وزيرا خارجية الجزائر والعراق ينهيان أزمة "هتافات صدام حسين" | الصباح
صبري فواز عن التمثيل: احنا طول الوقت على علاقة بكل أشكال البشر وكل الحالات الإنسانية     elsaba7     كيف تربت "ولادة بنت المستكفي".. وحقيقة هروب والدها "أخر الخلفاء الأمويين" مع المغنيات(فيديو)     elsaba7     الحماية المدنية تسيطر على حريقين ببنها     elsaba7     وزير الرياضة ينعي الطفل الزملكاوي أدهم الكيكي.. ويطمئن على والده     elsaba7     بيراميدز يكتسح إنبي برباعية في انطلاقة الدوري الممتاز     elsaba7     "صباحي" يكلف أنصاره بدعوة اهالي بلطيم للتظاهر تضامنا مع الإخوان     elsaba7     انطلاق برنامج "تنمية مهارات التفكير الإبداعي" بحزب المصريين     elsaba7     تحالف الأحزاب المصرية:" إثارة الفوضى تهدم الدولة المصرية     elsaba7     أحمد موسي:" الجزيرة فبركت فيديوهات فرحة الأهلي بالسوبر لهتافات ضد مصر".. (فيديو)     elsaba7     أحمد موسى: 5 آلاف شخص فقط شاركوا في تظاهرات أمس (فيديو)     elsaba7     بالفيديو.. شاهد جهود الأجهزة الأمنية على مستوى الجمهورية خلال أسبوع     elsaba7     معسكر "منتخب الصالات" ينطلق الخميس المقبل     elsaba7    

وزيرا خارجية الجزائر والعراق ينهيان أزمة "هتافات صدام حسين"

صدام حسين

صدام حسين

قالت وزارة الخارجية الجزائرية، إن وزيري الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل، والعراقي إبراهيم الجعفري، التقيا على هامش الدورة العادية الـ150 لمجلس جامعة الدول العربية.

 

وذكرت الوزارة في بيانها أن الوزيرين أشادا خلال لقائهما في القاهرة بـ"عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين"، وتناولا سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية، مؤكدا أنه لا يمكن المساس بالعلاقات الجزائرية العراقية.

 

ويعتبر بيان الخارجية الجزائرية، أول رد على التطورات التي أحدثها انسحاب فريق عراقي من مباراة لكرة القدم مع الاتحاد الجزائري، الأحد الماضي، بعد أن أقدم مشجعون جزائريون على إطلاق هتافات تمجد الرئيس العراقي الأسبق الراحل صدام حسين.

 

وأشار البيان إلى أن الوزير العراقي الجعفري دعا نظيره مساهل لزيارة بغداد، ورحب الوزير الجزائري بالدعوة "تعزيزا للعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين، وبالتالي أغلق الطريق أمام كل من يحاول تعكير صفو هذه العلاقات".

 

ولم يتطرق بيان الخارجية الجزائرية إلى خبر استدعاء بغداد السفير الجزائري، مثلما تداولته وسائل إعلام سابقا، فيما ذكرت مجلة "جون أفريك" الفرنسية، في وقت سابق، أن الخبر ليس صحيحا.

 


اضف تعليقك

لأعلى