نقيب الفلاحين: تقاوى الطماطم أسعارها وصلت إلى 2000 جنيه | الصباح
تعرف على موعد مباراة ليفربول وسالزبورج في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة     elsaba7     الأنبا باخوميوس موجها الشكر للسيسي: "قانون بناء الكنائس نقلة حضارية"     elsaba7     تضامن الغربية تسلم الطفلين " مالك ويازن " إلى زوجة شادى الأمير     elsaba7     قافلة طبية متخصصة فى أمراض العيون ببسيون     elsaba7     الدكتورة نرمين خضر: الإعلام المضلل أداة من أدوات العامل النفسي     elsaba7     اقتصادي: سداد مصر مستحقات شركات النفط الأجنبية يؤكد نجاح برنامج الإصلاح     elsaba7     فتح باب التعاقد لتوصيل الغاز الطبيعى بكفر الزيات     elsaba7     مدير كلية الدفاع الوطني:سنعلن القضاء على الإرهاب نهائيا في وقت قريب     elsaba7     اختفاء ربة منزل منذ ٥ أيام فى ظروف غامضة بالغربية     elsaba7     إعدام 2 طن شاي غير صالح .. وضبط 120 كجم لحوم فاسدة قبل طرحهم للبيع بسوهاج     elsaba7     "دفاع النواب" ترفض إعفاء العمدة أو شيخ البلد من شرط أداء الخدمة العسكرية     elsaba7     الدباس: الإسكندرية هي توأم مدينة يافا الفلسطينية تربطهما علاقات تاريخية في المقاومة ضد الإستعمار     elsaba7    

نقيب الفلاحين: تقاوى الطماطم أسعارها وصلت إلى 2000 جنيه

نقيب الفلاحين

نقيب الفلاحين

قال حسين عبد الرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين، إن بداية زراعة الطماطم فى الوجه القبلى تبدأ فى منتصف شهر يوليو، وتمتد حتى سبتمبر، مشيرا إلى أن المزارعين يشكون الآن من ارتفاع أسعار التقاوى والشتلات، حيث تصل سعر التذكرة (باكو بذور) به من ثلاثة إلى خمسة آلاف بذره( حبة تقاوى)، من ألف جنيه إلى ألفين جنيه، حسب نوع البذور

 

وأضاف أبو صدام، فى بيان: مما يجعل المشتل يبيع الألف شتلايه بـ800 جنيه، يأخذ الفدان من سبعة إلى عشرة آلاف شتلة فى حالة الترقيع، حيث أن ارتفاع درجة الحرارة يؤدى إلى موت كثير من الشتلات هذا كله مع ارتفاع أسعار السولار، والمبيدات والأسمدة العضوية والمغذيات، والأسمدة الكيماوية، والأيدى العاملة، تصل تكلفة الفدان من 25 إلى 30 ألف جنيه، وينتج الفدان حوالى 20  ألف طن".

 

وتابع نقيب الفلاحين: بهذا الارتفاع الجنونى فإن كيلو الطماطم في المتوسط سوف يكلف المزارع من اثنين جنيه ونصف إلى ثلاثة جنيهات فى الحقل، قبل نقله إلى الأسواق، ومع غياب الدورة الزراعية، وعدم تفعيل الزراعات التعاقدية، وضعف واحتكار تصدير المحاصيل الزراعية، فإن الطماطم إما أن تحدث أزمة للمزارعين بتدنى أسعارها أو تثير جنون المواطنين بارتفاع أسعارها، واصفا سياسة وزارة الزراعة بالعشوائية، لتركها المحاصيل للعرض والطلب، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطماطم.

 

واستنكر عدم توفير وزارة الزراعه لبذور الطماطم أو الأسمدة أو المبيدات بالكم اللازم، رغم إمكانيتها ذلك، وعدم وجود رقابة محكمة علي سوق أسعار المغذيات من الأسمدة الورقية، والمبيدات التى تباع بأسعار خيالية دون أدنى رقابه على الأسعار أو المكونات أو المنشأ، لافتا إلى أن معظم التقاوى والبذور تأتى من الخارج بطرق يشوبها الكثير من علامات الاستفهام.

 

وطالب أبوصدام بضرورة تشديد الرقابة على دخول البذور، خاصة أن معظم هذه البذور جديدة على السوق المصرية، ومهندسة وراثيا، بجانب ضرورة توعية وإرشاد الفلاحين على أنواع التقاوى وأوقات زراعتها ونوع التربة، التى يفضل أن تزرع فيها، حيث أن أصحاب المصالح والمحتكرين يلعبون وحدهم فى مجال التقاوى المستوردة والأسمدة العضوية مع غياب شبه تام لوزارة الزراعة.

 

 


اضف تعليقك

لأعلى