#القصة_الكاملة لعودة الحاجة سعدية بعد الإفراج عنها من السلطات السعودية | الصباح

القنصل المصري بجدة يشكر السلطات السعودية

#القصة_الكاملة لعودة الحاجة سعدية بعد الإفراج عنها من السلطات السعودية

الحاجة سعدية

الحاجة سعدية

بعد فترة قضتها في محبسها في المملكة العربية السعودية تعود الحاجة سعدية ضحية العمرة الوهمية اليوم لمصر .

 

تبدأ القضية عندما قامت السلطات السعودية بالتحفظ على سيدة مسنة تحمل حقيبة بها أقراص مخدرة قادمة للمملكة لأداء مناسك العمره ، فتم إيقافها وتحويلها للتحقيق على تهمة تصل عقوبتها للإعدام .

ولكن القدر كان بالمرصاد لتتحول هذه القضية لقضية رأي عام فجرتها صفحات الجالية المصرية بالسعودية، التي حملت على عاتقها صوت السيدة المسنه وأبناءها ليصل للمسؤولين وللقنوات الإعلامية التي خصصت فقرات في برامجها لتحليل ومناقشة القصية.

وعلمت "الصباح" من مصادرها إهتمام الرئاسة المصرية بهذه القضية وأعطى وزير الداخلية تعليماته بضرورة التحرك للقبض على الجاني الحقيقي الذي ورط تلك المسنه في قضية كبيرة مثل هذه القضية .

بالفعل، قامت الشرطة المصرية بالقبض على الجاني وإعطاء بصيص من الأمل لدى الرأي العام لبراءة السيدة المسنة من تلك التهمة، واكتملت التحقيقات مع الجاني وأثبتت براءتها، فأرسلت ملفات القضية للسلطات السعوية وإثبات براءة الحاجه سعدية ، فكانت الفرحة لدى محبيها وذويها ببراءتها ، وخرجت على ذمة القضية مع منعها من السفر لإكتمال التحقيقات 

الحاجة سعدية

لم تمضي تلك الأيام دون تحركات من السفارة المصرية وأبناء الجالية المصرية المقيمين في السعودية اللذين سارعوا جميعاً لتقديم يد العون لها في أي مساعده لها .

فخرجت وهي على ذمة القضية لتؤدي مناسك العمرة وتعود لمقر إقامتها، حيث أنه لم تقفل القضية ولكن براءتها محفوظة وشبه معلنة للجميع ، ولكن هذه هي إجراءات روتينية حسب القانون السعودي تمضي مع الأيام وتنتهي بإنتهاء التحقيقات.

واليوم يسجل في مراحل تلك القضية عنوان جديد بعودتها مرة أخرى لأحضان ذويها وأهلها في مدينة "ميت غمر" التي تقع جنوب محافظة الدقهلية.

وأصدرت القنصلية العامة في جدة بياناً توضح فيه إنهاء قضية الحاجة سعدية وخروجها للنور بعد إغلاق السلطات السعودية القضية بعد تأكدها من براءتها هي و تامر عثمان الذي تم القبض عليه أيضاً على ذمة القضية .

وأوضح السفير حازم رمضان في تصريحات له، عقب إنهاء القضية، بأن السفارة المصرية بالسعودية والقنصلية العامة في جدة منذ علمها بالقبض على السيدة المسنة " الحاجة سعدية " في 20 مارس الماضي تحركت على الفور لمتابعة القضية وزيارتها في محبسها والإطمئنان عليها، وتمكينها بالإتصال بأهلها في مصر للإطمئنان عليهم هي والمتهم الآخر في القضية تامر عثمان الذي إحتجز أيضاً فيما وجهت القنصلية الشكر للسلطات السعودية لتعاونها في انهاء القضية التي استمرت قرابة 4 أشهر.

الحاجة سعدية


اضف تعليقك

لأعلى