طفلان مصريان: كرمنا من مجلس العموم البريطاني ومن اليابان ورفعنا أسم مصر | الصباح
غدًا.. مهرجان إيجي فاشون يكرم الفنانة انجي شرف     elsaba7     بروتوكول تعاون بين منظمة "أفروأكت" والغرفة التجارية بالجيزة     elsaba7     رئيس الطائفة الانجيلية يشيد بجهود الرئاسة والأجهزة الأمنية لجهودهم لصالح الطوائف المسيحية     elsaba7     عربون محبة.. أحلام تقرر الغناء باللهجة المصرية لأول مرة     elsaba7     مصرع شخص أسفل عجلات قطار بالغربية     elsaba7     الجيش الليبي يتوعد لأردوغان.. القوات البحرية: سنضرب أية سفينة تركية     elsaba7     تفاصيل اجتماع نواب سابقين بالكونجرس الأمريكي لضخ استثمارات بمصر     elsaba7     رؤية وطن 2030: تأجيل ندوة "دور التنمية المستدامة في مكافحة الإرهاب" إلى ما بعد منتدي شباب العالم     elsaba7     كلمة الرئيس السيسي فى اليوم الأول لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة     elsaba7     على هامش منتدى أسوان.. مصر توقع على اتفاقية استضافة مركز الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار     elsaba7     محمد صلاح يفوز بالتشكيلة المثالية للمجموعة الخامسة فى أبطال أوروبا     elsaba7     وفاة المخرج الكبير محسن حلمي     elsaba7    

طفلان مصريان: كرمنا من مجلس العموم البريطاني ومن اليابان ورفعنا أسم مصر

/ -0001-11-30 00:00:00 / الصباح Extra
طفلان مصريان: كرمنا من مجلس العموم البريطاني ومن اليابان ورفعنا أسم مصر

طفلان مصريان: كرمنا من مجلس العموم البريطاني ومن اليابان ورفعنا أسم مصر

نجح طفلان مصريان في أن ينشرا أول أبحاثهما العلمية عن الخلايا الشمسية في واحدة من أعرق المجلات العلمية العالمية وهي ""(أي تربل إي).

نجح طفلان مصريان في أن ينشرا أول أبحاثهما العلمية عن الخلايا الشمسية في واحدة من أعرق المجلات العلمية العالمية وهي "(أي تربل إي).
وأعد الطفلان وهما بدران محمد بدران الطالب بالصف الثالث الإعدادي واخوه الأصغر محمود الطالب بالصف الأول الإعدادي بحثا علميا مهما (عن المقارنة بين الخلايا الشمية المصنوعة بالطريقة المعروفة ونتائج الخلية الشمية المصنوعة من النبات تحت إشراف أستاذة النانوتكنولوجي دكتوره مني بكر.
وكانت البداية أنهما تقدما بالبحث للاشتراك به في واحد من أهم واكبر المؤتمرات المعنية بالطاقة المتجددة على مستوى العام وعقدا مؤخرا في اليابان.
وافقت إدارة المؤتمر الدولي على اشتراك الباحثين المصريين الصغيرين متغاضية عن عمرهما لأنها أعجبت بفكرة البحث ولانه مستوفي شروط الاشتراك الدولي بعدها سافر الصغيران لليابان تحت رعاية أكاديمية البحث العلمي بعد أن رشحهما رئيس الأكاديمية دكتور ماجد الشربيني للسفر لحضور المؤتمر لعرض بحثهما في اليابان.
وعرض الصغيران بحثهما في اليابان حيث تمت مناقشتهما من خلال لجنه تضم كبار أساتذة وعلماء الطاقة الشمية من مختلف جامعات العالم التي تضع معاير دقيقة وصعبة لقبول البحث ونشره دوليا.
تم بعد ذلك قبول البحث الذي علقوا عليه بحيادية قائلين انه بحث مهم ومفيد ويحمل فكرة جديدة تستحق النشر ليتم نشره في المجلة العالمية ليصبح وسام شرف وفخر لكل المصريين لأن بدران ومحمود سيكونا بذلك أصغر الباحثين الناشرين في تلك المجلة العلمية التي يمتد تاريخها لأكثر من مائة عام ويحلم كل الباحثين والأساتذة المتخصصين في مجالات الهندسة والتكنولوجيا الحديثة والابتكارات للنشر فيها لما لها من أهمية.
وعن سر نجاحهما علي الرغم من صغر سنهما قال بدران ومحمود "انه الحلم" .. يجب علي كل إنسان أن يحلم ثم يصدق نفسه انه يقدر علي تحقيق حلمه ثم يبذل كل ما يستطيع من قوة وصبر للوصول إلى حلمه بغض النظر عن الصعوبات لأنه أولا وأخيرا التوفيق بيد الله.
ويقول الباحثان الصغيران ، في تصريح صحفي، "أبي وأمي يعملان في المجال الطبي بينما كل أبحاثنا واهتمامنا في مجال الطاقة المتجددة لاسميا الطاقة الشمسية لهذا لا يمكن لوالدينا أن يساعدونا علميا لكنهم يدعموننا ماديا ومعنويا بلا حدود".
ويضيف الباحثان "لقد بدأنا منذ ثلاث سنوات بأن اشتركنا في مسابقة لأبحاث للبيئة للأطفال وفاز كلانا فيها بالميدالية الفضية والبرونزية لهذا احببنا أبحاث البيئة وخاصة أننا نحب مادة العلوم جدا".
ويقول الباحث محمود "ولأن بحث أخي (بدران) كان عن الطاقة الشمسية واستخداماتها حاولنا أن نصنع شاحن للموبايل يعمل بالخلايا الشمسية ، نذكر أننا اشترينا ما نحتاجه لتنفيذ ابتكارنا من مصروفنا الشخصي واشتركنا بابتكارنا الصغير في مسابقه انتل للعلوم والهندسة في مكتبة الاسكندرية".
ويقول محمود "لهذا اهدونا جائزة خاصة من لجنة التحكيم شجعتنا أكثر لاكمال مشوارنا ولهذا بدأنا نفكر كيف نستخدم الخلية الشمسية لتشغيل الثلاجة وتشغيل التليفزيون وبقية الأجهزة الكهربائية".
وأردف قائلا " لكننا وجدنا أن الخلية الشمسية الموجودة حاليا والتي استخدمناها في شحن الموبايل غير عملية إطلاقا فهي كبيرة وغالية الثمن وتنتج كهرباء قليلة ففكرنا كيف نطور الخلية الشمسية ومن هنا جاءتنا فكرة اختراعنا التي تقدمنا بها للحصول علي براءة اختراع من أكاديمية البحث العلمي واشتركنا بها في عديد من المسابقات المحلية والدولية وكان لنا الشرف أن كسبنا جوائز دولية".
وحول ما هي أهم الجوائز العلمية التي حصل عليها المخترعان الصغيران ، يقول محمود "في الواقع إننا اشتركنا أولا في مسابقات محلية وكان حافزا كبيرا لنا حين فزنا بالجائزة الأولي للمخترع الصغير علي مستوى مصر كلها عام 2010 وربحنا حينها 2000 جنيه قررنا أنا وأخي من أول لحظة أن لا ننفق منها شيئا حتى إكمال بحثنا".
ويضيف "كما يقولون فأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة فلقد قررنا ، أنا وأخي ، أن نشترك بأختراعاتنا في مسابقات دولية وساعدنا في ذلك كثيرا اتقاننا للغة الانجليزية والكمبيوتر وعديد من أصدقائنا المخترعين الذين تعرفنا عليهم من خلال المسابقات والمؤتمرات".
وببراءة ، يقول بدران "والله العظيم كانت مفاجأة تامة لنا حين رأينا اهتماما دوليا كبيرا بفكرتنا علي الرغم من أننا اشتركنا في معظم المسابقات عن طريق النت".
ويضيف "حصدنا العديد من الجوائز الدولية واهمها الميدالية الذهبية في الاختراعات لصغار السن علي مستوى العالم في أوكرانيا عام 2010 وارسلوها لنا مع شهاده تقدير بالبريد السريع وحصلنا علي دبلومه فخريه في الاختراعات من بلجراد عام 2010 بل وعرضوا علينا تمويل مشروعنا بالكامل .
وردا على سؤال هل توقفت أبحاثكما عند هذا الحد بعد التقدم للحصول علي براءة اختراع والاشتراك في المسابقات والمؤتمرات؟ ، يقول الباحث الصغير محمود "لا طبعا ، كنا في هذا الوقت نكمل تجاربنا في معمل خاص بالنانوتكنولوجي في مدينه 6 اكتوبر تحت اشراف استاذتنا العظيمة التي يعود اليها كل الفضل بعد الله تعالي في تحويل أحلامنا الصغيرة من مجرد أفكار إلي واقع ملموس".
وحول الجائزة الدولية في البيئة من انجلترا وتكريمهما في مجلس العموم البريطاني العام الماضي ، قال بدران "بعد أن صنعنا أول خلية شمسيه بأيدينا وبدأنا تجاربنا لتطويرها فكرنا أن نشترك في مسابقات علمية للكبار وليس للأطفال فقط ..هنا اشتركنا في مسابقة أفضل الأعمال البيئية علي مستوى العالم ولم يكن يحدونا أي أمل في المكسب".
وأضاف "لقد اشتركنا فيها فقط كي نضع اسم مصر من ضمن الأعمال المتقدمة لانه لم يسبق لمصر أو أي بلد عربي أن فاز بتلك الجائزة".
ويقول قال محمود ضاحكا "ولأن المسابقة لها اهميه كبيرة واحترام دولي لم نذكر عمرنا إطلاقا وخاصه أن أسماء الأعمال المنافسة كانت مقدمة من جهات كبيرة صناعية ودولية مشهورة". ويضيف "وحين ابلغونا بأننا فزنا في التصفيات النهائية أرسلنا إليهم عمرنا الحقيقي لكننا وجدنا منهم ترحيبا شديدا ودعونا للحضور إلي انجلترا لاستلام الجائزة بأنفسنا وإلقاء كلمة باسم مصر .
وأردف قائلا "وبالفعل سافرنا تحت رعاية جمعية عصر العلم واستلمنا جائزتنا في حفل توزيع الجوائز الذي يقام سنويا في مجلس العموم البريطاني وهي أفضل الأعمال البيئية لعام 2011 المقدمة من منظمه جرين ابل الدولية".
وحول مضمون الفكرة التي قدمها الباحثان الشقيقان الصغيران ، قال محمود "فكرتنا ببساطة شديدة هي عبارة عن صنع خلية شمسية تمتص ضوء الشمس وتحوله إلي كهرباء وهذه الخلية الشمسية مصنوعة من صبغات النبات بطريقه مبتكرة تجعلها اصغر وأرخص وأوفر".
ويضيف " وقد كانت فكرتنا مجرد حبر علي ورق إلي أن تعرفنا من خلال اليونسكو علي دكتوره مني بكر استاذه النانوتكنولوجي بمعهد الليزر التي سمحت لنا باستخدام معمل خاص لبداية تجاربنا".
وحول الجهات التي تدعم الصغيرين ماديا لاكمال مشروعهما، يقول بدران "بصراحه كان الحصول علي تمويل أمر في غاية الصعوبة لأن سننا صغير ولكن مكتبه الاسكندرية مشكوره صرفت لنا دعما صغيرا لكنه كان مفيد جدا لنا لعمل النموذج الاولي" ويضيف "وبعد ان تم نشر بحثنا الأخير الذي اشتركنا به في مؤتمر اليابان فوجئنا برسالة من الوزيرة (البحث العلمي) التي عرضت علينا أن تتبني أكاديمية البحث العلمي مشروعنا".
 


اضف تعليقك

لأعلى