" صفر المونديال " .. ما أشبه الليلة بالبارحة | الصباح

" صفر المونديال " .. ما أشبه الليلة بالبارحة

أحمد حسن / 2018-06-25 21:11:51 / رياضة
منتخب مصر

منتخب مصر

خيبة أمل وحسرة عاشها الجمهور المصري في كأس العالم المقام في روسيا، الجميع يستعد لحمل حقائبه والعودة إلي الوطن بعد الخسارة القاسية في الجولة الثانية أمام المنتخب الروسي وضياع حلم الصعود للدور الثاني من البطولة، بعد أن عاش الجمهور أمال الانتصار بعد الأداء الجيد أمام منتخب أوروجواي، لكن لم تأتي الرياح بما تشتهي سفن الحالمين، الأمل ضاع، وأصبح فرصتهم الوحيدة في العودة إلي البلاد بانتصار في المباراة الأخيرة أمام المنتخب السعودي، ربما يشفي هذا غليل الحالمين .

الانتصار الوحيد في المونديال .. كسر عقدة عبد الغني 

مصر عادت بخفي حنين .. وتذكرنا بشعار " صفر المونديال " في 2010

الجميع حضر أمام الشاشات وهناك من يتابع في المدرجات الكل انتظر لحظة انطلاق المباراة من أجل البحث عن فرحة الانتصار والعودة بثلاث نقاط، لكسر عقدة مونديال 90 الذي خرجنا منه منذ 28 عام بنقطة وحيدة أمام منتخب هولندا بطل أوربا في ذلك التوقيت، البداية رغم أنها كانت هجومية من جانب السعوديين إلا أن محمد صلاح دك حصونهم بهدفا، جعل الجميع ينتظر نهاية المباراة بهذا الانتصار أو ربما زيادة حصيلة الأهداف بعد إهدار صلاح وترزيجيه لهدفين محققين في الشوط الأول، ومع بداية الشوط الثاني ظن الجميع مشاهدة مباراة هجومية من جانب مصر، لكن كعادة مدربه هيكتور كوبر عاد المنتخب لطريقة الدفاع وأصبحت هناك سيطرة للمنتخب السعودي الذي استطاع تحقيق هدف التعادل .

ربما نتيجة التعادل وذكريات مونديال 90 والخروج بنقطة أصبحت هي أمال المصريين، لكن مع الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع استطاع سالم الدوسري هز شباكك، لتودع المونديال بخيبة أمل تحت شعار " صفر المونديال ".

شعار مهين تردد عندما قررت مصر تقديم ملف استضافة كأس العالم في عام 2010، لكن وقتها خرجت وهي حاملة صفر المونديال، وأصبحت تحمل نفس الشعار الذي لازمنا طوال سنوات، حتى أنك لم تستطع الحفاظ علي النقطة مثلما حدث في عام 90، وأصبحنا حصالة للمجموعة مثلما أكد الكابتن رضا عبد العال قبل انطلاق المونديال، وبات الانتصار الأكبر بالنسبة لك هو تحقيق محمد صلاح لهدفين وكسر عقدة مجدي عبد الغني، لكن في النهاية عادوا بخفي حنين .


اضف تعليقك

لأعلى