مقهى «الخرس».. هنا مجتمع «الصم والبكم» | الصباح
مصر تتقدم بخمسة تقارير حقوقية للأمم المتحدة     elsaba7     "نتنياهو يعيش أزمة".. المقاومة الفلسطينية: لن نهدأ إلا بأخذ الثأر.. والساعات المقبلة ستحمل الكثير من المفاجآت     elsaba7     «يعيش بمفرده».. العثور على جثة شخص متحللة داخل شقته بالغربية     elsaba7     وزير الخارجية يتوجه إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعين حول سوريا ومكافحة داعش     elsaba7     «كانوا يتسابقوا».. مصرع شاب أثر أصطدامه بدراجة نارية بالمحلة     elsaba7     بدء أعمال ترميم عاجلة لـ طاحونة المندرة الأثرية بالإسكندريه (صور)     elsaba7     نيابة أول المحلة تقرر حبس ثلاث سياس لترويعهم المواطنين بسلاح أبيض     elsaba7     ننشر كلمة الوزير عمر مروان أمام مجلس حقوق الإنسان فى جنيف     elsaba7     محافظ الغربية يوجه بأعداد تقرير حول تطوير كورنيش "أبو على" بالمحلة     elsaba7     التموين تصادر 320 كيلو سكر ولحوم بلدية في حملة بمنيا القمح     elsaba7     الحكومة تقرر وضع ملف العاملين المنتقلين للعاصمة الإدارية تحت إشراف الوزير المختص     elsaba7     لمناقشة التصعيد في غزة.. منسق الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط يصل القاهرة     elsaba7    

‏من قلب عروس البحر المتوسط

مقهى «الخرس».. هنا مجتمع «الصم والبكم»

محرر الصباح / 2018-06-26 19:26:32 / منوعات
مقهي الصم والبكم

مقهي الصم والبكم

>>أصوات أحجار الدومنو والطاولة هى السائدة.. والعاملون بالمقهى أتقنوا لغة الإشارة بالممارسة

فى معزل عن المجتمع يشعرون بالغربة؛ يعيشون داخل عالم صامت تحركه إشارات اليد وتمتمات الشفاه، لا يطمئنون إلا بوجودهم بجوار بعضهم البعض.. كل هذا تراه فى مجتمع «الصم والبكم»، الذين يتخذون من مقهى يتوسط مدينة الإسكندرية مقرًا لهم ولتجمعاتهم، فهم يحضرون من كل أنحاء المدينة إلى «قهوة الخرس»، والذى يقع فى ميدان المنشية بالإسكندرية.

أما سر تجمع «الصم والبكم» فى المنشية، فيرجع إلى وجود «جمعية الرابطة الأخوية للصم» هناك، حيث يقام بها اجتماعات بشكل دورى لهم، ولذلك يفضلون الجلوس «بمقهى راضى» والمعروف بـ«قهوة الخرس»، ومقهى «على الهندى»، والذى يتميز بالجمال المعمارى الفريد.

يخيم الهدوء على ركن تجمعهم فى المقهى، رغم صدور صيحات منهم عند الحديث بحماس أو غضب؛ بجانب أصوات زهر الطاولة وأحجار الدومينو، لغة الإشارة هى اللغة السائدة؛ حتى إن العاملين بالمقهى يتحدثون بها ويتقنونها، «فالصم» اعتادوا على ارتياد المكان منذ أكثر من سبعين عامًا، فقد وجدوا فيه متنفسًا لحياتهم وتشاطر همومهم اليومية.

بإشارات سريعة وابتسامة صافية، يرحب بك كل من تلقى عليه التحية، هذا بجانب إشارات طلب الشاى والقهوة والدومينو والطاولة، التى يحفظها مرتادو المقهى عن ظهر قلب، فهم بسطاء ومحبون من الجميع، ويشهد لهم بإتقان عملهم جيدًا، فهم يعملون فى كثير من المهن والحرف وفى جميع المجالات.

وإذا أردت الحديث معهم، فدليلك هو أحد أفرادهم الذى يستطيع أن يتكلم بصورة بسيطة، لذلك فهم يتمنون أن يتعلم كل من حولهم لغة الإشارة مثل أغلب المجتمعات المتحضرة.‏


اضف تعليقك

لأعلى