الأبراج المخالفة تتحدى محافظ الغربية | الصباح
القوات المسلحة تهنئ وزير الداخلية ورجال الشرطة بمناسبة ذكرى عيد الشرطة     elsaba7     قوات الاحتلال تقتحم باحات المسجد الأقصى وتعتدى على المصلين قبل زيارة بينس     elsaba7     وزارة السياحة تكشف مصير تأشيرات العمرة بالسوق السوداء     elsaba7     التعليم: تعميم كتاب "القيم والأخلاق" على مختلف الصفوف الدراسية     elsaba7     علماء ينجحون فى إخراج صوت من مومياء مصرية عمرها 3000 عام     elsaba7     رئيس الوزراء يصدر قراراً باختصاصات ومهام وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية     elsaba7     ضبط مصنع لتصنيع الأدوات المنزلية دون تراخيص بالإسكندرية     elsaba7     مصطفى بكرى: نجل الشهيد وائل طاحون بطل أصر على الالتحاق بكلية الشرطة .. فيديو     elsaba7     أول بطل مصري يعبر المانش بساق واحدة.. «مبارك كرمني وتفوقت على الإنجليز بفارق ساعتين»     elsaba7     وزارة الطيران المدني تشارك بمعرض القاهرة الدولى للكتاب ال٥١     elsaba7     تعرف على حقيقة قيادة "زيدان" لمنتخب فرنسا     elsaba7     بطلة العالم فى سباحة الأساتذة .. تروى تجربتها مع الطب والرياضة .. فيديو     elsaba7    

الأبراج المخالفة تتحدى محافظ الغربية

محافظ الغربية

محافظ الغربية

سباق محموم يتم الآن فى ماراثون الأبراج المخالفة على مستوى أحياء ومدن وحتى قرى الغربية، حيث ترتفع الأبراج السكنية والإدارية، بداية من 7 وحتى 13 طابقًا بالمخالفة لكل القواعد والقوانين واشتراطات التراخيص وقيود الارتفاع فى شوارع وحارات يتراوح عرضها بين 6 و10 أمتار!

ويتسارع السباق حتى ينتهى أصحاب هذه المبانى من جرائمهم قبل صدور قانون البناء الجديد، وحتى تشملهم مواد التصالح مع المخالفين، للاستفادة منها فى توفيق أوضاعهم بدفع غرامات، وكأن شيئًا لم يكن!

وتغض الإدارات الهندسية النظر سواء عن عمد أو جهل أو حتى ضعف إمكانيات، رغم أن الأبراج ترتفع متحدية الجميع، وتكتفى الإدارات فى كل الأحوال بالإخطار، وتحرير محاضر بواقع الحال، فلا يوجد مبنى مخالف لا يوجد له ملف بالمخالفات وجاهز لعرضه وقت المحاسبة والسؤال.

وتتساوى الإدارات الهندسية بالمحافظة فى سياسة غض البصر أو تحرير محضر، ثم متابعة المخالفة والمبنى يرتفع طابقًا فوق الآخر، وسط حالة من الاستياء والدهشة من المواطنين الذين يتابعون هذه المخالفات، والغريب أن كثيرًا منهم تقدموا ببلاغات لمجالس المدن بهذه البنايات لوقفها فى المهد، دون جدوى وينتهى التعامل مع البلاغ بزيارة خاطفة من الموظفين والمهندسين ومصافحة المخالف أو مقاول المبنى!

الغريب أن المرافق من كهرباء ومياه تصل إلى هذه الطوابق، بالمخالفة أيضًا لكل الاشتراطات، فى الوقت الذى يعانى فيه صاحب مبنى بسيط بطابق مخالف لتركيب عداد مياه وكهرباء.

وفى طنطا منطقة تسمى حوض -الشابورى- بمنطقة الاستاد، أطلق عليها المهندسون والمقاولون والأهالى لقب «كويت طنطا»، وهى مثال صارخ للفساد وضرب القانون فى مقتل، فلا يوجد مبنى غير مخالف فى المنطقة كلها، والارتفاعات بلا سقف ولا منطق.

أما حى ثان طنطا، فترتفع الأبراج فى شوارع الحلو وسعيد وسكة المحلة وحسن رضوان وخلف مدرسة الزراعة، فالترخيص الصادر لخمسة طوابق يرتفع لعشرة وثلاثة عشر طابقًا! ومنهم أبراج الكبار التى تتحدى كل من يقترب منها.

والأمر نفسه يتكرر فى المحلة، ويكاد يكون الأمر أسوأ بكثير مما يحدث فى طنطا وكفر الزيات وقطور وزفتى والسنطة، فضلًا عن بسيون التى تحتلها الفيلات المقامة على طرح نهر النيل.

والمفاجأة أن بعض المهندسين الذى سبق القبض عليهم فى قضايا رشوة ومخالفات بناء، يشغلون الآن عددًا من المواقع القيادية فى الإدارات الهندسية على مستوى المحافظة، ومنهم أيضًا فنيون ومشرفو مناطق، والأغرب أن هناك حملات إزالة موسعة نفذت على مبان فى بعض القرى والمدن بقيادة اللواء طلعت منصور سكرتير عام المحافظة، ولكن هذه الحملات لم تقترب من الأبراج المخالفة فى طنطا والمحلة وكفر الزيات وسمنود.


اضف تعليقك

لأعلى