الصحف العربية تحتفى بأول انتخابات رئاسية بعد الثورة | الصباح
انطلاق مهرجان متحف المنيل للموسيقي والفنون العالمية بدورته الثانية     elsaba7     عادل زيدان يشيد بزيارة الرئيس السيسي للكلية الحربية: لها رسائل هامة للطلاب     elsaba7     رئيس الوزراء: استندنا للبند العاشر من اتفاقية مباديء النيل بعد الفشل في الوصول لاتفاق مع إثيوبيا     elsaba7     ضبط «الألمانى» لقتله شاب فى مشاجرة بالغربية     elsaba7     نعمان: نحتاج خطة قومية للتعامل مع أكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية.. فيديو     elsaba7     خبير في شئون الجماعات الإرهابية: أردوغان يكذب أمام العالم بشأن هدنة شمال سوريا     elsaba7     الأنتهاء من توصيل المرافق لمشروع المنطقة الصناعية بالمحلة     elsaba7     تحقيق.. "سيارات الموت الثقيل" وأعتراف من سائقى النقل الثقيل بالأخطاء لكنهم كشفوا لنا أبعادآ أخري     elsaba7     الدفاع الأمريكي يتحدى اردوغان ويعلن إعادة توطين الأكراد     elsaba7     جامعه الإسكندرية: تبحث سبل التعاون العلمي مع عمدة مدينة" باڤوس" القبرصية (صور)     elsaba7     الأربعاء.. فعاليات المنتدى وقمة سوتشى برئاسة مشتركة مصرية روسية     elsaba7     يلا شوت| بث مباشر لمباراة ليفربول ومانشستر يونايتد| كورة ستار     elsaba7    

الصحف العربية تحتفى بأول انتخابات رئاسية بعد الثورة

Writer / 2012-05-23 16:24:56 / الصباح Extra
الصحف  العربية  تحتفى  بأول  انتخابات  رئاسية  بعد  الثورة

الصحف العربية تحتفى بأول انتخابات رئاسية بعد الثورة

أكدت الصحف العربية في افتتاحياتها الصادرة اليوم "الأربعاء" أن مصر تشهد عُرسا ديمقراطيا في أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير.

عواصم عربية- أ.ش.أ أكدت الصحف العربية في افتتاحياتها الصادرة اليوم ""الأربعاء"" أن مصر تشهد عُرسا ديمقراطيا في أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحت عنوان ""يوم مصر"" ، قالت صحيفة (الخليج) الاماراتية: ""إن المصري يمارس اليوم اختياره الديمقراطي الحر.. يذهب إلى صندوق الاقتراع ليضع ورقة تحدد مصير المقبل من الأيام والسنوات وتؤسس لمرحلة مختلفة كليا عما كان قبل 25 يناير 2011"". وقالت: ""إن يختار المصري رئيسه بملء إرادته فتلك تجربة لم يتعودها منذ عقود من الزمن .. لذا من واجبه أن ينزل إلى مراكز الاقتراع بكثافة متخليا عن التردد واللامبالاة لأنه صار الرقم الصعب بعد ثورة يناير وما أنجزه حتى الآن رغم الكثير من المنغصات"". وأضافت الصحيفة الاماراتية ""مصر إلى أين .. ملامح الجواب يحددها المصري من خلال صناديق الاقتراع.. والمرشحون معلنون, ولا تصويت لشخص واحد هو أو لا أحد والنتائج إن تواضعت تقل عن الـ (100%) بقليل"". وتابعت: ""من رئيس مصر ما بعد الثورة؟ خيارات المصري مفتوحة اليوم ووجوه متعددة معروفة قالت معظم ما لديها قبل دخول مرحلة ""الصمت الانتخابي"".. قال المرشحون ما يشكل عوامل جذب للناخبين والدور الآن على الناخب المصري صاحب القرار ليقول كلمته ، وكلمته هى الحاسمة."" وشددت على أن الاستقرار أساس .. كما التنمية وصناعة المستقبل الواعد ومصر لكل المصريين لا لفئة بعينها أو جماعة أو حزب أو جهة .. والكل سواسية مصريون من أجل مصر الواعدة القائدة والرائدة .. وكما ارتضى الجميع ديمقراطية الانتخاب من واجب الجميع قبول النتيجة .. والسنوات المقبلة اختبار ينجح فيه من يرد لمصر بهاءها. ورأت الصحيفة الاماراتية أن اليوم امتحان مصر والمصريين .. تجربة ديمقراطية يجب أن تمر بهدوء ونزاهة والأهم قطع الطريق على أي محاولة عبث تريد حرمان أرض الكنانة من الانتقال إلى عهد جديد بكل ما للكلمة من معنى. وفي لبنان ، دعت صحيفة (السفير) الناخب المصري إلى التدقيق في اختيار الرئيس القادم لمصر.. مشيرة إلى أن نتائج التصويت في ""المحروسة"" سترفع إلى سدة الحكم فيها من سيكون له دور مؤثر، وربما حاسم، في قرارات تتجاوز بانعكاساتها وتداعياتها الداخل المصري، بالحاضر والمستقبل، إلى المحيط العربي بقضايا عظيمة الأهمية والتأثير على صورة العرب في مختلف أقطارهم، ودورهم في هذا العالم الذي لا يعترف بالضعفاء ولا يتيح ترف التمني الذي يبدده الضعف فإذا هى أوهام قد تستثير الشفقة ولكنها تضيع اليوم ولا تحمي الغد. وقالت: ""إننا كمواطنين عرب نعيش خارج مصر ، والذين نعامل غالبا كرعايا لأنظمة متعسفة أو مهجنة لا نرى إلا التمني على إخواننا في ""المحروسة"" أن يدركوا، أنهم إنما يقررون مصيرنا، نحن أيضا، بأصواتهم التي سيودعونها صناديق الاقتراع. وبوضوح قاطع نقول: إن الأشقاء في مصر إنما ينتخبون ، في هذه اللحظات، الرئيس العربي الأول، وليس فقط ""رئيس"" بلادهم التي غيبها النظام السابق عن دورها القيادي الذي لا بديل عنها فيه"". وذكرت أنه يمكن إحالة الطرف في هذا الوطن العربي فسيح الأرجاء لنكتشف إلى أي حد اختلت المعايير والمقاييس في غياب مصر عن دورها حيث تخطفت ذلك الدور دول عدة، بعضها استولدها النفط حديثا، وبعضها الآخر من غاز، وبعضها فرضها حضورها كوكيل مزعوم في غياب ""الأصيل""، وعلى هذا فإننا نتمنى على الأشقاء في مصر أن يتنبهوا إلى أنهم ينتخبون، في هذه اللحظة، الرئيس العربي الأول، بل رئيس المستقبل لكل العرب، وليس فقط رئيس بلادهم التي غيبها نظام الطغيان عن دورها القيادي الذي لا بديل عنه، وإنها لمسئولية جسيمة تتصل بمستقبل مصر، أولا، وبالعودة إلى دورها القيادي المسلم به، مبدئيا، وعربيا وإقليميا ودوليا.


اضف تعليقك

لأعلى