"تستاهل أكتر من طيارة".. مواقع التواصل تسخر من إهداء قطر طائرة لتركيا

محرر الصباح / 2018-09-13 21:56:55 / منوعات
تميم

تميم

فجرت تقارير إعلامية في تركيا، مفاجأة حول قيام أمير قطر تميم بن حمد، بإهداء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، طائرة بيونغ فاخرة من طراز 8-747 .

وقد وصفت مصادر المعارضة التركية هذه الطائرة البالغ ثمنها 400 مليون دولار بـ "القصر الطائر"، مشيرة إلى أن غمزة تاشجير نائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض ستتطرح استجوابا في البرلمان التركي بشأن مزاعم عن "شراء" الطائرة.

وتساءلت تاشجير :" هل ما يتردد عن شراء تلك الطائرة حقيقي ولو كان الأمر حقيقيا فما هو الهدف وتركيا تعاني أزمة اقتصادية كبيرة؟".

وقالت إن القصر الجمهوري يطالب الشعب التركي بالتقشف في احتياجاته اليومية الأساسية وفي نفس الوقت لا يمكنه التخلي عن مظاهر الترف.

وتنضم هذه الطائرة إلى الأسطول الحكومي التركي الذي يضم 11 طائرة.

ولم تعلق الحكومة التركية على الأمر ولكن وسائل الإعلام الموالية للحكومة قالت إن الطائرة "هدية".

فقد قال موقع Kokpit.aero الإخباري الخاص إن "هذه الهدية من الأمير تميم تأتي تعبيرا عن حبه وثقته في إردوغان وتركيا"، بعد أن أعرب الرئيس التركي عن اهتمامه بالطائرة إثر عرضها للبيع مقابل 400 مليون دولار بعد 3 سنوات فقط من شرائها.

وقالت صحيفة غونش الشعبية الموالية للحكومة إن الطائرة "الهدية" قد وصلت بالفعل إلى تركيا.

مل الطائرة من هذا الطراز 400 راكب عادة ولكن تم إزالة أغلب مقاعدة هذه الطائرة لتوسعتها بحيث يمكنها أن تقل 76 راكبا فقط.

كما يوجد بها 7 غرف نوم وغرفة نوم للضيوف وغرفة طبية ومنطقة لطاقم الطائرة.

ويوجد بمقدمة الطائرة قاعة استقبال رسمية وقاعة أخرى تسع 14 راكبا وغرفة اجتماعات بها مائدة عشاء طولها 6.2 مترا.

ويضم الطابق الأعلى من الطائرة قاعة استقبال وقمرة القيادة ومنطقة للطاقم.

كما أن الطائرة مليئة باللوحات الفنية.

وقد أثار الخبر جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا.

فقد علق أحد الموالين قائلا:" إنها هدية حب من أمير قطر لإردوغان فهذه هي الصداقة التي تثير حسد الأعداء. نعم إنها قصرنا الطائر، كلوا قلوبكم."

ومن ناحية أخرى قال معلق آخر:" عندما تجعل الحكومة نصف البلد تحت رحمة القطريين اقتصاديا، فإن أمير قطر يمنح هذه الهدية الغالية لصديقه إردوغان".

في حين سخر آخرون حيث قالوا: "طيارة شوية عليك.. تستاهل أكتر من طيارة".

اضف تعليقك

لأعلى