3 عسكريين أنصفهم السيسي وخذلتهم ثورة 23 يوليو | الصباح
احمد حمزة: "النائب حمدي السيسي يعمل على قدم وساق من أجل إنشاء محكمة بالهرم"     elsaba7     نقيب شباب محامي الجيزة: وضع تكيفات داخل غرف الحجز بقسم الهرم بعد تطويره     elsaba7     بالفيديو.. تركي آل الشيخ يوجه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سالمان والأمير محمد ولي العهد على دورهما الكبير في موسم الرياض     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة الجوية: أسقطت طائرة العدو بصاروخ رغم احتراق طائراتي     elsaba7     اللواء عبد المنعم همام : واجهت العدو الإسرئيلي فى مهمة انتحارية بمعركة المنصورة     elsaba7     المصريين بالسعودية يشارك في احتفالات الاتحاد العام الرياضي السعودي بحرب أكتوبر     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة يحكى كيف دمر ثلاث طائرات للعدو .. فيديو     elsaba7     «استمرت أكثر من 50 دقيقة» .. أحد أبطال معركة المنصورة يكشف كيف تحقق النصر .. فيديو     elsaba7     مستشار الحكومة اليمنية: بلادنا تعيش أوضاعًا إنسانية مأساوية بسبب الحوثيين     elsaba7     كاتب تونسي يكشف أسباب التفاف شباب تونس حول قيس سعيد     elsaba7     معتدل على محافظات ومصحوب بأمطار على أخرى.. تعرف على طقس الجمعة     elsaba7     قصة حب وراء إجبار أردوغان على إنهاء العملية العسكرية في سوريا؟     elsaba7    

3 عسكريين أنصفهم السيسي وخذلتهم ثورة 23 يوليو

مجلس قيادة الثورة

مجلس قيادة الثورة

ربما تنصف الأيام الشخصية أكثر ما تنصفها أحداث الانجازات التي قام بها في فترة من الزمان، هو أمر أثبتته الظروف لكل من اللواء محمد نجيب قائد حركة الضباط الأحرار وأول رئيس جمهورية لمصر ، وخالد محيي الدين عضو حركة الضباط الأحرار التي قامت بثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة وأسقطت الملكية والإقطاع وأعلنت الجمهورية، وزميله يوسف  صديق والذي وصله به الحال إلى الموت بين جدران الإقامة الجبرية بعد كل ما قام به لنجاح ثورة لاثالث ولاعشرين من يوليو.

لكل منهم أثره وأحداثه التي بدأت بعمل جلل خدم ثورة الثالث والعشرين من يوليو، واتفقوا في الناهية سواء بالحبس أو التهميش أو الإقامة الجبرية بين جدران منازلهم أو داخل أحد الأماكن المحددة لهم، حتى تكريم مثواهم من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي سواء بإطلاق أسمائهم على أماكن هامة أو التكريم الرمزي بلقاء أسرهم.

اللواء محمد نجيب.. رئيس مصر الذي مات بين جدران الإقامة الجبرية

لم يكن يتخيل الرئيس محمد نجيب أن تتحول حياته إلى جحيم كامل في اعقاب نجاح ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952، بعدما اتكأ أعضاءها بالأساس على نجاحه ضد حيدر باشا في انتخابات نادي ضباط القوات المسلحة عام 1950، وتوليه منصب الرئاسة كأول شخص يتولى المنصب بعد إسقاط الملكية وإعلان الجمهورية، حتى تمت إقالته من الضباط الأحرار وإيداعه السجن الحربي ثم وضعه تحت الإقامة الجبرية حتى فك الحظر عنه من قبل الرئيس أنور السادات ووفاته دون عمل أي مراسم رسمية.

رد الرئيس عبد الفتاح السيسي حق نجيب، في عام 2017، بعد إطلاق اسمه على أكبر قاعدة عسكرية في مدينة الإسكندرية، ملقيا كلمة شهيرة تحفظ لأول رئيس لجمهورية مصر العربية حقه، والذي اهدرته الثورة في سنواتها الأولى للواء محمد نجيب، وبحضور أسرته.

نجيب

 

قاعدة نجيب

يوسف صديق.. البكباشي الذي أنقذ الثورة من الإجهاض

يعتبر البكباشي يوسف صديق أهم ضابط من بين الضباط الأحرار خلال ثورة الثالث والعشرين من يوليو، بعدما تحرك بكامل كتيبته ليلقى القبض على حيدر باشا وزير دفاع الملك فارق في هذه الأثناء، إلا أن هذا الأمر لم يشفع له بعد مطالبته بعودة الجيش لثكناته العسكرية، وإعطاء الدفة للمدنيين لإدارة الحياة السياسة وإقامة انتخابات رئاسية، ليتم بعدها إيداعه في السجن الحربي قبل أن يتم الإفراج عنه ووضعه تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته في عام 1975.

في عام 2018 وخلال احتفال تخرج دفعة من الكليات العسكرية، كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، أسرة يوسف صديق ومنحه قلادة النيل، مؤكدا على دوره العظيم في نجاح ثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952.

صديق

 

تكريم السيسي

خالد محيي الدين.. الصاغ الأحمر

ويعتبر خالد محيي الدين الذراع السياسي لحركة الضباط الاحرار، فعلى الرغم من كونه أحد الضباط إلا إنه لم يخفي ميوله السياسية لليسار في مصر، واستقالته من الجيش وتكوين حزب التجمع اليساري، ليعارض الرئيس جمال عبد الناصر ويرفض إجراءات حل الأحزاب السياسية التي قامت بها الثورة من خلال مجلس قيادة الثورة، وعلى الفور تم القبض عليه وحل حزب التجمع قبل أن يتم الإفراج عنه بعد فترة.

وتوفي خالد محيي الدين في عام 2017، وتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي جنازته العسكرية، والتي حضرها لفيفا من الوزراء والمسئولين وأسرة المتوفي، تقديرا لدوره الكبير في خدمة الوطن ونجاح ثورة الثالث والعشرين من يوليو.

خالد محيي الدين
جنازة خالد محيي الدين


اضف تعليقك

لأعلى