الصحفيين" : الحرية في خطر تهديدات بالإمتناع عن إصدار الصحف لمواجهة مخطط "أخونة الإعلام | الصباح
"معا لإتقاذ الأسرة المصرية": الطفلة "أماني" تحتاج لسنوات من العلاج النفسي (فيديو)     elsaba7     علاقة محمد غنيم بالبردعي: "هو من رشحه للظهور وتحريك الماء الراكد"     elsaba7     بعد أسبوع من الاحتلال التركي على سوريا.. الباز يكشف بالأرقام حصاد جرائم السفاح أردوغان على الأبرياء     elsaba7     عن الجميع.. مبارك يكشف أسباب إخفاء موعد حرب أكتوبر (فيديو)     elsaba7     أبو الغيط يكشف مدى إمكانية حل الأزمة السورية بوساطة مجلس الأمن     elsaba7     "أين العرب من العداون التركي في سوريا".. أمين الجامعة العربية يوضح     elsaba7     حسني مبارك يكشف كواليس معركة المنصورة (فيديو)     elsaba7     شاهد.. كواليس يكشفها "مبارك" لأول مرة عن الاستعداد لانتصار أكتوبر     elsaba7      وزير القوى العاملة يستقبل السفير دولة العراق في القاهرة     elsaba7     مبارك عن النكسة: الضرب كان على ودنه والانتقام كان الحل الوحيد (فيديو)     elsaba7     مستثمرو مصر بالخارج يوقعون وثيقة النجاح مصحوبة بتكريم "الهجرة" و"التخطيط"     elsaba7     جامعة المنوفية تتقدم فى مجالات الهندسة وعلوم الحاسب الآلي فى تصنيف THE العالمى     elsaba7    

الصحفيين" : الحرية في خطر تهديدات بالإمتناع عن إصدار الصحف لمواجهة مخطط "أخونة الإعلام

الصباح / 2012-08-06 16:55:14 / الصباح Extra
الصحفيين" : الحرية في خطر تهديدات بالإمتناع عن إصدار الصحف لمواجهة مخطط "أخونة الإعلام

الصحفيين" : الحرية في خطر تهديدات بالإمتناع عن إصدار الصحف لمواجهة مخطط "أخونة الإعلام

تحت عنوان "الحرية في خطر" نظمت نقابة الصحفيين ندوة لمناقشة المخاطر و التحديات التي تواجهها الصحافة خلال الفترة الأخيرة ، في ظل الصراع القائم بين الصحفيين العامليين بالصحف القومية ، و بين مجلس الشورى ،

إسلام أبازيد تحت عنوان "الحرية في خطر" نظمت نقابة الصحفيين ندوة لمناقشة المخاطر و التحديات التي تواجهها الصحافة خلال الفترة الأخيرة ، في ظل الصراع القائم بين الصحفيين العامليين بالصحف القومية ، و بين مجلس الشورى ، بسبب المعايير التي وضعها مجلس الشورى لإختيار رؤسلء تحرير الصحف القومية ، بالإضافة إلى مناقشة المخاطر التي تواجه الحريات العامة للسياسيين و الحقوقين ، و شهد المؤتمر حضور مكثف من الصحفيين و الشخصيات العامة و السياسيين. و أوضح جمال فهمي (عضو مجلس نقابة الصحفيين) أن ما توقعه البعض من تهديد للحريات العامة و الخاصة بات واقع فعلي ، خاصة في ظل تسريب بعض المواد الدستورية التي من المقرر أن توافق عليها اللجنة التأسيسية للدستور ، و التي تهدد بشكل فعلي الحريات ، واصفا اللجنة بأنها "لجنة انصاف المتعلمين و المظلمين" أغتصبت كتابة الدستور المصري ، من خلال اعمالها التي تجري في الظلام ، دون مشاركة حقيقية من باقي القوى السياسية. و أضاف أن أسلوب عمل اللجنة التأسيسية للدستور "مخيف" و يدعوا للقلق ، بسبب سيطرة بعض التيارات المعادية للعدالة الإجتماعية عليها ، مؤكدا على أن تلك العدالة كانت أحد المطالب الأساسية لثورة الشعب المصري ، و أن الشعب لا يأخذ حقوقه بالذكاه و لكن بنظام اقتصادي متكامل ، مشيرا إلى أن عداء القوى الإسلامية للحرية بصفه عامة و للصحافة على وجه الخصوص بدأ في الظهور ، لذلك يجب على الجميع أن يعمل من أجل تحرير مصر من ذلك التيار الذي يحاول الإستيلاء عليها ، تمهيدا لحقيق شعارات و مطالب الثورة المنادية بالعيش و الحرية و العدالة الإجتماعية. و أتهم جلال عارف (نقيب الصحفيين السابق) التيارات الإسلامية بمحاولة خلط الحق بالباطل و تزوير الواقع من أجل القضاء على الحريات العامة للشعب و في مقدمتها حرية الصحافة و الإعلام ، مشيرا إلى أن صراع الصحفيين من مجلس الشورى ليست هي المشكلة الأساسية ، و لكن هناك مصيبة أكبر و هناك ما هو اخطر من ذلك ، خاصة في ظل وضع بعض المواد في الدستور الجديد تقضي بحبس الصحفيين في قضايا النشر و تحصينها من خلال هذا الدستور ، على الرغم من نجاح الجماعة الصحفية في إلغاء العديد من مواد الحبس في جرائم النشر ، و إنهاء مشكلة تعطيل إصدار الصحف ، و لكن الدستور الجديد سوف يعيد جميع تلك المشكلات للواجهة مرة أخرى. و أكد "عارف" على أن المطلب الأساسي للصحفيين الأن هو تحرير و استنقلال المؤسسات الصحفية ، و الإنتظار حتى الإنتهاء من صياغة الدستور ، و لكن يبدو أن القوى المعادية لحرية الصحافة و الإعلام لم تنتظر ذلك ، و سارعوا بتعيين رؤساء تحرير الصحف القومية حتى يحكموا سيطرتهم عليها ، و من أجل هدم مؤسسات صحفية قوية و قائمة ، و أضاف أن فكرة تكوين مجلس وطني لإدارة شئون الصحافة و الإعلام يجب أن يتم إستبعادها خاصة و أنه من الممكن أن يحول لمؤسسة تابعة لوزارة الإعلام تتحكم فيه السلطة السياسية ، مشيرا إلى أن الصحفيين خاضوا و معهم جميع القوى السياسية نضال من أجل حرية الصحافة ، و أقل ما ينتظروه أن يتفق الجميع على تحرير الصحافة و ليس توريثها. و أقترح الأديب جمال الغيطاني أن يتم تشكيل لجنة من شيوخ الصحفيين لدارسة جميع التجاوزات التي تحدث من قبل مجلس الشورى ، من أجل دراستها و إتخاذ خطوات جادة حيالها ، و كذلك تشكيل مجلس قومي للصحافة يختص بإختيار رؤساء التحرير ، و شدد على أهمية أن تتوحد الجماعة الصحفية من أجل مواجهة الهجوم على الصحافة الإعلام ، كما طالب جميع المرشحين لمناصب رؤساء تحرير الصحف القومية أن ينسحبوا ، لإيصال رسالة بأن ما يحدث حاليا هو إهانة لم تحدث للصحفيين ولا حتى لأصحاب الحرف المهنية من قبل. و أضاف "الغيطاني" أنه يجب على الصحفيين إتخاذ خطوات خطوات عملية ، و تصعيد الأمر لإضراب عام للصحفيين في مصر ، و الإمتناع عن إصدار الصحف ، و كذلك عدم التعامل مع الاسماء التي سوف يتم إعلانها من قبل مجلس الشورى كرساء تحرير للصحف القومية ، كطريقة للإعتراض على إصرار مجلس الشورى في الهيمنة على الصحافة و الإعلام ، محذرا من أن الصمت أمام ما يحدث سيؤدي إلى القيام بعملية تطهير واسعة داخل المؤسسات الصحفية القومية للتخلص من الأقلام الشريفة. و وصف الدكتور زياد بهاء الدين (عضو الهيئة العليا لحزب المصرى الديمقراطى) أن ما يحدث في حق الصحفيين الأن "شيئ مخيف و مقلق" ، مشيرا إلى أن الدستور هو القاسم المشترك في الدفاع عن الحريات ، و على الرغم من الإعتراضات الواسعة من جانب القوى السياسية على الطريقة التي يصاغ بها الدستور ، إلا أنه ماذال حتى الأن يكتب ، و نحن لا نعلم عنه سوى ما نقرأة في الصحف ، ولا نجد وسيلة للاعتراض عليه سوى تلك الندوات و المؤتمرات المغلقة ، مطالبا بضرورة توحيد صفوف القوى السياسية تجاه قضية الدستور و أن تلعب نقابة الصحفيين الدور الأكبر لتحقيق ذلك ، خاصة و انه إذا تم الإنتهاء من صياغة الدستور سيجد الجميع أنفسهم أمام أمر واقع يصعب تغييره. و أكد احمد بهاء الدين شعبان (منسق عام الجمعية الوطنية للتغيير) على أن الجمعية تدعم الصحفيين في مطالبهم المنادية بالحرية ، و اقترح التحرك للاتصال بالحركات السياسية للحشد ، تنظيم وقفات إحتجاجية إطلاق حملة لحشد الشباب المصري لدعم حرية الصحافة ، و مقاطعة أسماء و صور الذين أسهموا في العدوان على الصحافة ، بالإضافة إلى التواصل مع الجماعات الصحفية العالمية ، لأن تلك القضية لها داعمين في الخارج ، مشيرا إلى أن هناك بعض الوزارات الهامة سيطرت عليها جماعة الإخوان المسلمين بغرض القبض على مفاصل الدولة ، و إذا لم نتحرك ستتحول مصر إلى دولة "طالبانية" ، من خلال تنفيذ مشروع أسلمة الدولة و إعلان الخلافة الإسلامية.


اضف تعليقك

لأعلى