"الكثارة".. قرية بلا خدمات فى البحيرة | الصباح
" القومى للطفولة والأمومة" و" القومي للمرأة " يترأسان الاجتماع الاول لفريق العمل الوطني لمكافحة ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث     elsaba7     القبض على صاحب اكاديمية وهمية منح متدربين شهادات خبرة وهمية بطنطا(صورة)     elsaba7     الرئيس السيسي يمنح وسام الجمهورية لسفير الصين بالقاهرة     elsaba7     هذا ما قالته إليسا عن إعلان محمد حماقي الجديد     elsaba7     الشرقاوي تكشف عن طقوس الشعب المغربي بنقش الحنة للأطفال في رمضان     elsaba7     وقفة لطلاب الثانوى أعتراضا على سقوط السيستم بالغربية « صور »     elsaba7     رشا الخطيب تتألق بفستان لافت للنظر في حفل إفطار.. وتكشف عن عمل درامي جديد بعد نجاح البيت الكبير     elsaba7     تعيين «أبو ريه» مديراً لمستشفى المنشاوى بطنطا     elsaba7     جنح القاهرة تأجل محاكمة "الأب المغتصب" إلى 17 يونيو     elsaba7     الجامعة العربية تعمم دعوة لعقد قمة عربية طارئة على الدول الأعضاء     elsaba7     مخاوف من تسرب النفايات النووية إلى المحيط من "التابوت المشع"     elsaba7     الليلة.. الأهلي يلتقي سبورتنج في نصف نهائي كأس مصر لكرة اليد     elsaba7    

"الكثارة".. قرية بلا خدمات فى البحيرة

البحيرة

البحيرة

يعانى أهالى قرية «الكثارة» التابعة لمدينة النوبارية بمحافظة البحيرة، والتى يصل عدد سكانها إلى 10 آلاف نسمة، من انعدام الخدمات فى ظل تجاهل المسئولين، فلا مياه ولا كهرباء ولا صرف صحى ولا وحدات صحية ولا تعليم، والحكومة تتجاهل استغاثات الأهالى؛ ما تسبب فى انتشار الأمراض والأوبئة.

قال علاء خالد، أحد أهالى القرية: إنها تفتقر إلى الخدمات منذ إنشائها مطلع التسعينيات، وأن الحياة التى يعيشها الأهالى لا يتحملها بشر، فهى حياة ليست آدمية، موضحًا أن لديهم مشكلة فى مياه الشرب، والتى لم تصل إليهم حتى الآن، ما دفع الأهالى إلى الاعتماد على الدواب لقطع مسافات طويلة تتعدى الـ10 كم يوميًا، بحثًا عن المياه بالقرى المجاورة حتى وصل سعر «الجركن» الواحد إلى 20 جنيهًا.

وأكد عبدالرحمن السيد، أحد أهالى القرية، أن المنازل تعتمد على مواتير كهرباء صغيرة للإنارة مع حلول الليل، وذلك لعدم توفير أعمدة إنارة ومحولات كهرباء بداخلها، حتى ارتفعت نسبة السرقة داخل القرية، موضحًا أن أبرز المشاكل التى يعانى منها الأهالى، هى عدم وجود وحدة صحية بالقرية، ما يضطرهم لقطع مسافات طويلة للوصول إلى مستشفى العامرية العام، والتى تبعد عنهم مسافة 40كم.

أما جيهان محمود، المقيمة بالقرية منذ 13 عامًا، فأكدت أن النساء والأطفال لا يملكون وسائل مواصلات كافية، وقد يكون من الصعب الوصول إلى المراكز المجاورة، خاصة إذا كانت تتطلب الوصول إلى المرافق الصحية والتعليمية، والتى تبعد عنهم عشرات الكيلو مترات أو تحتاج إلى القيام بأى تسوق، وتضيف: «كثيرًا ما يصاب الأطفال الصغار بلدغات الثعابين والعقارب كون المنطقة جبلية ممتلئة بهذه الزواحف، وبعض الأطفال يموتون قبل أن نصل بهم إلى مستشفى العامرية لطول المسافة».

وقال إبراهيم عثمان، من سكان القرية: «لا توجد لدينا مدارس لتعليم الأطفال داخل القرية، بل توجد على مسافات بعيدة بالقرى المجاورة بحوالى 25 كم، ولا تتوافر لدينا المواصلات التى تساعدهم على الذهاب بشكل منتظم إلى مدارسهم، ولكن التروسكل هو الوسيلة الوحيدة لنقل الأطفال إلى المدارس؛ ما يدفع الأطفال إلى التسرب من التعليم لعدم قدرتهم على السفر لمسافات طويلة للالتحاق بالمدارس خارج القرية».


اضف تعليقك

لأعلى