صور.. "أم عبدالغفار " للمسئولين : وفرو لي لقمة عيش من أجل تربية أبنائي | الصباح

صور.. "أم عبدالغفار " للمسئولين : وفرو لي لقمة عيش من أجل تربية أبنائي

احمد حسن / 2018-07-28 15:55:35 / هنا صوتك
ابن السيدة

ابن السيدة

"أم عبدالغفار" سيدة تبلغ من العمر 42 عام تركها زوجها بعد وفاته، والذى كان يعمل ترزي رحل عن الدنيا وترك خلفه 4 من الابناء اكبرهما "بترت ساقه" نتيجة حادث على الطريق بعد وفاة والده.

تعيش في منزل لا يتعدى 50 مترا هي وابنائها في قريه تسمى "كبريت المفارق" بالقطاع الريفي بحي الجناين بمحافظة السويس تصارع الظروف الصعبة التي تواجهها من أجل زواج بنتها الاولى وتجهيز الثانية حتى تقوم “بالاطمئنان عليهم وتسترهم قبل ان تفارق الحياه" على حد قولها.

قامت السيدة بأنشاء محل لا يتجاوز 4 متر بجوار المنزل لكى تجار في مواد الوقود من البنزين والسولار لسائقي التو كتوك لأبناء القرية حتى تلقى قوت يومها هي وابنائها بالرغم من مرضها التي تعانى منه وهو صمام في القلب والغضروف.

كل ما تتمناه السيدة هو توفير عمل لابنها المعاق من نسبة 5% الذى يعتبر هو ولى أمر أشقائه الفتيات والاخ الاصغر الذى لا يتعدى 12 عام

 وقال  الابن "عبد الغفار"، أن حلمه هو وجود فرصة عمل حقيقيه تتناسب مع امكانياته الخاصة ليقوم بتجهيز شقيقته التي تعتبر في سن الزواج, وضمان استمرار شقيقه الاصغر فى دراسته مع تكملة دراسته بالمعهد، اضافه الى محاولة مساعدة والدته المريضة  مشيرا انه لا ينتظر مساعده من أي شخص هو واهله سوى فرصة عمل لاستمرار معيشتهم بحياة كريمة .

وتابع الابن الاصغر بعد وفاة أبى وبتر ساق أخى الاكبر فكرت كثيرا فى عدم استكمال دراستي حتى لا اكون عبئ على عائلتي، واقوم بعدها بالبحث عن عمل بما يتناسب مع سنى ولوكان المقابل بضع جنيهات قليله حتى ارحم أمي المريضة واساعد شقيقي الذى ضحى بدراسته حتى نستكمل انا وأختي دراستنا.

                                                                     

وأضاف وهو يرتجف والدموع تملئ عيناه  بالرغم من صغر سني  لكن ظروف وفاة ابى وحادث اخي ومرض امي جعلني كبير افهم معنى المسئولية والحفاظ على ان اكون مكافح حتى احافظ على نفسى "بالقمه الحلال" على حد تعبيره.

السيدة واولادها
السيدة واولادها
السيدة واولادها


اضف تعليقك

لأعلى