«الدفنة ببلاش للفقير»..«تُربى الغلابة» يطالب المسئولين بتشديد الرقابة على المقابر | الصباح
مهرجان الاسكندريه السينمائي يدين العدوان التركي على سوريا     elsaba7     مصر تُعرب عن خالص تعازيها في ضحايا إعصار "هاجيبيس" باليابان     elsaba7     نائب وزير الخارجية يعرب عن استياء مصر من مفاوضات سد النهضة لسفراء ألمانيا وإيطاليا والصين     elsaba7     تشكيل المنتخب الأوليمبي في مواجهة جنوب إفريقيا الودية     elsaba7     "الشاب الذي كسر المستحيل".. قصة أحمد عماد الطالب والمدرس وصاحب عربة "غزل بنات وفشار" (صور)     elsaba7     وضع حجر أساس مدرسة دهتورة الثانوية وتوسعات مدرسة حانوت الإبتدائية بزفتي     elsaba7     بتكلفة8 مليون جنيه .. أفتتاح مدرسة الدكتور سعيد شاهين الرسمية للغات بزفتى     elsaba7     غضب الأهالى بسبب كسر فى ماسورة مياه الشرب بالمحلة     elsaba7     *جامعة سوهاج تكرم ٢٠ من قدامى المحاربين خلال احتفالاتها بانتصارات اكتوبر*     elsaba7     بروتوكول تعاون بين الأكاديمية العربية للعوم الإدارية والمالية والمسعود القابضة     elsaba7     ميركل تدعو أردوغان لوقف العمليات العسكرية ضد سوريا     elsaba7     شاهد.. الرهبان في تايلاند يصنعون ملابسهم من النفايات البلاستيكية (تقرير)     elsaba7    

«الدفنة ببلاش للفقير»..«تُربى الغلابة» يطالب المسئولين بتشديد الرقابة على المقابر

هدى السيد / 2018-09-02 20:14:12 / هنا صوتك
مقابر

مقابر

رجل ذو وجه عابس، وملامح يبدو عليها الحزن، وأعين أن دلت إنما تدل على حكايات كثيرة مازالت حبيسة لم تخرج للنور بعد، يرتدى الرجل ملابس بسيطة فالمظهر لا يهم فى هذه الوظيفة على الإطلاق، هو محمد المحراث الشهير بعم «محمد التربى».

يقول عم محمد، صاحب الـ58 عامًا، والكائن فى حى غرب بمدينة شبين الكوم محافظة المنوفية: عملت فى هذه المهنة منذ أكثر من 35 عامًا وقد ورثتها عن أقاربى، ولأننى أعرف منذ أن كنت شابًا فى بداية العشرين أن مهنة التربى لها شأن كبير عند الله سبحانه وتعالى، ولا أخجل من كونى تربى، فقد أحببت مهنتى كثيرًا منذ الصغر.

وأضاف عم محمد: اضطررت لتحمل المسئولية بعد وفاة أقاربى ولكى أخدم بها أهل المنطقة لدى وأنا أعيش على الدخل من هذه المهنة وزوجت أولادى منها ولم أشترط على الأهالى فى الأموال، مؤكدًا: «براعى ظروف الغلابة لا أتقاضى أى أموال منهم، بدفن لهم أمواتهم ببلاش» حتى أطلق عليه الأهالى «تربى الغلابة».

واستكمل منذ أن كنت طفلًا كنت أساعد الناس فى بناء المقابر والأحواش والجبانات وبدأت الدفن منذ أن كنت شابًا فى الواحد والعشرين وأحب هذا العمل ولا أتقاضى أى أموال من مجلس المدينة مقابل القيام بعملية دفن الموتى.

يحكى عم محمد أن الوضع تغير عن 5 سنوات سابقة حيث كانت توجد رقابة مشددة على المقابر وحراسة طوال اليوم ونظافة مستمرة من قبل مجلس المدينة، أما الآن فالمقابر أصبحت مأوى للصوص، موضحًا أن سعر المقبرة وصل إلى 100 ألف جنيه ومساحتها 3 أمتار فى 3 أمتار وقبل أن يُدفن المتوفى يأتى أهله ليخبرونى بفتح المقبرة وتجهيزها.

وطلب عم محمد من المسئولين الاهتمام بالمقابر وتشديد الرقابة عليها والتصدى للبلطجية المسيطرين عليها.


اضف تعليقك

لأعلى