ثلاثية الماء والدماء والنار.. ما الذي يحدث في البصرة؟

البصرة

البصرة

أقدم عشرات المحتجين، صباح الأحد، على اقتحام مبنى محافظة البصرة، بعد أن كانوا قد اقتحموا أمس السبت مبنى محافظة كربلاء.

 

 

 

وعملية الاقتحام الجديد تأتي رغم إجراءات حظر التجول التي فرضتها الحكومة، ومحاولة الأمن صد المحتجين، إذ قالت مصادر محلية إن الشرطة أطلقت النار على المحتجين وأصابت أربعة منهم بجراح خلال اقتحام مجلس محافظة البصرة، الأحد.

 

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر أن إدارة بنك الرافدين أمرت موظفيها بمغادرة مقر المصرف في البصرة، وإغلاقه بسبب التظاهرات الغاضبة.

 

وأوضح مراسلون أن القوات الأمنية باشرت بإجراءات إعادة الموظفين في حقول النفط والغاز إلى منازلهم، فيما انتشر عشرات من العناصر الأمنية لحراسة الحقول النفطية.

 

وتُدر صادرات النفط من البصرة أكثر من 95 في المئة من عائدات العراق، ومن شأن أي تعطل للإنتاج أن يلحق ضررا شديدا بالاقتصاد المتعثر.

 

شهدت العراق خلال الساعات القليلة الماضية مظاهرات من جانب المواطنون العراقيون لمبني محافظة كربلاء، ومن ثم أحداث أخري أثارت انتباه العالم منها انقطاع التيار الكهربائي وإعلان حظر التجوال في النجف العراقية، وكذلك البصرة، بالإضافة إلي حريق في مقرات تابعة لميليشيا بدر في منطقة الطويسة وسط البصره .

 

وبناءا عليه أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سبعة قرارات بشأن مطالب التظاهرات التي شهدتها البلاد من بينها حل مجلس إدارة مطار النجف.

 

ونقلت قناة (السومرية نيوز) العراقية عن مصدر عراقي مطلع، القول إنه في ضوء تواصل العبادي مع المواطنين والعشائر والاستماع إلى مطالبهم ومتابعة اللجان الوزارية أصدر سبعة قرارات، إذ تقرر إطلاق تخصيصات البصرة 3.5 ترليون دينار فورا.

 

وأشار إلى أنه تقرر أيضا استخدام التخصيصات المطلقة لتحلية المياه وفك الاختناقات بشبكات الكهرباء وتوفير الخدمات الصحية اللازمة، فيما لم يتم الكشف عن باقي القرارات.

 

وفرضت القوات الأمنية العراقية حظرا على التجوال في النجف، فيما قال مصدر أمني إن القرار جاء بعد تجدد التظاهرات في المحافظة، يأتي ذلك فيما، قالت مصادر عراقية إن متظاهرين يقتحمون مبنى محافظة كربلاء.

لليوم الثاني على التوالي، اقتحم متظاهرون غاضبون مباني محافظات جنوبي العراق وسط أنباء عن سقوط جرحى من جراء إطلاق الشرطة للرصاص، في وقت يستمر فيه حظر التجوال بتلك المناطق مع دخول احتجاجات على ضعف الخدمات الحكومية والفساد يومها السابع.

 

اضف تعليقك

لأعلى