محمود خليل يكتب: العودة لحدود 24 يناير | الصباح
زيادة فى أسعار الحج بعد «رفع المواد البترولية»     elsaba7     أزمة فى حبوب منع الحمل تضرب الصيدليات     elsaba7     كواليس هبة عبد الغني ببرنامج "ستار شو"بالشرق الأوسط (صور)     elsaba7     حركة أفراد الشرطة 2019... نقل 52 فرد شرطة نظام و13 فرد من مباحث قسم ثان طنطا     elsaba7     اختيار رئيس قناة النيل الدولية سفير للنوايا الحسنة     elsaba7     عمرو عزت سلامة يهنئ الرئيس السيسي بالذكري السابعة والستين لثورة يوليو المجيدة     elsaba7     تكريم 11 طالب متفوق بالثانوية العامة المتوفقين بمؤسسة ثروت للرعاية الإجتماعية     elsaba7     دوللي شاهين تطرح "الحاجة داعيالك" الأسبوع القادم (صور)     elsaba7     نسمة النجار لـ"الصباح" سعيدة بالتعاون مع أحمد بدير في فيلم "اللي خلف منمش"     elsaba7     هبة حسن لـ"الصباح" أنتظر عرض "بيوتى سنتر".. ومحظوظة بالعمل مع النجم يحيي الفخرانى       elsaba7     ارتفاع الدين الخارجي التركي مجددًا.. هل تعتمد سياسة تدوير الدين بديون أخرى؟     elsaba7     ضبط عاطل وبحوزته سلاح نارى لترويعه المواطنين بالغربية     elsaba7    

محمود خليل يكتب: العودة لحدود 24 يناير

محمود خليل

محمود خليل

لا أرى سببًا وجيهًا لتابلوهات البكاء على أطلال الفوضى، ولا أرى منطقية فى صرخات البعض بأننا نعود لعصر الاعتقال السياسى، بعد القبض على السفير معصوم مرزوق ورفاقه، المنطقية الوحيدة التى أراها هو إبراز الخبر فى صدر النشرات الإخوانية والفضائيات اللقيطة و«جزيرة» الشيطان القطرى، عدا عن ذلك فما حدث طبيعى جدًا فى دولة «حكومة وشعب» تحاول ألا تعود مجددًا لحدود الرابع والعشرين من يناير 2011، وألا تتكرر دعوة الحشد فى 25 يناير مرة أخرى فى 31 أغسطس 2018.

إذن ننشط ذاكرتنا من جديد ونعود لما حدث فى 25 يناير.. هل نسيتم الرعب الذى عشتم فيه أيام طوال.. هل نسيتم غياب الأمن والأمان بعدما اقتحمت ميليشيات الإخوان السجون والأقسام.. هل نسيتم «الشومة» التى كنتم تحملونها وأنتم واقفين على ناصية شارعكم وسط اللجان الشعبية.. هل نسيتم كيف انقض تنظيم الإخوان الإرهابى على دعواتكم النبيلة، واقتنصوها وقادوا البلاد قسرًا حتى اعتلى أحد زبانياتهم سدة الحكم فى البلاد لمدة عام مرير.. هل نسيتم كيف نزلتم بالملايين تفوضون الجيش ليحميكم من حكم الاستبداد الدينى.. والآن عاود البعض الحنين لشعارات الثورية والحرية والعيش والعدالة الاجتماعية.. لدرجة إنهم يعيدون الكرة من جديد.. ويعلنون 31 أغسطس يومًا جديدًا للفوضى.

هل تعتقدون أن الشعب الذى غاب وعيه مرة سيعود مرة أخرى للشارع، حتى ولو تكالبت عليه هموم الدنيا.

أيها السادة لديكم وسائل عديدة للمعارضة.. لديكم طرق وأساليب عدة تختارون منها كى تقولوا أسباب رفضكم لسياسات حكومية ترونها تسببت فى إلقاء مزيد من الأعباء على الشعب الذى تتغنون بمعاناته.. لكن أن تعيدوا الفوضى من جديد.. أعتقد أن الشعب نفسه لن يسمح لكم بذلك.. حتى لو كان يعانى من ارتفاعات متلاحقة فى الأسعار.


اضف تعليقك

لأعلى