قصة الجنرال الذى لا ينام فى قصر الرئاسة.. تفاصيل مهمة اللواء محسن عبدالنبى فى مكتب السيسى | الصباح
الكوميديان "محمدز بوحمد" يستعد لعمل "سيت كوم" للعرض في رمضان     elsaba7     والد الطفل صاحب رسالة "بابا نجار" يكشف لـ"الصباح" حقيقة الرسالة المتداولة     elsaba7     وزير المالية يتحدى «العدل » ويرفض توفير الدرجات الوظيفية     elsaba7     شيخ الأزهر ينقذ المعيدين من التحويل للعمل الإدارى     elsaba7     أبو العينين يدعو لتطبيق قانون المنطقة الاقتصادية على كافة مشروعات الاستثمار     elsaba7     جولات مكوكية لنواب البرلمان للتبرؤ من الحكومة     elsaba7     بسبب تلوث مياه الشرب.. طلمبات مياه غير صالحة تهدد المواطنين بالفشل الكلوى (مستندات)     elsaba7     مستشار مفتى الجمهورية فى حوار خاص لـ «الصباح »:الدكتور إبراهيم نجم: «الإفتاء » تغزو الفضاء الإلكترونى لمواجهة الفكر المتطرف     elsaba7     يضم 29 عملا.. افتتاح معرض الفنان عبد العزيز الجندي بقاعة "وهبة آرت"     elsaba7     بالأسماء.. المرشحون للحقائب الوزارية وحركة المحافظين     elsaba7     وزيرة الهجرة تتفقد الاستعدادات النهائية لمؤتمر «مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية»     elsaba7     تعرف على موعد علاج الادمان والتسمم مجانا بمستشفي الجامعة بالمنوفية     elsaba7    

قصة الجنرال الذى لا ينام فى قصر الرئاسة.. تفاصيل مهمة اللواء محسن عبدالنبى فى مكتب السيسى

احمد عاطف / 2018-07-10 21:43:27 / سياسة
اللواء محسن عبدالنبي مع الرئيس

اللواء محسن عبدالنبي مع الرئيس

لطالما سمعنا المقولة الشهيرة بأن «الرجل المناسب يكون فى المكان المناسب» لكنها فى تلك المرة تنطبق حرفيًا على مدير مكتب الرئيس عبدالفتاح السيسى الجديد، اللواء محسن عبدالنبى المدير السابق لإدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة.

>قال :"احنا ما بنمش بنشتغل 24ساعة ونسابق الزمن لان الرئيس لايصمت علي شئ ويعمل علي قدم وساق"
>احدث نقلة نوعية في عمل ادارة الشئون المعنوية

ربما لا يعلم الكثيرون من هو الرجل الذى اختاره الرئيس ليكون ذراعه اليمنى لإدارة أعمال مؤسسة الرئاسة وتنظيم اللقاءات الداخلية والخارجية، بل وليكون خزينة أسرار الدولة، والمدير الأول للعلاقات الإعلامية للرئيس خاصة مع بداية الولاية الثانية لرئاسة السيسى للحكم، الأمر كله يشير إلى أن الرئيس لا يضع مؤسسة الرئاسة فى قالب واحد فقط لكنه لابد من تغيير الدماء والوجوه.

وقد قدر لى معرفة اللواء محسن عبدالنبى عن قرب، كان ذلك بحكم عملى كمحرر عسكرى خلال إدارته للشئون المعنوية أحد أهم أبرز فروع القوات المسلحة، ففى سبتمبر الماضى تمت دعوتنا للقاء مع اللواء محسن للتحدث عن ترتيبات احتفاليات أكتوبر المجيدة والتنسيق لعدة أحداث سيتم افتتاحها فى الفترة المقبلة، منذ اللحظة الأولى للقاء ورغم عددنا الكبير إلا أنه يعرف كل منا بالاسم ويمتلك ذاكرة حديدية، بدأ فى عرض الأفلام الجديدة التى تنتجها الإدارة عن الشهداء وعن أكتوبر، وعن الأفلام السينمائية التى بدأت الإدارة دعمها لوجيستيًا لتوثيق أحداث تاريخية.

أثناء الحديث أطلعنا على بعض الأمور التى تهدد الأمن القومى ونصحنا بتوجيه أقلامنا صوبها، كحروب الجيل الرابع والدعاية السوداء، ومخططات الهدم التى تطل علينا من حين لآخر، أتذكر جيدًا ما قاله لنا عن سؤالنا له حول بعض الشائعات التى تدور حولنا، والتى أكد لنا حينها بكل جدية أن القوات المسلحة لا تتعامل مع الشائعات سواء بالنفى أو الإيجاب أو حتى التعاطى، وتحدث القنوات المعادية والتى لا يوجد لها أى جمهور فى مصر، بدا الرجل فى حديثه جديًا لدرجة لا يمكن تتخيلها، يعلم كل كبيرة وصغيرة فى الإعلام المحلى والدولى، يعى كل كلمة يتحدث بها ويزنها جيدًا.

اللواء محسن عبدالنبى أحدث نقلة نوعية فى عمل إدارة الشئون المعنوية، ففى عهده لم نكن نتلقى بيانات عسكرية ننقلها للجمهور ونحللها وفقط، لكنه كان حريصًا على أن يكون للإعلاميين دور، وكان يقول «مصر بتتغير وكل حاجة بتتغير، ولازم تشوفوا كل حاجة بنفسكم وتعرفوا أهالينا بحجم الإنجازات والمشاريع وما تقوم به القوات المسلحة على الدوام، سواء فى دورها العسكرى لحماية أمن البلاد أو الإسهام فى تطوير مشروعات الدولة والإشراف عليها، لازم تشوفوا بعينكم وتنقلوها صوت وصورة».

اعترف أننى واحد من الصحفيين الذى تحققت أمنيته فى أن يكون على جبهة القتال فى سيناء بين المقاتلين فى حربهم ضد الإرهابيين، وتعايشت معهم لأيام عديدة، ونقلت ما رأيته بالكلمة، وكان ذلك بفضل التنسيقات العسكرية فى الإدارة وتسهيل مهامنا لتوثيق تلك اللحظات، حينها سألت أحد الضباط بالإدارة عن كواليس البيانات العسكرية والذى أكد لنا أن اللواء محسن لا يعترف إلا بتوثيق الصوت والصورة، لأن كل كلمة تخرج من الإدارة تمثل القوات المسلحة بأكملها، ولابد ألا تكون فى منتهى الدقة.

ربما لا يعلم البعض أن اللواء محسن فعل بمفرده وبإدارته، ما تفعله كل وزارات الدولة مجتمعة، خاصة أنه وثق كل المشروعات وكل الخطوات التى نُفذت فى مصر فى السنوات الخمس الماضية، بعد أن قام بجمعها من كل الوزارات كى يكون لدى مصر كل الداتا والمعلومات الخاصة بكل خطوة تخطوها نحو التنمية، بل كان المسئول عن الإشراف على كل المنصات الذى كان يجلس بها الرئيس للتحدث سواء فى مؤتمر أو لوسائل الإعلام.

فى إحدى المرات قال لى اللواء محسن: «أحنا ما بنمش، بنشتغل 24 ساعة، نسابق الزمن، لأن لدينا رئيس لا يصمت على شىء ويعمل على قدم وساق، ونحن لن نترك شيئًا إلا وفعلناه»، شعرت أننى أمام عقلية وشخصية لا تعمل لمجرد العمل بل تعمل بشغف وطنية وشرف لأقصى درجة ممكن يتخيلها أحد، كعادة كل رجال القوات المسلحة، ولم أنس حديثه عن قادته السابقين ووفائه لهم بالحديث اللائق الذى يدل على وفاء الشخصية.

وفى عهده شهد مركز الإعلام العسكرى المتطور للقوات المسلحة تطورًا كبيرًا، بالتزامن مع الاستفتاء على الدستور عام 2014، لمتابعة أداء وسائل الإعلام المحلية والعالمية المسموعة والمرئية، فى ضوء ما تقدمه الإدارة من مهام بشأن الحفاظ على الأمن القومى.

بل وصلت درجة الانضباط والوطنية بأن يتحمل مسئولية افتتاح القوات المسلحة لأكبر مركز للمؤتمرات والمعارض الدولية، على هامش احتفالات أكتوبر 2017، والذى يعد منارة ثقافية وإبداعية وإضافة قوية لسياحة المؤتمرات والمعارض الدولية، موضحًا حينها إلى أنه تم تأسيس شركة وطنية لإدارة هذا الصرح العملاق، مشيرًا إلى إنشائها طبقًا لأحدث وسائل التكنولوجيا فى العالم، إضافة إلى ربطها مباشرة بوحدات البث المباشر بالتليفزيون المصرى بواسطة كابلات إلى جانب وسائل الاتصال اللاسلكية وكذلك وحدة ربط مع مدينة الإنتاج الإعلامى.

وأشار مدير إدارة الشئون المعنوية حينها إلى أن مركز المؤتمرات، بجوار مسجد المشير طنطاوى بالقاهرة الجديدة يحوى عددًا كبيرًا من القاعات متعددة الأغراض والتى صممت وفق أحدث التصميمات فى العالم وساحات العرض المكشوف المزودة بأحدث وسائل الإعلان والإضاءة، مؤكدًا أن القاعة الرئيسية تبلغ سعتها قرابة 1670 فردًا إضافة إلى قاعة سينما 3d وإقامة معرض لجمعية المحاربين القدماء على هامش الافتتاح.


اضف تعليقك

لأعلى