روبير الفارس يكتب: البعد الاجتماعي الاقتصادي في الحوادث الطائفية | الصباح

روبير الفارس يكتب: البعد الاجتماعي الاقتصادي في الحوادث الطائفية

روبير الفارس

روبير الفارس

البعد الاجتماعي الاقتصادي في الحوادث الطائفيةفي قرية تدعي " دمشاو هاشم " تكرر ما حدث من اعتداء ونهب لبيوت المسيحيين في عدد من القري المجاورة ومنها علي سبيل المثال " قرية عزية سلطان " هذا التكرار يعقبه بيانات شجب وادانة وصلح عرفي

 

البعد الاجتماعي الاقتصادي في الحوادث الطائفيةفي قرية تدعي " دمشاو هاشم " تكرر ما حدث من اعتداء ونهب لبيوت المسيحيين في عدد من القري المجاورة ومنها علي سبيل المثال " قرية عزية سلطان " هذا التكرار يعقبه بيانات شجب وادانة وصلح عرفي

 

.دون اية محاولة لحل هذه المشاكل من جذورها .خاصة لان السائد هو النظر اليها علي انها حوادث طائفية تقوم بسبب الحمية الدينية من البعض علي اثر انتشار اشاعة لاتخرج عن فتح كنيسة مغلقة او محاولة بناء كنيسة جديدة بالقرية وما اطرحه في هذا المقال هو محاولة لقراءة مختلفة لهذه الحوادث بالبحث في ابعادها الاجتماعية والاقتصادية فهل يمكننا النظر الي الاحداث الطائفية التى تقع من حين لاخر في احدي قري محافظة المنيا .بعيدا عن النظرة الطائفية .؟

ففي كل هذه الاحداث اري انه يتم التحجج بالستار الدينى - مثل مؤامرة بناء كنيسة ياللهول - للقيام بعملية نهب لبيوت المسيحيين وهي بيوت في الاغلب اكثر ثراء من بيوت الناهبين .فالامر هنا اجتماعي اقتصادي .خاصة لووضعنا امام اعياننا ان المسيحيين كاقلية - في الاغلب - يكونون اكثر ثراء نتيجة لارتباطهم بمبدا الزوجة الواحدة وكذلك اهتمامهم الفعلي بتنظيم الاسرة وايضا الاهتمام بالتعليم .لذلك يكونوا في موضع حسد وحقد اجتماعي كامن في نفوس تعاني شظف العيش .لذلك بمجرد اعلان ابسط اشاعة يتحول الامر الي غزو مسلح وسرقة كل مايمكن سرقته .لانه لايمكن ان يمتلك لصوص غيرة دينية من اجل الله ودينه فيسرقون وينهبون

.هذا البعد يجعل معالجة هذه الاحداث تعتمد علي شقين الاول هو التنمية الشاملة في تلك القري ومحاولة معالجة الاثار الاقتصادية السيئة للغلاء وارتفاع المعيشة وحل مشاكل البطالة هذا من ناحية كما اري ان علي الكنائس والخدمات المقامة في تلك القري العمل علي تقديم خدماتها الاجتماعية في المجالات المختلفة للجميع مسيحيين ومسلمين وخاصة الخدمات الخاصة بالصحة .كذلك اقامة المعارض للملابس المخفضة وعرض منتجات الاديرة ذات الاسعار المنخفضة ليستفيد منها كل المصريين .وايضا استقدام العمال المسلمين للعمل في مجالات المقاولات البناء لكي يحققوا فؤائد اقتصادية من بناء الكنائس لعل هذه المحاولات تفلح في تهدءة الخواطر الكامنة في النفوس وتتصدي باعمال المحبة لطيور الظلام.


اضف تعليقك

لأعلى