«الدفنة ببلاش للفقير»..«تُربى الغلابة» يطالب المسئولين بتشديد الرقابة على المقابر | الصباح
اجتماع طارىء لـ "اتيليه الإسكندرية" للتضامن مع إتيليه القاهرة     elsaba7     الرئيس السيسي يُهنئ بعض الدول بمناسبة «يوم الاستقلال»     elsaba7     باحث بصيدلة سوهاج يتناول إحدى طرق تحسين فعالية العوامل المضادة للسرطان     elsaba7     الثعابين تهاجم مقر الأجهزة الطبية بمستشفى صدر المحلة     elsaba7     الإسكندرية تدفع بـ 120 أتوبيس لنقل جماهير نادي الزمالك إلى برج العرب     elsaba7     هذا ما قاله "عمرو أديب" عن مشهد أستشهاد الضابط حسام في "كلبش 3"     elsaba7     توتر في الجزائر بعد سحب 77 شخصا استمارات ترشحهم للمجلس الدستوري     elsaba7     البرلمان واتحادي الصناعات والغرف التجارية يتضامنون مع مصانع حديد الدرفلة فى أزمة رسوم حماية البليت     elsaba7     "حلويات رمضانية".. طريقة عمل حلوى خلية النحل بالتمر     elsaba7     اعتقال "المداح" الذي أهان أهل السنة فى إيران     elsaba7     بالصور: "ماريوت هيلز" تطرح أولى مشروعاتها السياحية بالمدينة المستدامة     elsaba7     بالفيديو.. ترامب ورئيس وزراء اليابان يشهدان مصارعة السومو     elsaba7    

«الدفنة ببلاش للفقير»..«تُربى الغلابة» يطالب المسئولين بتشديد الرقابة على المقابر

هدى السيد / 2018-09-02 20:14:12 / هنا صوتك
مقابر

مقابر

رجل ذو وجه عابس، وملامح يبدو عليها الحزن، وأعين أن دلت إنما تدل على حكايات كثيرة مازالت حبيسة لم تخرج للنور بعد، يرتدى الرجل ملابس بسيطة فالمظهر لا يهم فى هذه الوظيفة على الإطلاق، هو محمد المحراث الشهير بعم «محمد التربى».

يقول عم محمد، صاحب الـ58 عامًا، والكائن فى حى غرب بمدينة شبين الكوم محافظة المنوفية: عملت فى هذه المهنة منذ أكثر من 35 عامًا وقد ورثتها عن أقاربى، ولأننى أعرف منذ أن كنت شابًا فى بداية العشرين أن مهنة التربى لها شأن كبير عند الله سبحانه وتعالى، ولا أخجل من كونى تربى، فقد أحببت مهنتى كثيرًا منذ الصغر.

وأضاف عم محمد: اضطررت لتحمل المسئولية بعد وفاة أقاربى ولكى أخدم بها أهل المنطقة لدى وأنا أعيش على الدخل من هذه المهنة وزوجت أولادى منها ولم أشترط على الأهالى فى الأموال، مؤكدًا: «براعى ظروف الغلابة لا أتقاضى أى أموال منهم، بدفن لهم أمواتهم ببلاش» حتى أطلق عليه الأهالى «تربى الغلابة».

واستكمل منذ أن كنت طفلًا كنت أساعد الناس فى بناء المقابر والأحواش والجبانات وبدأت الدفن منذ أن كنت شابًا فى الواحد والعشرين وأحب هذا العمل ولا أتقاضى أى أموال من مجلس المدينة مقابل القيام بعملية دفن الموتى.

يحكى عم محمد أن الوضع تغير عن 5 سنوات سابقة حيث كانت توجد رقابة مشددة على المقابر وحراسة طوال اليوم ونظافة مستمرة من قبل مجلس المدينة، أما الآن فالمقابر أصبحت مأوى للصوص، موضحًا أن سعر المقبرة وصل إلى 100 ألف جنيه ومساحتها 3 أمتار فى 3 أمتار وقبل أن يُدفن المتوفى يأتى أهله ليخبرونى بفتح المقبرة وتجهيزها.

وطلب عم محمد من المسئولين الاهتمام بالمقابر وتشديد الرقابة عليها والتصدى للبلطجية المسيطرين عليها.


اضف تعليقك

لأعلى