#القصة_الكاملة| من عبدالناصر للسيسي.. 3 مواقف تحدد اهتمامات زيارة السيسي للسودان | الصباح
بالفيديو.. اقتصادي: القطاع الصناعي يُسهم بـ18% من حجم الناتج القومي الإجمالي     elsaba7     بالفيديو.. اقتصادي: مبادرة الـ100 مليار جنيه تُعطي قبلة الحياة للمصانع     elsaba7     بالفيديو.. اقتصادي: فاتور الاستيراد وصلت 60 مليار دولار سنويا     elsaba7     رئيس "المصريين" عن تقديم المساعدات لجيبوتي: مصر ستظل داعمة لأشقائها     elsaba7     بالفيديو.. مصرفي: قرار تخفيض الفائدة أثر بشكل كبير على القطاع العقاري     elsaba7     الزراعة: ارتفاع المساحة المنزرعة من القمح نهاية ديسمبر إلى 3.5 مليون فدان..فيديو     elsaba7     النائب محمد الغول يتهم الحكومة بـ «التدليس» على الشعب والبرلمان بسبب أموال المعاشات     elsaba7     بالفيديو.. مصرفي يكشف مزايا مبادرة التمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل     elsaba7     برلماني: الشهر العقارى بالسيوف «مهزلة».. و«النواب» يمنح الحكومة 15 يوما لحل الأزمة     elsaba7     اجتماعين في واشنطن والخرطوم.. مصر تتقدم بثبات فى مفاوضات سد النهضة     elsaba7     الحكومة تستعد لاطلاق أكبر قاعدة بيانات بالشرق الاوسط     elsaba7     لاستغلال موارد البلاد..تبادل السفراء مع أمريكا أمل السودان للخروج من نفق الإرهاب     elsaba7    

#القصة_الكاملة| من عبدالناصر للسيسي.. 3 مواقف تحدد اهتمامات زيارة السيسي للسودان

السيسي والبشير

السيسي والبشير

"ولم يكن عبدالناصر يعلم، أن السودان هي المنفذ الاستراتيجي لمصر وليس سوريا، الأهل والعرق السوداني المصري الذي يجمع بين كل مصري وسوداني كان يمنعني من موافقته في الوحدة مع سوريا.. يكفي انني بقيت حياتي كلها هناك حتى فترة الكلية الحربية"  "كنت رئيسا لمصر_ الرئيس محمد نجيب".

 

جزء على قصره يشرح حجم العلاقات التاريخية بين بلدين كانا لفترة كبيرة دولة واحدة، إبان الحكم الملكي للدولة المصرية، حتى قرار الرئيس عبد الناصر بالوحدة مع سوريا والانفصال الرسمي عن السودان وإعطاءها الاستقلال الذاتي، ليتسبب في أزمة كبرى مع الرئيس محمد نجيب حينها، والذي عاش اغلب حياته في السودان بحكم عائلته المتجذرة الأصول السودانية وخدمته فيها أغلب فترة خدمته العسكرية.

التهدئة الإعلامية بين البلدين

وبعد أكثر من 60 عام، يستعد الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة تاريخية للسودان وعقد مع الرئيس السوداني عمر البشير، غدا الخميس، في زيارة تستغرق يومين، لمناقشة عدد من الملفات الهامة والتي من المفترض أن تحدد كثير من الخطوط العلاقة بين البلدين في إطار الأنظمة الحاكمة حاليا في مصر والسودان، بعد عدة أزمات ضربت العلاقة ووصلت إلى سحب السودان سفيرها في القاهرة، لأول مرة في تاريخ العلاقات بين مصر والسودان.

الزيارة التي تأتي ردا لزيارة الرئيس السوداني عمر البشير للقاهرة منذ نحو عدة أشهر، والتي كانت لها دور كبير في تهدئة العلاقات بين الطرفين بعد صراع سياسي وإعلامي وعسكري أحيانا، بعد تصريحات حكومية سودانية بالعثور على معدات عسكرية مصرية في الجنوب السوداني، لمساعدة المتمردين في مواجهتهم للجيش السوداني والذي يجد معاناة كبيرة في حربه الشرسة ضد المتمردين سواء في دار فور أو في جنوب السودان الجديد، والذي أصبح أكبر أعداء نظام الرئيس السوداني عمر البشير، بعد تولي سلفا كير قائد جنوب السودان الإدارة في الجنوب.

سد النهضة أساس العلاقات المستقبلية

"يجب على مصر أن ترد 60 عاما من سرقة مياه السودان في نهر النيل للتوصل لحل في أزمة سد النهضة الإثيوبي" تصريح رسمي خرج على لسان وزير الخارجية السوداني السابق، تسبب في غضب دبلوماسي وشعبي في مصر، لاتهامه مصر بشكل صريح بسرقة مياه السودان في نهر النيل، بالإشارة إلى اتفاقية إقامة السدود التي عقدها الرئيس جمال عبدالناصر في فترة الخمسينيات، وما كان من الجانب المصري سوى ابداء الصمت على التصريحات السودانية أملا في تخطي الأزمة.

على نفس المستوى يحاول الرئيس عبدالفتاح السيسي، استمالة الرئيس السوداني عمر البشير إلى الجانب المصري خلال المفاوضات الثلاثية التي تضم إثيوبيا حول سد النهضة وتأثيراته على دول المصب خلال الفترة المقبلة، ومحاولة مد فترة مليء خزان سد النهضة الاثيوبي، والذي ترغب إثيوبيا في الانتهاء منه خلال ثلاث سنوات فقط، فيما تحاول مصر أ تكسب المزيد من الوقت والاتفاق على 5 إلى 7 سنوات من مليء الخزان.

حلايب وشلاتين.. الأزمة التاريخية

قدمت الرئاسة السودانية شكوى رسمية لمجلس الأمن خلال الفترة الأخيرة، للاعتراض على وجود قوات عسكرية مصرية في مثلث حلايب وشلاتين خلال الفترة الأخيرة، فيما أبدت مصر وقتها عن اعتراضها على المذكرة باعتبار أنها تمارس حقوق السيادة على أراضيها وليس من حق السودان الاعتراض على ممارسة مصر حقوق السيادة على أراضيها بوجود قوات عسكرية.

التنمية الشاملة التي تقيمها الرئاسة المصرية في حلايب وشلاتين وآخرها وجود وزراء مدنيين في المنطقة الحدودية، أصبحت أكثر العناصر المؤرقة للسودان باعتبار أن الشق الثاني من مصب نهر النيل يرون أن مثلث حلايب وشلاتين هو حق سوداني أصيل وأن مصر استمرت سيادتها على الأرض بحكم وضع اليد وتحاول الدفع بنموذج تيران وصنافير، والتي سلمتها مصر مرة أخرى للملكة العربية السعودية باعتبار أنها ملكها من الأساس، واستمرت تحت حكم مصر على أساس وضع اليد منذ العهد الملكي.

 

 


اضف تعليقك

لأعلى