هاشتاج "# كسلا _ تحتضر" يثير أزمة في السودان | الصباح
زيادة فى أسعار الحج بعد «رفع المواد البترولية»     elsaba7     أزمة فى حبوب منع الحمل تضرب الصيدليات     elsaba7     كواليس هبة عبد الغني ببرنامج "ستار شو"بالشرق الأوسط (صور)     elsaba7     اختيار رئيس قناة النيل الدولية سفير للنوايا الحسنة     elsaba7     عمرو عزت سلامة يهنئ الرئيس السيسي بالذكري السابعة والستين لثورة يوليو المجيدة     elsaba7     تكريم 11 طالب متفوق بالثانوية العامة المتوفقين بمؤسسة ثروت للرعاية الإجتماعية     elsaba7     دوللي شاهين تطرح "الحاجة داعيالك" الأسبوع القادم (صور)     elsaba7     نسمة النجار لـ"الصباح" سعيدة بالتعاون مع أحمد بدير في فيلم "اللي خلف منمش"     elsaba7     هبة حسن لـ"الصباح" أنتظر عرض "بيوتى سنتر".. ومحظوظة بالعمل مع النجم يحيي الفخرانى       elsaba7     ارتفاع الدين الخارجي التركي مجددًا.. هل تعتمد سياسة تدوير الدين بديون أخرى؟     elsaba7     ضبط عاطل وبحوزته سلاح نارى لترويعه المواطنين بالغربية     elsaba7     تفاصيل المباحثات الأمريكية التركية حول إدلب والمنطقة الآمنة شمال سوريا     elsaba7    

هاشتاج "# كسلا _ تحتضر" يثير أزمة في السودان

 البشير يهنىء كنياتا ويجدد حرص السودان لتعزيز العلاقات مع كينيا

البشير يهنىء كنياتا ويجدد حرص السودان لتعزيز العلاقات مع كينيا

أثار هاشتاج "# كسلا _ تحتضر"، السبت، الانتباه لتفشي حمى "الشيكونغونيا" بالمدينة، الواقعة على بعد 480 كلم جنوب شرق العاصمة السودانية الخرطوم، وسط أنباء عن عشرات الوفيات لم يتم الإعلان عنها رسميا.

وتحدثت إحصاءات غير رسمية عن 10 ألف حالة إصابة بالحمى التي تسببها بعوضة الـ (أيديس ـ Aedes) ووفاة 78 شخصا متأثرين بالمرض أغلبهم من المسنين والأطفال.

وأقرت وزارة الصحة السودانية، في العاشر من سبتمبر الحالي، بأن الحمى المنتشرة بولاية كسلا هي حمى (الشيكونغونيا) وكشفت أن حالات الإصابة بلغت 6.250 حالة بدون تسجيل أي وفيات.

وأفادت رئيسة إدارة الطوارئ بالوزارة ليلى حمد النيل، حينها، بأن الوزارة تحتاج الى توفير 958 عاملا لتغطية محلية كسلا وحوالي 250 عامل للعمل الخارجي من أجل مكافحة البعوض.

وحتى يوم الخميس أقر رئيس قسم المكافحة المتكاملة لنواقل الأمراض بوزارة الصحة الإتحادية طالب حمدوة تيوك بأن عجز العمالة المؤقتة والمشرفين على الرش يبلغ أكثر من 400 عامل حاثا حكومة ولاية كسلا على تكملة إجراءات تعيينهم.

وأوضح أن رش المنازل غطى 38 ألف منزل فقط بالولاية من جملة 72 ألف منزل.

ونأى وفد من وزارة الصحة التحادية بقيادة وزير الدولة سعاد الكارب ووكيل الوزارة عصام الدين محمد عبد الله، زار كسلا يوم الخميس، عن الكشف عن أي أرقام بشأن حالات الإصابة أو الوفيات.

وقال الوزيرة إن الوباء في حالاته الأخيرة وفق التقارير الميدانية التي وقفت عليها من خلال زيارة عدد من المرافق الصحية فى غرب القاش والسكة حديد وبانت، ووعدت بتعدد الزيارات للولاية حتى تخلو من جميع المخاطر الصحية.

وأكد والي كسلا آدم جماع أن الوضع الصحي بالولاية تحت السيطرة ومقدور عليه، معلنا عن الاستعداد الكامل لمجابهة الأزمه حتى تصل مرحلة الصفر.

وتعهد وكيل وزارة الصحة بمواصلة الدعم من أطباء وكوادر صحية وأدوات الرش وجميع الاحتياجات من أجل الحفاظ على صحة المواطنين.

لكن نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي كشفوا عن احصاءات تبرز وضعا صحيا صعبا في ولاية كسلا مشيرين إلى أن حالات الوفيات بلغت ما بين 78 حالة إلى 116 حالة.

ومع غياب الاحصاءات الرسمية تضاربت الإحصاءات بالإصابة بين 10 ألف حالة و93 ألف حالة، وسط مخاوف من انتشار حمى الضنك والحمى النزفية.

في الأثناء تشكلت لجنة من أبناء كسلا بالعاصمة الخرطوم لتلقي الدعم والتبرعات من الأدوية والاحتياجات الطبية.

وقالت الصحفية ثناء عابدين الموجودة حاليا بكسلا لـ "سودان تربيون" إنها أصيبت بحمى "الشيكونغونيا" مع كل أفراد أسرتها، وما زالت تعاني من آلام المفاصل رغم تجاوزها للمرحلة الحرجة.

وأشارت ثناء إلى ازدحام المشافي والمراكز الصحية بالمصابين وتسجيل المئات من حالات الإصابة يوميا.

وذكرت أن حالة من الخوف تعتري سكان المدينة خاصة بعد اطلاق هاشتاق "كسلا تحتضر".

وأفادت موظفة في مدينة كسلا، فضلت عدم كشف هويتها، بأن المرض منتشر ولا يخلو بيت في المدينة منه، وأكدت حدوث وفيات جراء الحمى. وقالت "لأول مرة أحس أن مواقع التواصل الاجتماعي صادقة والسلطات الرسمية صامتة".

وأبدى حزب المؤتمر الشعبي في ولاية كسلا قلقه إزاء الأوضاع الصحية.

وقال في بيان إن "الوباء الذي ضرب مدينة كسلا وراح ضحيته أرواح مقدرة من سكان الولاية يعكس مدى فشل محلية كسلا وافتقارها لخطط وبرامج تحول دون انتشار الوباء بسبب تقاعسهم عن واجباباتهم بصيانة مصارف المياه وردم المستنقعات ونظافة المدينة وتجاهل عملية الرش بالمبيدات لمحاربة البعوض والذباب".

 


اضف تعليقك

لأعلى