رفع أسعار الوقود.. أزمة تهدد الفلاحين | الصباح

رفع أسعار الوقود.. أزمة تهدد الفلاحين

الفلاحين

الفلاحين

تضرر فلاحو مصر من قرار رفع المحروقات الأخير، والذى تسبب بشكل كبير فى زيادة تكلفة الإنتاج الزراعى، مما يرهق الفلاحين ويحملهم أعباءً أخرى، وهذا ما يؤثر بشكل سلبى على جودة المحاصيل الذين يقومون بزراعتها.

محمد زهران، فلاح بقرية المصيلحة التابعة لمدينة شبين الكوم بالمنوفية، أكد أن ارتفاع أسعار الوقود عاد على الفلاحين بالخراب، لأنهم لا يستطيعون تحمل هذا الارتفاع الكبير، الذى تسبب فى ارتفاع أسعار ساعات الرى من 15 إلى 30 جنيهًا فى الساعة، وارتفاع أسعار تجريف الأرض من 125 إلى 180 جنيهًا، وحتى حرث الأرض ارتفع من 150 إلى 200 جنيه.

وأضاف «زهران» أنهم يدفعون 120 جنيهًا لتطهير الترع دون أن يتم تطهيرها، مؤكدًا أن أجور عمال الزراعة ارتفعت هى الأخرى، وأسعار نقل المحاصيل زادت بشكل كبير بالإضافة إلى زيادة الأسمدة والكيماويات.

وتساءل سامى عبدالحميد من المزراعين: «أين المسئولون مما يحدث؟ وأين نقابة الفلاحين»، مضيفًا: «ليس لدينا عمل آخر سوى الزراعة، وهى مصدر دخلنا الوحيد، وفى ظل هذا الغلاء لن نستطيع الوفاء بمتطلبات الحياة».

وطالب خالد أبو العنين، فلاح، بعمل محطة وقود خاصة للفلاحين، وأن يكون البيع فيها بسعر مخفض مراعاة لظروفهم الصعبة، كما يجب على الحكومة إنشاء مصانع للأعلاف للحد من زيادة أسعارها.

من جانبه، أكد د. محمد عبدالفتاح طاحون، أمين عام الشباب بالنقابة العامة للفلاحين، أن الآثار السلبية الخطيرة لقرار تحريك أسعار المحروقات، ولاسيما على الأراضى الجديدة التى تعتمد كليًا على الرى بالآبار، فضلًا عن عمليات الخدمة المختلفة، وضعت عبئًا جديدًا على كاهل الفلاح، مطالبًا بضرورة النظر لأحوال الفلاحين وحل مشاكلهم وتخفيف العبء عنهم.


اضف تعليقك

لأعلى