القصة الكاملة لفتاة العمرانية التى كشفت ظلم الكنيسة | الصباح
وزيرة الصحة تعقد عدداً من اللقاءات مع المنظمات الدولية لدعم المنظومة الصحية في مصر وأفريقيا     elsaba7     وزيرة الصحة تلتقي نظيرها الكوبي لتعزيز سبل التعاون في مجال اللقاحات والمستحضرات الحيوية     elsaba7     غداً.. توقيع بروتوكول تعاون بين التضامن وبنك ناصر الاجتماعي     elsaba7     الأوقاف تخصص 300 مليون جنيه للقرى الأكثر فقراً     elsaba7     دراسة تؤكد وجود هرمونات للذكورة لدى الرياضيات     elsaba7     "الفطار النهاردة".. طريقة عمل ارانب بصوص المستردة     elsaba7     الجيزة تضع خطة الانتهاء من طلاء العقارات بنهاية العام     elsaba7     لليوم العاشر.. السويس تبحث عن المياه..وبرلمانى: منسوب المياه أقل من الطبيعى     elsaba7     أجهزة المكافحة تنجح فى إحباط تشكيل عصابى لتهريب أكثر من 171 ألف قرص مخدر     elsaba7     ناقد فني: عمرو سعد يجيد الشخصية التي يقدمها.. والكتابة من أهم عوامل نجاح "بركة"     elsaba7     ننشر تفاصيل حفل خالد سليم الجديد     elsaba7     المطار يستقبل اليوم 15 رحلة لعودة المعتمرين من الأراضى المقدسة     elsaba7    

تركتها للتعذيب وجارها أنقذها من حماتها

القصة الكاملة لفتاة العمرانية التى كشفت ظلم الكنيسة

محمود على / 2018-06-24 21:10:26 / سياسة
الكنيسةوقانون الأحوال الشخصية

الكنيسةوقانون الأحوال الشخصية

>>أنيس: قانون الأحوال الشخصية الموحد لن يصدر إذا ظل متروكًا للكنائس الثلاث كانت واحدة من 300 ألف ضحية للأحوال الشخصية، تركتها الكنيسة فريسة لحماتها، عذبتها كيفما شاءت، ولم تجد من ينجدها، رغم صلة القرابة التى لم تشفع لها.

«بسمة جبرائيل» فتاة من العمرانية أشعلت مواقع التواصل الاجتماعى، لتكشف ظلم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ضد ضحايا الأحوال الشخصية، ذلك الملف الذى يؤرق العديد من المواطنين الأقباط.

تقطن بسمة بشارع كمال منصور بالعمرانية، لم تستطع عائلتها أن تحفظ لها كرامتها من الإهانة والتعذيب على يد أسرة زوجها، وباءت محاولاتهم طيلة ثلاث سنوات بالفشل، وفى كل مرة تذهب الأسرة لاستعادة ابنتهم يكون رد الفعل قذفهم بالحجارة.

وبحسب شهادة شقيقها فى الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعى فإن أحد الجيران اتصل به هاتفيًا وأخبره أن شقيقته تتعرض للتعذيب، وعليهم أن ينقذوها من الموت، وعندما استعان ببعض الأشخاص وذهب إلى أسرة زوجها للتوسط بينهم، وجد أن شقيقته تعرضت للتعذيب على يد أسرة زوجها بالكامل، سواء الزوج أو والدته أو والده، وناشد قيادات الكنيسة القبطية الأثوذكسية لحمايتها.

وقالت الضحية إنها تعرضت للتعذيب على يد زوجها، والضرب العنيف بالمطواة والسكين، والصعق بالكهرباء، وظهرت على قدميها وزراعيها آثار التعذيب، مؤكدة أن زوجها كان ينتزع أظافرها وشعر رأسها، حسبما ظهر فى الفيديو، موضحة أنها تعرضت للحرق فى منطقة البطن.

وتابعت أن أهل زوجها كانوا أحيانًا يقيدونها من أطرافها وينهالون عليها ضربًا دون سبب، كما ألقت عليها حماتها «زيت مغلى» ما سبب لها تشوهات فى الظهر.

وحررت الضحية محضرًا فى قسم شرطة العمرانية، ورغم أنها تقيم بجوار كنيسة العمرانية وفى نفس الشارع  فإن الكنيسة لم تتدخل لحل أزمتها حتى الآن، ولم تعرض عليها العلاج رغم ما تعانيه من آثار تعذيب.

وقال والدها إنه يعانى من جلطة فى المخ وشلل نصفى، ولم يستطع طيلة الثلاث سنوات أن يدخل مع أسرة الزوج فى صراعات، لكن المفاجأة بحسب الأب أن حماة ابنته قريبته، ولم يتصور أنها ستفعل ذلك بها، خاصة أنها تعهدت له قبل الزواج بأنها ستعاملها معاملة حسنة.

من جانبه قال أشرف أنيس مؤسس حركة الحق فى الحياة، إن أزمات الأقباط فى الزواج وتراكم قضايا الأحوال الشخصية، السبب الرئيسى فيها مقولة لا طلاق إلا لعلة الزنا، ورغم أن البابا تواضروس الثانى أكد أنها ليست آية فى الإنجيل لكن الأزمة ما زالت قائمة.

وأكد أنيس أن قانون الأحوال الشخصية لن يرى النور ولن تجرى عليه أى تعديلات إذا تركته الدولة للكنائس، مشيرًا إلى أن الثلاث طوائف المنوط بها صياغة القانون لدى كل منهم معتقدات دينية فيما يخص أسباب الطلاق تخالف الأخرى، وبالتالى لن توافق الكنائس على قانون موحد للأحوال الشخصية، وهو شرط لصياغة القانون وبالتالى فلن يخرج للنور.

وهاجم أنيس آلية انتزاع تصاريح الطلاق فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التى وصفها بأنها لا تعطى إلا بالواسطة والمحسوبية، مشيرًا إلى أن بنات الكهنة فى كنيسة بمسطرد حصلت على تصريح طلاق بسهولة، لكن عندما يلجأ أحد أفراد الشعب إلى الكنيسة دون واسطة يكون الرد «شيلى صليبك» إشارة إلى أن كل شخص عليه أن يتحمل قدره ويواجه مصيره.

واستنكر عدم تدخل المجلس القومى للمرأة فى قضايا القبطيات.


اضف تعليقك

لأعلى