أيمن حسن يكتب: الداخلية بين الأمن والإنسانية | الصباح

أيمن حسن يكتب: الداخلية بين الأمن والإنسانية

ايمن حسن الشيخ

ايمن حسن الشيخ

تابعت خلال الفترة الماضية ما تقدمه وزارة الداخلية فى المجال الاجتماعى ومشاركتها فى العديد من المبادرات الإنسانية تحت شعار «كلنا واحد »، ولكننى أردت أن أضيف لها كلمة لتصبح «كلنا فى خندق واحد ،» فوزارة الداخلية وضعت نفسها فى خندق واحد مع الشعب المصرى لتكون له حصنًا وأمنًا وأمانًا، وفى الجهة الأخرى تتحمل مسئولية ليست على عاتقها، ولكنها ساهمت فيها من الناحية الإنسانية لتكون الوزارة حققت البعدين الأمنى والإنسانى جاء ذلك من خلال الإفراج عن الغارمين والغارمات والمساعدات المادية والعينية المقدمة من الرعاية اللاحقة لأسر المسجونين والمفرج عنهم، لم تكتف الوزارة بكل هذا ولكنها أيضًا كانت أول من بادرت بمشاركة المجتمع المدنى وكبار التجار والشركات الوطنية لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين من خلال توفير السلع الغذائية لهم بأسعار مخفضة، وافتتحت الوزارة تحت رعاية السيد محمود توفيق وزير الداخلية معارضها فى كل محافظات مصر.

مع اقتراب بدء العام الدراسى الجديد بادرت أيضًا وزارة الداخلية بتوفير المستلزمات الدراسية للمواطنين بأسعار مخفضة، هنا ضربت وزارة الداخلية أروع الأمثلة فى الوطنية والتضحية، فرجالها يقدمون أرواحهم فداءً للوطن، وفى الوقت نفسه لم يتناسوا يومًا أبناء وطنهم من محدودى الداخل، فكانوا لهم أمنًا وأمانًا فى وقت واحد.

القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، أول من أطلقت مبادرة التخفيف عن أعباء المواطنين لتكون وزارة الداخلية أول من لبت النداء وفتحت مستشفياتها فى أنحاء الجمهورية كافة، عندما قرر الرئيس السيسى القضاء على قوائم الانتظار فى المستشفيات لتفتح مستشفيات الشرطة أبوابها للمساعدة فى القضاء على قوائم الانتظار هنا نقف للحظات لكى نؤكد أن وزارة الداخلية لعبت دورًا مهمًا وبارزًا فى وقت عصيب يمر به وطننا لتثبت لنا دائمًا أنها خادمة لشعب مصر، وأن الوطن دائمًا فى قلوبهم.

أخيرًا لا يسعنى شىء سوى أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء خالد فوزى المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية، والعميد أشرف العنانى مدير مركز الإع ام الأمنى، لجهودهم المضنية دائمًا فى التواصل مع الإعلام والتوضيح الدائم للرأى العام لكل القضايا المثارة والمبادرات الإنسانية للتخفيف عن كاهل المواطنين.. شكرًا سيادة الرئيس، شكرًا وزارة الداخلية.


اضف تعليقك

لأعلى