مقهى «الخرس».. هنا مجتمع «الصم والبكم» | الصباح
السعودية تستضيف 200 حاج من أسر ضحايا هجوم نيوزيلندا الإرهابي     elsaba7     أسامة كمال يشن هجومًا حادًا على "أردوغان".. ويؤكد: حول تركيا لدولة بوليسية     elsaba7     طقس حار جدًا غدًا.. والأرصاد: درجة الحرارة 42 (فيديو)     elsaba7     مخاطر جمة.. ما الذي يحدث للجسم عند تناول السكر بكثافة؟     elsaba7     غدا.. حزب "المصريين" يعقد ندوة "المرأة نحو الأفضل"     elsaba7     رئيس الرقابة الصحية: الهيئة تُعد مستقلة وتتبع رئيس الجمهورية مباشرة من أجل ضمان حيادية     elsaba7     أسامة كمال يعلق على تقرير البنك الدولي.. ويؤكد: المؤشرات الاقتصادية في تحسن كبير     elsaba7     والد الشهيد الرقيب أحمد عبد العظيم يكشف كواليس الحوار الذي دار بينه وبين الرئيس (فيديو)     elsaba7     الرقابة الصحية: يُجرى حاليًا تسجيل واعتماد المنشآت التي تقدم خدمات صحية ماهرة     elsaba7     رئيس الرقابة الصحية يُشددّ على ضرورة توافر عمالة ماهرة بالمؤسسات الصحية     elsaba7     مبادرة لتدريب وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة بأمانة حزب الحرية المصري بأكتوبر     elsaba7     محمد حميدة يكتب: الجمهور "مُحرز" الهدف في مباراة الجزائر     elsaba7    

‏من قلب عروس البحر المتوسط

مقهى «الخرس».. هنا مجتمع «الصم والبكم»

محرر الصباح / 2018-06-26 19:26:32 / منوعات
مقهي الصم والبكم

مقهي الصم والبكم

>>أصوات أحجار الدومنو والطاولة هى السائدة.. والعاملون بالمقهى أتقنوا لغة الإشارة بالممارسة

فى معزل عن المجتمع يشعرون بالغربة؛ يعيشون داخل عالم صامت تحركه إشارات اليد وتمتمات الشفاه، لا يطمئنون إلا بوجودهم بجوار بعضهم البعض.. كل هذا تراه فى مجتمع «الصم والبكم»، الذين يتخذون من مقهى يتوسط مدينة الإسكندرية مقرًا لهم ولتجمعاتهم، فهم يحضرون من كل أنحاء المدينة إلى «قهوة الخرس»، والذى يقع فى ميدان المنشية بالإسكندرية.

أما سر تجمع «الصم والبكم» فى المنشية، فيرجع إلى وجود «جمعية الرابطة الأخوية للصم» هناك، حيث يقام بها اجتماعات بشكل دورى لهم، ولذلك يفضلون الجلوس «بمقهى راضى» والمعروف بـ«قهوة الخرس»، ومقهى «على الهندى»، والذى يتميز بالجمال المعمارى الفريد.

يخيم الهدوء على ركن تجمعهم فى المقهى، رغم صدور صيحات منهم عند الحديث بحماس أو غضب؛ بجانب أصوات زهر الطاولة وأحجار الدومينو، لغة الإشارة هى اللغة السائدة؛ حتى إن العاملين بالمقهى يتحدثون بها ويتقنونها، «فالصم» اعتادوا على ارتياد المكان منذ أكثر من سبعين عامًا، فقد وجدوا فيه متنفسًا لحياتهم وتشاطر همومهم اليومية.

بإشارات سريعة وابتسامة صافية، يرحب بك كل من تلقى عليه التحية، هذا بجانب إشارات طلب الشاى والقهوة والدومينو والطاولة، التى يحفظها مرتادو المقهى عن ظهر قلب، فهم بسطاء ومحبون من الجميع، ويشهد لهم بإتقان عملهم جيدًا، فهم يعملون فى كثير من المهن والحرف وفى جميع المجالات.

وإذا أردت الحديث معهم، فدليلك هو أحد أفرادهم الذى يستطيع أن يتكلم بصورة بسيطة، لذلك فهم يتمنون أن يتعلم كل من حولهم لغة الإشارة مثل أغلب المجتمعات المتحضرة.‏


اضف تعليقك

لأعلى