تحركات «آبى أحمد » لإنهاء الصراع بين إثيوبيا وإريتريا | الصباح
سعيد حساسين: القوات المسلحة تنفذ المشروعات في وقت قياسي (فيديو)         كمال عامر يكشف أهمية وجود المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب في مصر         اتفاق سرى.. مخطط إعادة الحضرى إلى المنتخب بعد صدمة الحراس         في ذكري ميلاده. قصة الخلاف بين "النمر الأسود" و "الزعيم"         حمدي بخيت يكشف أهمية إنشاء المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب         «الضبعية » و «الإفرنج ».. مناطق تعانى الإهمال بالإسماعيلية         بعد خراب مالطة.. الأهلى ينسف الحمام القديم.. و"الخطيب" يغسل يده من فاتورة الانتخابات         جمال عنايت يناشد المصريين بالتصويت لصلاح لفوزه بأحسن لاعب بأفريقيا         حديقة الحيوان تناشد المواطنين بإبلاغ الشرطة عن الشخص الذي يبيع الاسد بأسيوط         رحل وبقى تراثه.. رمسيس عوض صاحب الحس الوطني في ذمة الله         أحدث تقاليع الموسم.. محمد صلاح يتصدر شوادر المولد النبوى         مستشفى الصحة النفسية.. قصص معاناة المرض النفسيين بشبين الكوم        

تحركات «آبى أحمد » لإنهاء الصراع بين إثيوبيا وإريتريا

رئيس الوزراء الإثيوبى ابى احمد

رئيس الوزراء الإثيوبى ابى احمد

>>اتفاقية الجزائر تقضى تسليم بلدة «بادمى» لإريتريا.. والقضية عالقة منذ 18 عامًا

عقدان من الصراع والاتهامات المتبادلة بين إثيوبيا وإريتريا، نتج حرب استمرت استمرت لعامين وكراهية ورغبة فى الانتقام، حتى جاء رئيس الوزراء الإثيوبى «آبى أحمد» بأجندة جديدة فى هذه القضية الشائكة، فى محاولة لإنهاء الصراع ووضع حد للعلاقة المتوترة بين البلدين.

وأعلن الحزب الحاكم فى إثيوبيا، أن الحكومة الإثيوبية قررت أن تنفذ بالكامل اتفاق الجزائر الموقع فى عام ٢٠٠٠، لإنهاء النزاع بين إثيوبيا وإريتريا، وما توصلت إليه لجنة ترسيم الحدود، مضيفًا أنه على الحكومة الإريترية تبنى الموقف نفسه بلا شروط مسبقة والقبول بدعوتنا إلى إحلال السلام المفقود منذ فترة طويلة بين البلدين الشقيقين كما حدث فى الماضى.

وقال سفير إريتريا فى القاهرة فاسيل جبرسيلاسى: إن ظروفًا جديدة طرأت بعد وصول رئيس وزراء إثيوبيا آبى أحمد، الذى قبل باتفاقية الجزائر وترسيم الحدود ما بين إثيوبيا وإريتريا، وننتظر تنفيذ ذلك على الأرض، مؤكدًا أن إريتريا ترغب فى فتح صفحة جديدة من أجل تحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة ولصالح الشعبين.

جدير بالذكر أنه فى عام 1993، استقلت إريتريا عن إثيوبيا، ما حرم الأخيرة من واجهتها البحرية الوحيدة على البحر الأحمر، لتبدأ الحرب الحدودية بين البلدين فى عام ١٩٩٨ واستمرت لمدة عامين، ونتج عنها مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص.

وبعد تدخل دولى، وقع الطرفان اتفاق سلام فى نهاية عام ٢٠٠٠ بالجزائر، ثم حسمت لجنة تحكيم تابعة للأمم المتحدة مسألة ترسيم الحدود، ومنحت بلدة «بادمى» موضوع الخلاف إلى إريتريا، لكن إثيوبيا رفضت سحب قواتها من البلدة حتى الآن.

منذ ذلك الحين، تنتشر قوات من البلدين على طول الحدود البالغة ألف كيلومتر، وتثير مواجهات متقطعة -مثل تلك التى حدثت فى ٢٠١٦ خصوصًا مخاوف من نزاع أوسع، حتى جاء رئيس الوزراء الإثيوبى «آبى أحمد»، ليفتح ملف المحادثات من جديد، وتأكيده على تنفيذ اتفاقية الجزائر.

وأشاد البابا فرانسيس، باستعداد إثيوبيا وإريتريا، لمناقشة آفاق السلام لما كان أحد أطول الصراعات فى إفريقيا، حيث أكد وزير خارجية إثيوبيا أن قادة الدولتين سيجتمعان قريبًا.

وأعرب فرانسيس عن أمله فى أن تتحدث الحكومات عن السلام «بعد 20 عامًا، وهذا سوف يضىء الأمل فى هذين البلدين فى القرن الإفريقى وللقارة الإفريقية بأسرها.

وأكد الاتحاد الإفريقى، أهمية قرار القادة الإثيوبيين و الإريتريين للسير فى اتجاه جديد من خلال التغلب على عقدين من التوتر السياسى.

وقال رئيس رواندا بول كاجامى والرئيس الحالى للاتحاد الإفريقى: «لقد شجعنا الخطوات الواسعة التى اتخذتها قيادة إريتريا وإثيوبيا نحو تطبيع العلاقات، مؤكدًا استعداد الاتحاد الإفريقى لمساعدة البلدين.

على الرغم من ذلك فإن هناك معارضة لسياسات «آبى أحمد» حول تنفيذ اتفاقية الجزائر، وهو ما أكدته محاولة الاغتيال التى تعرض لها من قبل قبيلة التجراى التى تعيش بالقرب من منطقة «بادمى» التى تتصارع عليها الدولتان، وتقضى اتفاقية الجزائر بتسليمها لدولة إريتريا.

اضف تعليقك

لأعلى