دراسة تكشف الجانب البشري التاريخي لـ "صرخات نيمار" | الصباح
انضمام كريم قاسم لمسلسل ريهام حجاج الجديد     elsaba7     محمد حميدة يدير ندوة "دور المرأة في المسئولية الاجتماعية والمشاركة السياسية" بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2020     elsaba7     عادل كريم وكيل وزراة الصناعة العراقية رئيسا للاتحاد العربي للأسمدة لسنة 2020     elsaba7     أمانة الموارد والخدامات الاجتماعية بمستقبل وطن تستمر في طرح السلع المدعومة بالجيزة     elsaba7     "شادى" ينفى خبر وفاة طفل نتيجة تناوله وجبة أندومى فاسدة بالمحلة     elsaba7     "المصريين": الضربات الاستباقية للأمن الوطني تُحبط مخططات الإخوان الإرهابية     elsaba7     محافظ الغربية : أعداد دراسة تفصيلية لتطوير المناطق الأثرية بقرية صالحجر     elsaba7     ضبط أدوية مهربة داخل صيدلية بأحدى قرى مركز طنطا     elsaba7      لطيفة تغني "أخبروني" لنزار قباني والموسيقار طلال     elsaba7     انطلاق "لص بغداد" فى جميع دور العرض وسط اشادات واسعة من الجمهور     elsaba7     بسبب الأهمال .. أستبعاد مديرة إدراة المواد البشرية بمجلس مدينة السنطة     elsaba7     العثور على طفلين حديثى الولادة بالطريق العام بزفتى     elsaba7    

دراسة تكشف الجانب البشري التاريخي لـ "صرخات نيمار"

كولومبيا تتعادل مع مع البرازيل ونيمار يهدر ركلة جزاء

كولومبيا تتعادل مع مع البرازيل ونيمار يهدر ركلة جزاء

وجد علماء النفس أن الصرخات التي يستخدمها لاعبو كرة القدم المحترفون لخداع الحكام تشبه إلى حد بعيد استراتيجية البقاء الفعالة التي استخدمها البشر الأوائل.

وتوصلت دراسة العلماء إلى أن الأشخاص الذين يستطيعون محاكاة المبالغة المقنعة في التعبير عن الألم، يمكن أن يتمتعوا بميزة البقاء على قيد الحياة، وذلك لقدرتهم على لفت انتباه الناس بسهولة أكبر.

وقامت الدراسة المنشورة في مجلة علم الصوتيات الحيوية، بتوظيف متطوعين لمحاكاة الأصوات التي تعبر عن 3 مستويات من الألم المتزايد. وطلب علماء النفس من المستمعين تقييم مدى الألم الذي تنقله كل كلمة.

وقال الدكتور جوردان راين، العالم النفسي في جامعة ساسيكس: "لقد رأينا أداء رائعا قدمه لنا أمثال نيمار ومبابي في نهائيات كأس العالم هذا العام، لكنهم أيضا بالغوا في لعب الأدوار المقنعة عند تعرضهم لإصابة على أرض الملعب".

وأضاف موضحا أن "الصرخات الزائفة، سواء داخل الملعب أو خارجه، هي استراتيجية فعالة ذات جذور تطورية قد تساعد في تفسير كيفية تطور الكلام".

وتشير الأدلة إلى أن البشر يبالغون بشكل روتيني أو يقللون من الاستجابات الصوتية للألم الحقيقي، حسب السياق والمزاج، ما يدل على أن صرخات الألم ليست مجرد نوافذ صادقة لحالتنا الداخلية، بل أدوات اجتماعية للتأثير على الآخرين.


اضف تعليقك

لأعلى