أيمن حسن يكتب : هل تحرشت اليوم؟ | الصباح
أزهري: الدجالون المتاجرون بالدين حولوا القرآن إلى وسيلة للقتل..فيديو     elsaba7     عبدالله النجار: كما أن الكعبة فى مكة.. فإن الأزهر فى القاهرة .. فيديو     elsaba7     آمنة نصير: الأزهر غائب ويعاني من الترهل .. والتطوير فيه على الورق     elsaba7     بعد صعق طالبان..برلماني المنوفية يتقدم بطلب احاطة عاجل لوزير الكهرباء     elsaba7     جامعة سوهاج.. تجمد تعين حمو بيكا معيد بكليه الآداب     elsaba7     على الهلباوي : «ربنا أداني صوت حلو .. ومش هوسخ عمامة جدي»     elsaba7     استنفار أوروبي لمواجهة السياسات التركية التوسعية.. شاهد التفاصيل     elsaba7     رئيس "المصريين": منتديات الشباب رسالة للعالم بأن مصر بلد الأمن والأمان     elsaba7     مرور القاهرة .. تحويلات مرورية بمناسبة غلق كوبرى الجلاء بمصر الجديدة     elsaba7     السيسي: مصر تؤمن أن دول القارة تمتلك إرادة سياسية والحكمة التي تمكنها من التغلب على التحديات     elsaba7     السيسي: جهودا كبيرة مبذولة لحل مشاكل القارة الأفريقية السمراء     elsaba7     السيسي: منتدى أسوان منصة حوار بين المسؤولين والمهتمين بقضايا أفريقيا     elsaba7    

أيمن حسن يكتب : هل تحرشت اليوم؟

ايمن حسن

ايمن حسن

التحرش وما إدراك.. فى تلك الأيام إنه خطر حقيقى بات يهدد عرش الأسرة المصرية، فالشوارع أصبحت مليئة بكل أنواع التحرش لفظيًا، تجد لمس ما يضرش اغتصاب شغال، جسد الأنثى المصرية أصبح مستباحًا لكلاب السكك والشوارع ممن أطلقوا على أنفسهم ذكورًا، الفتيات لا حول لهن ولا قوة، أليس من حقها أن تشعر بالأمان! ولكن كيف تشعر به والذئاب تلتف حولها من كل مكان يريدون نهش جسدها.

هل تحرشت اليوم؟ أصبحت اللغة التى يرددها المتحرشون سويًا، حللوا لأنفسهم التحرش بسبب لبس الفتاة، فخرج الأزهر ببيان أكد لهم فيه أن لبس الفتاة ليس مبررًا لما تفعلونه ولكن الأزهر يخاطب من لا عقول لهم؛ لأن مثل هؤلاء لا ينتظرون بيانًا يصوب حياتهم وأفعالهم الشاذة.

التحرش جريمة لا بد أن يكون لها قانون رادع حتى لو وصل العقاب إلى الإعدام، انتشر مقطع، الأسبوع الماضى، لمتحرش فاجر حاول التحرش بسيدة متزوجة فى أحد شواطئ الإسكندرية، وعندما حاول زوجها الدفاع عنها قتله بصورة وحشية، فمن أعطاك الحق أن تتحرش وتريد فى الوقت نفسه ألا يعترض عليك أحد، الجريمة هزت مشاعر كل من شاهدها، وجعلت الكثير يراجع نفسه، فالكل أصبح متخوفًا من أن يتكرر المشهد نفسه معه أثناء خروجه مع زوجته، الأمر بات خطيرًا وجعل الكثير من الأزواج يخرجون وبحوزتهم أسلحة النتيجة أصبحت مخيفة.

فى المغرب هناك قانون يدرس تطبيقه بالقيام بالإخصاء الجراحى للمغتصبين وإنهاء حياتهم وشاع الخبر بين المدونين والمغردين المغاربة على أنه حقيقة دون أن يدرك أحد أن الموقع الذى قام بنشر الخبر تعمد نشر خبر كاذب لمعرفة ردود أفعال المواطنين.

وذكر كاتبه أن هذا القانون جاء استجابة لمطالب بـ«تفعيل كل القوانين الجنائية بعد تكرار حالات الاغتصاب العلنى فى الشارع».

فى حالة تطبيق القانون فعليًا سوف يجعل الكثير ممن يقومون بالتحرش يفكرون ألف مرة قبل ارتكاب تلك الجرائم، فلا بد أن يكون هناك قانون يردع تلك الجرائم، فهل هناك أغلى من شرف نساء المجتمع؟

الفتيات تشعر الآن أن جسدها حمل ثقيل عليها؛ بسبب هتكه بالنظرات المسيئة لها، بخلاف التحرش الجماعى، تلك الظاهرة الشيطانية التى انتشرت فى الآونة الأخيرة، حيث يظهر فى مشهد مهيب 20 شابًا يتحرشون بفتاتين فى الدقهلية ويتفاخرون بما يفعلونه وكأنهم يقومون بواجب وطنى، المشهد تقشعر له الأبدان جعل الأب يحتضن ابنته لا يريد إخراجها من المنزل.. يا أيها المتحرش لا تنس قبل أن تتحرش وفكر ألف مرة أن من تتحرش بها قد تكون زوجتك أو شقيقتك أو والدتك أو ابنتك.


اضف تعليقك

لأعلى