إفلاس الإخوان..«الارهابية» تدعو المواطنين للتهرب من دفع أجرة الأتوبيس وسرقة الكهرباء | الصباح

إفلاس الإخوان..«الارهابية» تدعو المواطنين للتهرب من دفع أجرة الأتوبيس وسرقة الكهرباء

أماني عصمت / 2018-06-24 21:10:31 / سياسة
مواصلات

مواصلات

أطلقت جماعة الإخوان الإرهابية من خلال لجانها الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعى حملات لتأجيج حالة الغضب المرتبطة بارتفاع أسعار بعض الخدمات، والدعوة إلى ما يشبه العصيان المدنى، والخروج للتظاهر رفضًا لتلك الزيادات.

وكان أكثر الدعوات المثيرة للجدل أطلقها مايسمى بالمجلس القومى الثورى، الذى تتزعمه مها عزام، حيث دعا إلى الحصول على الخدمات عن طريق «سرقتها» والتهرب من سداد الفواتير الخاصة بتلك الخدمات.

وقال المجلس فى دعوته، إن كل من يصل راتبه 1000 جنيه شهريًا عليه أن يحصل على الخدمات بصورة غير مشروعة، وفندت الدعوة طريقة الحصول على تلك الخدمات، من خلال التهرب من دفع رسوم النقل العام فى حال استطاع الشخص ذلك أو سنحت له الفرصة، واستخدام وسائل مختلفة للحصول على خدمات المياه والكهرباء دون فواتير عن طريق السرقة.

كذلك دعا المجلس المزعوم إلى عدم الذهاب إلى العمل بحجج مختلفة، وتقليل حجم العمل إلى أقل مستوى، وكانت أكثر الدعوات المثيرة للجدل هى عمل أزمات مرورية فى الميادين والمناطق المهمة بالدولة خاصة منطقة وسط البلد، وترك أصحاب السيارات لسياراتهم وسط الشوارع والطرقات، مما يؤثر على قدرة الدولة على التعامل مع هذا الأمر وترهق الأجهزة دون توقيع عقوبة قانونية على الجانى، مع الحرص على تنفيذ هذا المخطط بالمحافظات أيضًا وعدم اقتصاره على القاهرة.

كما حددت الجماعة موعد تنفيذ هذا المخطط مع نهاية إجازة العيد، وبدء انتظام الموظفين فى العمل، فيما أكدت على تقديم الدعم لكل من يلبى دعوتها وينفذ المخطط فى أسرع وقت.

وحول تلك الدعوة قال الخبير فى الجماعات الإرهابية والقيادى السابق بالجماعة الإسلامية ياسر فراويلة، إن الإخوان يطبقون تكتيكًا قديما يعد نوعًا من العصيان المدنى، وهو لايجدى نفعًا فى بلدنا نظرًا لأننا نقوم بشراء الطاقة بالفواتير من جهات حكومية تحتكر تلك السلعة والامتناع عن السداد يعرض صاحبه للسجن، إذ أن الامتناع عن سداد الفاتورة يندرج تحت مسميات تبديد المال العام وسرقة التيار وتعطيل مرافق، بخلاف أنه من منا يستطيع العصيان المدنى ويستغنى عن المياه والكهرباء والبنزين وغيرها ؟

أضاف: أن الجماعة لا تقدم حلولاً بل تريد فقط توريط الناس لتحقيق مصالحهم الشخصية، وهو الأمر غير مجدٍ، فلو أننا فى بلد غربى مثلا تقدم عدة شركات أنواع وألوان الطاقة وليس شركة حكومية لكان حقق نتائج، مشيرًا إلى أن عناصر الإخوان يتخبطون ويقدمون طرحًا مفلسًا لأنهم لايستطيعون مواجهة الدولة بمنطقية وعقلانية وليست لديهم حلول، والأفضل أن يبحثوا عن حل فى خصومتهم للدولة المصرية بدلًا من تضييع الوقت وسقوط مزيد من الضحايا نتيجة تحريضهم.

وحول مدى إمكانية استغلال ماتبقى من مؤيدين لهم لتنفيذ هذا التوجه، قال فراويلة، لا يمكن لأن قانون مصر صارم فى التعامل مع ارتكاب مثل تلك الأفعال أو التهرب من دفع الفواتير، هذا بخلاف وجود تعليمات مشددة لمواجهة كل ما يهدد الأمن الوطنى، لذلك فلن يستجيب أحد لتلك الدعوات المشبوهة.


اضف تعليقك

لأعلى