القصة الكاملة لأزمة سد النهضة الإثيوبى | الصباح
الشيف اللبناني مراد السردوك يقدم "مع مراد" علي mbc     elsaba7     تعرف على مسابقة فيلم "إنت ايه" .. والجائزة حضور مباراة لمحمد صلاح     elsaba7     الكوميديان "محمدز بوحمد" يستعد لعمل "سيت كوم" للعرض في رمضان     elsaba7     والد الطفل صاحب رسالة "بابا نجار" يكشف لـ"الصباح" حقيقة الرسالة المتداولة     elsaba7     وزير المالية يتحدى «العدل » ويرفض توفير الدرجات الوظيفية     elsaba7     شيخ الأزهر ينقذ المعيدين من التحويل للعمل الإدارى     elsaba7     أبو العينين يدعو لتطبيق قانون المنطقة الاقتصادية على كافة مشروعات الاستثمار     elsaba7     جولات مكوكية لنواب البرلمان للتبرؤ من الحكومة     elsaba7     بسبب تلوث مياه الشرب.. طلمبات مياه غير صالحة تهدد المواطنين بالفشل الكلوى (مستندات)     elsaba7     مستشار مفتى الجمهورية فى حوار خاص لـ «الصباح »:الدكتور إبراهيم نجم: «الإفتاء » تغزو الفضاء الإلكترونى لمواجهة الفكر المتطرف     elsaba7     يضم 29 عملا.. افتتاح معرض الفنان عبد العزيز الجندي بقاعة "وهبة آرت"     elsaba7     بالأسماء.. المرشحون للحقائب الوزارية وحركة المحافظين     elsaba7    

القصة الكاملة لأزمة سد النهضة الإثيوبى

سد النهضة

سد النهضة

>>العمل بالمشروع لم يتوقف.. ودخول شركة صينية كشريك مع «ميتيك» لاستكماله >>إضراب العاملين بالمشروع بسبب تأخر الرواتب.. ومصادر: له علاقة بأزمة «العمودى»

«سد النهضة قد لا يرى النور».. كان التصريح الأبرز فى الأسبوع الماضى على لسان رئيس الوزراء الإثيوبى «آبى أحمد»، فى مؤتمر صحفى، تلته تصريحات وتقارير تُنشر لأول مرة حول أزمات يمر بها المشروع القومى الإثيوبى، فى ظل وجود تعتيم على مشاكل أخرى تتعلق بأزمات تمويل السد.

وتكشف «الصباح» كواليس أزمة السد، وحقيقة توقف العمل بالمشروع، حسبما نشرت العديد من وسائل الإعلام المصرية، وهل بذلك انتهى مشروع سد النهضة الإثيوبى العملاق، الذى من المتوقع أن تتضرر منه مصر بصورة بالغة.

حسبما هو معلن فى «أديس أبابا»، فإن المخطط هو الانتهاء من سد النهضة خلال 5 سنوات، أى ميعاد الانتهاء منه كان فى عام 2016 الماضى، وهو ما أكده رئيس الوزراء الإثيوبى الذى أكد عدم التمكن من ذلك بسبب إدارة فاشلة للمشروع، خاصة بسبب تدخل شركة ميتيك التابعة لقوة الدفاع الإثيوبية.

وأشار «آبى أحمد»، إلى أن الشركة وإدارتها لم تكن عندها خبرة ولا معرفة للعمل فى مثل هذه المشروعات الكبيرة، وأنه أسس لجنة لمتابعة سير العمل فى السد، وتشير تقارير اللجنة إلى أن شركة ميتيك لم تنفذ الاتفاقية بالشكل المطلوب، موضحًا أنه يجرى الآن نقل العقد من شركة ميتيك إلى مقاول آخر لديه إمكانيات وخبرة من أجل مواصلة العمل فى المشروع وإكماله.

ما نشرته صحيفة المراسل الإثيوبية، كشف مزيدًا من التفاصيل حول أزمة هذه الشركة، حيث أكدت أنه لم يتم إنهاء تعاقد الشركة الهندسية الإثيوبية «ميتيك»، وكل ما حدث هو تعديل للاتفاق ليس أكثر، وأنه من الصعب إنهاء تعاقد شركة مسئولة عن العملية الكهرومائية والميكانيكية، موضحة أن كل ما حدث هو السماح بدخول شركاء أجانب فى تنفيذ المهام من الباطن لكن العقد الأصلى مستمر ولم يتم إنهاؤه، وأنه تمت الاستعانة بشركة صينية للمساعدة فى استكمال أعمال المشروع.

تصريح مثير لرئيس الوزراء الإثيوبى، أكد فيه ضغط «أديس أبابا» على المملكة العربية السعودية؛ للإفراج عن رجل الأعمال السعودى الشيخ محمد العمودى، أكبر ممول للسد الإثيوبى، تبعه إضراب عام للعاملين بمشروع السد لمدة 3 أيام، بسبب تأخر الرواتب وطلب تحسين المعيشة.

«العمودى» المحبوس حاليًا فى السجون السعودية فى اتهامات بالفساد، ضمن الحملة التى قادها ولى العهد السعودى على الفساد، يعد من أكبر ممولى سد النهضة الإثيوبى، وله عشرات المشروعات فى إثيوبيا.

وحسب مصادر وصحف إثيوبية، فإن «العمودى» يمتلك 3 مصانع أسمنت فى موقع السد، ومن المرجح أن إضراب العاملين بسبب عدم حصولهم على رواتبهم، خاصة أن بعض الشركات التابعة له متوقفة، تحديدًا المتعلقة بالتعدين فى نطاق بنى شنقول والمرتبطة بمصانع أسمنت السد، أما شركة النجمة الزراعية فتعمل بصورة طبيعية فى جامبيلا الإثيوبية.

وفى بيان نشرته وكالة الأنباء الإيطالية، أكدت شركة سالينى، أن القرار الخاص الذى اتخذته الحكومة الإثيوبية بسحب العمل من شركة المعادن والهندسة الإثيوبية فى مشروع السد، لا علاقة له بالعقد الموقع مع شركة سالينى المسئولة عن عملية البناء فى السد، بينما شركة المعادن والهندسة الإثيوبية مسئولة عن توريد وتركيب المكونات المتعلقة بالأعمال الكهروميكانيكية.

وذكر رئيس الوزراء الإثيوبى «آبى أحمد»، أن شركة سالينى الإيطالية سألت الحكومة عن التعويضات المالية بسبب تأخر شركة «ميتيك»، للانتهاء من المشروع بالوقت المحدد له.

وحسب مصادر وصحف إثيوبية، فإن الأزمة الرئيسية التى يعانى منها المشروع الإثيوبى هى التمويل، مؤكدة أن «أديس أبابا» تعمل على البحث على شركاء جدد بعد توقف بعض الدول العربية والأجنبية عن التمويل، وأن هناك مفاوضات جارية للحصول على تمويلات من ألمانيا والصين، بالإضافة إلى الإفراج عن العمودى رجل الأعمال السعودى.


اضف تعليقك

لأعلى