محمد رمضان.. من الوقوف على أبواب السينما إلى الأسطورة | الصباح
احمد حمزة: "النائب حمدي السيسي يعمل على قدم وساق من أجل إنشاء محكمة بالهرم"     elsaba7     نقيب شباب محامي الجيزة: وضع تكيفات داخل غرف الحجز بقسم الهرم بعد تطويره     elsaba7     بالفيديو.. تركي آل الشيخ يوجه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سالمان والأمير محمد ولي العهد على دورهما الكبير في موسم الرياض     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة الجوية: أسقطت طائرة العدو بصاروخ رغم احتراق طائراتي     elsaba7     اللواء عبد المنعم همام : واجهت العدو الإسرئيلي فى مهمة انتحارية بمعركة المنصورة     elsaba7     المصريين بالسعودية يشارك في احتفالات الاتحاد العام الرياضي السعودي بحرب أكتوبر     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة يحكى كيف دمر ثلاث طائرات للعدو .. فيديو     elsaba7     «استمرت أكثر من 50 دقيقة» .. أحد أبطال معركة المنصورة يكشف كيف تحقق النصر .. فيديو     elsaba7     مستشار الحكومة اليمنية: بلادنا تعيش أوضاعًا إنسانية مأساوية بسبب الحوثيين     elsaba7     كاتب تونسي يكشف أسباب التفاف شباب تونس حول قيس سعيد     elsaba7     معتدل على محافظات ومصحوب بأمطار على أخرى.. تعرف على طقس الجمعة     elsaba7     قصة حب وراء إجبار أردوغان على إنهاء العملية العسكرية في سوريا؟     elsaba7    

محمد رمضان.. من الوقوف على أبواب السينما إلى الأسطورة

باسل عبد الغني / 2018-06-26 12:51:32 / فن
محمد رمضان في بداية مشوارة الفني

محمد رمضان في بداية مشوارة الفني

محمد رمضان أو الأسطورة كما يُلقب حاليًا.. قصته الحقيقية أشبة بدراما المسلسلات.. فمنذ الصغر وهو يحلم أن يكون نجم كبير معروف ومشهور وغني.. وسعى إلى ذلك رغم رفضه من قبل بعض المخرجين والمنتجين، الذين كانوا يقولون له دائمًا: "سيب صورتك وهنبقي نتصل بيك".

ظل "رمضان" يبحث عن أي فرصة للوقوف على خشبة المسرح، حتى ذهب إلى إحدي السينمات ذات يوم ليقابل الفنان سعيد صالح أثناء عرض مسرحية "قاعدين ليه" إلا أن الأمن منعه، لكنه حاول أكثر من مرة حتى دخل المسرح وذهب إلى حجرة "صالح" وتحدث معه، فطلب منه الأخير تجسيد مشهد وبالفعل جسد رمضان المشهد بإمتياز، فأختاره "صالح" ليكمل معه المسرحية ببعض المشاهد، الأمر الذي رفضه بعض الممثلين وعلى رأسهم على الحجار، إلا أن "صالح" صمم، وفي النهاية صعد "رمضان" على خشبة المسرح، وكانت نقطة الإنطلاق.

كان المخرج محمد زهران، هو السبب الرئيسي في اكتشاف رمضان في الدراما عام 2006، وذلك من خلال مسلسل الفنانة حنان ترك "حديقة الأندلس".

أما مكتشف محمد رمضان سينمائيًا، فهي عائلة "السبكي"، من خلال الأفلام الهابطة التى قدمها رمضان في بداية مشواره الفني، وهي "الألماني، عبدة موتة، قلب الأسد" ليعترف هو بنفسه، مبررًا ذلك أنه كان حينها يبحث هن أي فرصة مهما كلفته.

ومنذ الفيلم الأول لرمضان حقق إيرادات كبيرة، وثاني فيلم تخطي حاجز الـ22 مليون جنية، وكذا الفيلم الثالث، حتى أصبح نجم الشباك الأول دون منافس.

وكتب "رمضان" عبر موقعه على صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنه فى عام 2004 كان لا يملك أى شىء سوى 13 جنيهًا، وكان دائما فى انتظار المخرجين أمام المسارح باحثًا عن فرصة لأحد الأدوار الفنية.

وأضاف قائلاً: "كنت لا أملك شيء إلا ثقتي في الله، وقابلت كم إحباطات لا يتحملها أحد.. كنت أنتظر المخرجين أمام المسارح باليالي باحثاً عن فرصة ولا أيأس رغم إحباط بعضهم لي، والآن بعد وصولي لبداية طريقي أردت أن أكون أمل لكل شاب يائس..مفيش مستحيل ثق في الله".

وقدم "رمضان" العديد من الأفلام السينمائية والمسلسلات والمسرحيات، ولكن الذي يغضب الجمهور منه هو غروره بنفسه وعرضه لممتلكاته وسياراته من حين لاَخر على مواقع التواصل الاجتماعي، دون مراعاة لمشاعر الفقراء والشباب، أما ما يغضب زملائه كما صرح بعضهم هو قوله دائمًا.."أنا نمبر وان، وأعلي إيرادات".

 


اضف تعليقك

لأعلى