مشروع حكومى جديد لزراعة أسطح الوزارات والمبانى الحكومية | الصباح
سامح شكري خلال لقائه مع رئيسة كرواتيا: نرفض العدوان التركي في سوريا     elsaba7     بسبب الحرائق.. محمد صلاح يتعاطف مع شعب لبنان: "يحفظهم الله ويبعد عنهم كل شر"     elsaba7     محامي بالنقض: لابد من تدخل الدولة لسحب الحضانة من الآباء والأمهات غير المؤهلين (فيديو)     elsaba7     رسميًا.. انطلاق فعاليات مؤتمر "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية" بحضور كبار رجال الدولة     elsaba7     الفريق أول محمد زكي يشهد المرحلة الرئيسية للمناورة “رعد 31” مع الرماية بالذخيرة الحية     elsaba7     اللواء توفيق منصور قاىد مدرعات الجيش الثالث يوضح لطلاب المنوفية"انتصارات اكتوبر قيم وبطولات"     elsaba7     رئيسة النواب البحريني: نقف مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية     elsaba7     مخاطر الإدمان والايدز أولي فعاليات الأسبوع البيئي بطب بيطري المنوفية     elsaba7     إسرائيل مُظلمة.. بسبب الطقس السيئ انهيار كباري وانقطاع للكهرباء     elsaba7     رئيس "المصريين": غزو سوريا سيعجل بنهاية أردوغان     elsaba7     "نفسنة" تركي آل الشيخ من تحية فان دام لـ محمد رمضان     elsaba7     لوحدة.. محمد صلاح يشارك في مران ليفربول قبل مواجهة الـ يونايتد     elsaba7    

البداية فى البحر الأحمر وبنى سويف

مشروع حكومى جديد لزراعة أسطح الوزارات والمبانى الحكومية

زراعة أسطح المنازل

زراعة أسطح المنازل

استطاعت إحدى القرى المصرية الواقعة بين حدود محافظتى البحيرة والإسكندرية أن تتحول من قرية فقيرة إلى ميسورة فى أقل من ثلاث سنوات، بعد أن نجح أهالى قرية «العون» فى زراعة أسطح المنازل بعشرات الأصناف من الخضروات التى درت عليهم مكاسب لم يكن يتوقعونها، فأصبحت نموذجًا ناجحًا تستطيع الحكومة أن تقتدى به وتستغل مئات الأمتار الخاوية فوق أسطح المصالح الحكومية غير المستغلة إلا فى إلقاء الأوراق والمكاتب القديمة.

 ولكن فيما يبدو أن الحكومة وفى ظل محاولاتها المستميتة لتقليل عجز الموازنة العامة قررت القيام بتجربة عملية لزراعة بعض الأسطح التابعة لوزارة الزراعة بالخضروات، وذلك بمحافظتى بنى سويف والبحر الأحمر، وقد نجحت التجربة بشكل جزئى ما يعزز قرار تعميمها على باقى الوزارات والهيئات والمصالح التابعة للحكومة، على أن يتم إجراء حملة لتوعية المواطنين بأهمية تلك التجربة ونقلها إلى منازلهم عن طريق وزارة التنمية المحلية وبالتنسيق مع أحياء بالقاهرة والجيزة لتنظيف أسطح المنازل بالمجان مقابل زراعتها.

وفى إطار تلك التجربة الجديدة قامت مديرية الزراعة ببنى سويف، بتنظيم دورات تدريبية على زراعة أسطح المنازل، وذلك ضمن فعاليات مشروع تحسين الأمن الغذائى والتغذية، بالتنسيق مع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، حيث بدأتها بتدريب أكثر من 30 فتاة من أبناء بنى سويف، على 4 أنظمة لزراعة الأسطح، بالتنسيق مع الصندوق الدولى للتنمية الزراعية بمشروعى «إيفاد» و«برايم»، وهى عبارة عن 3 أنظمة أوتوماتك من مواسير، ومراقد، وأصص؛ إضافة إلى نظام يدوى.

وأكد مصدر حكومى لـ«الصباح» أن وزارة الزراعة هى صاحبة المشروع، حيث استفادت من البيانات التى وفرها الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة حول عدد المبانى الحكومية ومساحتها، وقد تم تنفيذ الفكرة بالأساس بالمديريات التابعة لها ونجحت، مما لاقى استحسان المسئولين وتم الاتفاق بين الوزارة ومجلس الوزراء لتعميمها على باقى الوزارات والمصالح الحكومية، شرط وجود المساحات اللازمة لعملية الزراعة والتى لا تتطلب مساحات كبيرة، وتم الاتفاق على زراعة بعض أنواع الخضروات ومنها «الخيار/الفلفل/الطماطم/الكوسة/الخص» بتكلفة 60 ألف للسطح الواحد وتقل التكلفة كلما انخفضت المساحة.

وتابع المصدر أنه سيتم توفير ميزانية المشروع من الاعتماد المالى المخصص لكل وزارة بالموازنة العامة، على ان يعود هذا المبلغ بعد العام الاول وينفق المشروع على نفسه ويحقق مكاسب من خلال بيع المنتجات الى الموظفين العاملين بالمصلحة الحكومية وبأسعار مخفضة مقارنة بالاسعار المتداولة بالاسواق، ومن المقرر البدء فى تركيب الشبكات الخاصة برى الزراعات فوق أسطح المبانى الحكومية نهاية العام الجارى.

واستطرد المصدر، فى المقابل هناك بروتوكول بين المحليات واتحاد الملاك فى مختلف المحافظات لتكون البداية من محافظة القاهرة والجيزة، ينص على التزام الأحياء بتنظيف أسطح المنازل بالمجان بشكل شهرى لعودة المظهر الحضارى لتلك العقارات، ومن ثم استغلالها بشكل يليق بسكان العقار، وتحويلها إلى حديقة سواء بزراعتها ببعض نباتات الزينة أو زراعة الخضروات.

من جانبه، رحب الدكتور عصام الدين عبدالرحمن أستاذ بكلية الزراعة جامعة الفيوم بالفكرة، واصفا إياها بالفكرة اليابانية، قائلاً: لنكن متفقين أن مئات الأفكار التى تطلقها الحكومة تدخل إلى نفق مظلم، وما أتمناه تفعيل تلك الفكرة التى تحقق اكتفاء ذاتى من الخضروات، فسطح البناية الواحدة إذا ما تجاوز 150 مترًا يستطيع إنتاج كمية ضخمة من الخضروات، كما سيكون لدى الحكومة مستهلك تستطيع أن تدعمه بالسلع مخفضة السعر لتعويض غياب القوة الشرائية/ وأقصد هنا المستهلك «الموظف» الذى يستفيد من تلك المنتجات، ثالثًا توفير فرص عمل للشباب خاصة خريجى كلية الزراعة فمثل تلك المشروعات سوف تتطلب يد عاملة.


اضف تعليقك

لأعلى