عن الزحام الشديد فى الشوارع والأماكن العامة والمتنزهات المشهورة، والتى تجدها الوفود فرصة للتنزه بجانب العمل، حيث سحر تمثال الحرية والمتاحف الهائلة والجنسيات التى لا حصر لها، تمزج التنوع بالعلم والفن والثقافة، لتعطيك وجبة علاقات دسمة من كل أرجاء الأرض، لتضيف لك فى النهاية خبرات دول عظمى نحلم يومًا ما أن نكون فى صفوفها.


اضف تعليقك

لأعلى