القمة 109 أرضت كل الأطراف «مؤقتًا»صلاح يضمن الاستمرار لإشعار آخر.. والسوبر الإفريقى اختبار أخير لجاريدو | الصباح
اشادة عالمية بتنظيم مصر لبطولة العالم للسلاح     elsaba7     فيديو.. نرمين سامي.. 15 عامًا من التعليم والمتعة في صحراء مصر     elsaba7     الرئيس السيسي يصل إلى ألمانيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين وإفريقيا     elsaba7     الوزراء يكشف أسباب تخفيض البنك المركزي لسعرالفائدة للمرة الرابعة خلال 2019 | إنفوجراف     elsaba7     فيديو.. خبير: مسابقة ملكة جمال القارات بشرم الشيخ دعاية قوية للسياحة المصرية     elsaba7     فيديو.. دبلوماسي يكشف أهمية زيارة الرئيس السيسي لألمانيا في ذلك التوقيت     elsaba7     بتهمة غسيل أموال نحو15 مليون جنية.. إحالة استاذ جامعي للجنايات     elsaba7     رغم البرد الشديد.. بالأعلام والأغاني الجالية المصرية في برلين تنتظر وصول الرئيس السيسي     elsaba7     صور.. قناة السويس تحتفل بمرور 150 عاما على افتتاحها     elsaba7     شاهد.. حلا شيحة بالـ"جمبسوت" في عيد ميلاد خالد سليم     elsaba7     اليوم.. رئيس الوزراء يجتمع بالجهات المعنية لمتابعة تطوير سوق العتبة     elsaba7     سفير مصر في إلمانيا: سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خلال زيارة الرئيس لبرلين     elsaba7    

القمة 109 أرضت كل الأطراف «مؤقتًا»صلاح يضمن الاستمرار لإشعار آخر.. والسوبر الإفريقى اختبار أخير لجاريدو

القمة 109 أرضت كل الأطراف «مؤقتًا»صلاح يضمن الاستمرار لإشعار آخر.. والسوبر الإفريقى اختبار أخير لجاريدو

القمة 109 أرضت كل الأطراف «مؤقتًا»صلاح يضمن الاستمرار لإشعار آخر.. والسوبر الإفريقى اختبار أخير لجاريدو

 انتهت القمة 109 بين الزمالك والأهلى بالتعادل الإيجابى 1/1، ليبقى الحال على ما هو عليه فى القلعتين البيضاء والحمراء.. الأهلاوية ارتضوا بالتعادل واعتبروه نتيجة جيدة وإن أبعدت فريقهم قليلًا عن صراع المقدمة مع نهاية الدور الأول، والزملكاوية وجدوا فيه خسارة لفريقهم الأجهز قبل المباراة لكنهم رأوا أنه لا يضر فى ظل التفوق فى جدول المسابقة.. لذا يمكن اعتباره تعادلًا أرضى كل الأطراف.

فى الزمالك بدت الأغلبية راضية عن محمد صلاح الذى وجد نفسه فجأة مطالبًا بقيادة الفريق الأبيض فى مباراة القمة بعد هروب المدير الفنى البرتغالى جيمى باشيكو إلى الشباب السعودى وترك المسئولية فجأة.. الإدارة البيضاء تغاضت عن مطالب الجماهير بجهاز فنى أجنبى، وجاء تعثر المفاوضات مع البرازيلى جورفان فييرا بسبب مطالبه بعدم التعاون مع صلاح ومدير الكرة إسماعيل يوسف من ناحية ورفضه تدخل رئيس نادى الزمالك فى عمله من ناحية أخرى لتغلق هذا الباب فى وجه المدرب السابق فييرا، وتمنح صلاح فرصة لإثبات وجوده فى مباراة الدربى التى تعتبر الأهم لدى الجماهير البيضاء.

الخسارة أمام الأهلى كانت تعنى إجهاض تجربة صلاح التى حلم بها طيلة حياته قبل أن تبدأ، والفوز كان سيمنحه صك النجاة والبقاء كمدير فنى للزمالك بشكل دائم، وعدم السماح بفتح باب الحديث حول مدرب أجنبى على الأقل فى الفترة المقبلة.. لكن التعادل لم يضر صلاح كثيرًا، فقد نجح فى إرضاء رئيس الزمالك الذى راهن عليه وسانده فى المباراة من ناحية، وضمن إنهاء الدور الأول فى الصدارة بفارق ثمانى نقاط عن الأهلى الذى تتبقى له مباراة مؤجلة أمام الداخلية، ليضمن صلاح ولو مؤقتًا البقاء على رأس الإدارة الفنية البيضاء فى الأيام المقبلة.

أما فى الأهلى فاعتبرت الجماهير الخروج بنقطة من مباراة القمة أمرًا مقبولًا، خاصة أنه رسخ العقدة الحمراء بعدم الخسارة أمام الزمالك منذ ثمانى سنوات كاملة، ورغم الابتعاد فى جدول الترتيب إلا أن عدم الخسارة أبقى على حلم الأهلى فى العودة من بعيد فى الدور الثانى مثلما فعل من قبل فى أكثر من مرة، أشهرها فى موسمى 1995-1996، 1996-1997 وآخرها فى موسم 2010-2011 حينما تفوق الزمالك بست نقاط كاملة فى الدور الأول ثم اقتنص الأهلى اللقب فى النهاية.

ورغم الرضا النسبى ظلت بعض الأصوات غاضبة على المدرب الإسبانى خوان كارلوس جاريدو الذى لم يشفع له تحقيقه الفوز بلقبين لكأس السوبر المصرى على حساب الزمالك بالذات وبركلات الترجيح فى سبتمبر الماضى، ومن بعده لقب كأس الكونفيدرالية الإفريقى للمرة الأولى فى تاريخ الأهلى فى ديسمبر على حساب سيوى سبور الإيفوارى فى اللحظات الأخيرة.. وجاءت نتائج الأهلى فى الدورى قبل الديربى التى شهدت خسارة حامل اللقب فى مباراتين وتعادله فى خمس مباريات أخرى لتفتح باب مطالبة البعض برحيل جاريدو مبكرًا.. إلا أن التعادل فى القمة أسكت هذه الأصوات ولو مؤقتًا انتظارًا لمباراة كأس السوبر الإفريقى فى الحادى والعشرين من فبراير الجارى بالجزائر، وتحديدًا فى بليدة أمام وفاق سطيف الجزائرى، كاختبار آخر وربما أخير للإسبانى الشاب الذى لم يقنع القطاع الأكبر من الجماهير الحمراء.


اضف تعليقك

لأعلى