قصة "جليلة" ملكة الحشيش فى مصر

منى عيسوي / 2018-07-11 12:55:57 / منوعات
أم الكني

أم الكني

تداول الحشيش فى مصر عندما كان مسموح به بأمر من محمد على باشا الذي ورثه عن أبيه، ولم يكن يضطر أحداً أن يختبيء أثناء تناوله، بل كانت هناك تجارة خاصة بالحشيش والأفيون وكان مصرح به فى الأسواق.

 

ثم بدأ محمد علي يلاحظ أن تعاطى الحشيش يصيب العاملين بالوهن والكسل، فأصدر أوامره إلى جميع المديرين بمنع زراعته، ولكن قراره لم يكن بمثابة قانون يجرم الزراعة أو البيع أو التناول.

 

ولكن بدات معاناة "الحشاشين" الحقيقية فى عهد الخديوي أسماعيل، حيث أصدرت الدولة قانون يمنع تجارة تناول الحشيش، عندما شعر بعض الأمراء المماليك بالأضرار التي تنجم عن تعاطيه بين المصريين.

 

وواجه العديد منهم مشاكل كثيرة مع الدولة، حتي ظهرت "أم الكنى"، وهو أسم الشهرة لجليلة محروس التي ولدت عام 1840 فى القاهرة، وورثت تجارة الحشيش عن والدها وهو أكبر تاجر فى مصر فى ذلك الوقت.

 

فساعدت "أم الكني" العديد من الحشاشين على تجاوز الأزمة التي واجهتهم فى تناول الكيف، وخصصت لهم مكان محدد فى "بدروم" المقهي الخاص بها بعيداً عن اعين الشرطة، وقالت جملتها الشهيرة: "الى عايز يشرب يشرب بس يتكن فى بدروم القهوة".

 

أشتهرت "أم الكنى" بشكل كبير فى مصر ووصل صيتها للشرطة، ولكن الغريب أنها لم تتعرض للإعتقال لمخالفتها للقانون.

 

وكان نبات "القنب" الذي يستخلص منه الحشيش يتم زراعته فى أماكن كثيرة في مصر تقريبا، وانتشرت زراعته في القاهرة بشكل كبير، وعلى الأخص بأرض الطبالة، بين منطقة الظاهر وحي الفجالة وباب اللوق.

اضف تعليقك

لأعلى