فتنة «أبو إسماعيل » بين الإخوان والسلفيين | الصباح
احمد حمزة: "النائب حمدي السيسي يعمل على قدم وساق من أجل إنشاء محكمة بالهرم"     elsaba7     نقيب شباب محامي الجيزة: وضع تكيفات داخل غرف الحجز بقسم الهرم بعد تطويره     elsaba7     بالفيديو.. تركي آل الشيخ يوجه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سالمان والأمير محمد ولي العهد على دورهما الكبير في موسم الرياض     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة الجوية: أسقطت طائرة العدو بصاروخ رغم احتراق طائراتي     elsaba7     اللواء عبد المنعم همام : واجهت العدو الإسرئيلي فى مهمة انتحارية بمعركة المنصورة     elsaba7     المصريين بالسعودية يشارك في احتفالات الاتحاد العام الرياضي السعودي بحرب أكتوبر     elsaba7     أحد أبطال معركة المنصورة يحكى كيف دمر ثلاث طائرات للعدو .. فيديو     elsaba7     «استمرت أكثر من 50 دقيقة» .. أحد أبطال معركة المنصورة يكشف كيف تحقق النصر .. فيديو     elsaba7     مستشار الحكومة اليمنية: بلادنا تعيش أوضاعًا إنسانية مأساوية بسبب الحوثيين     elsaba7     كاتب تونسي يكشف أسباب التفاف شباب تونس حول قيس سعيد     elsaba7     معتدل على محافظات ومصحوب بأمطار على أخرى.. تعرف على طقس الجمعة     elsaba7     قصة حب وراء إجبار أردوغان على إنهاء العملية العسكرية في سوريا؟     elsaba7    

فتنة «أبو إسماعيل » بين الإخوان والسلفيين

/ -0001-11-30 00:00:00 / منوعات

>>هجوم سلفى على تجاهل الجماعة لإضراب «حازم».. وقيادات التنظيم تحاول احتواء الموقف عبر «الجزيرة» و«مكملين»

>>الخرباوى: لا يمكنه الإضراب عن الطعام ومريض بداء «النهم»

أكملت جماعة الإخوان الإرهابية دائرة تخليها عن حلفائها، والتى بدأتها بالسياسيين ثم الفنانين وشباب الجماعة، وأخيرًا أبناء التيار السلفى، ممن دعموا الجماعة عقب سقوط حكمها، وهو ما بات واضحًا بعد إعلان القيادى السلفى حازم صلاح أبو إسماعيل، والمسجون بسجن العقرب، إضرابه عن الطعام بحجة تعرضه لمعاملة سيئة، فى الوقت الذى أطلق فيه مؤيدوه هاشتاجًا على مواقع التواصل الاجتماعى رغبة منهم فى إحياء قضيته وطرحها مرة أخرى، ولكن كانت المفاجأة بالتجاهل الإخوانى التام لـ«أبو إسماعيل»، سواء على مواقع التواصل أو القنوات الفضائية التابعة للجماعة.

هذا التجاهل أثار استياء أنصار «أبو إسماعيل»، الذين شنوا هجومًا كبيرًا على الإخوان، واتهموهم بالتخلى عن حلفائهم، وعدم الاكتراث لما سموه بأزمة «أبو إسماعيل» وتجاهل طرح قضيته فى أى وسيلة خاصة بالإخوان، والانشغال بخلافاتهم الداخلية، وبعد مرور عدة أيام حاولت الجماعة احتواء الموقف من خلال الحديث عن إضراب «حازم» بقناة مكملين، عبر برنامج النهارده الذى يقدمه محمد ناصر، حيث قام بنشر المنشور الخاص بنجل «أبو إسماعيل»، والذى أكد فيه صحة إضراب والده عن الطعام، الأمر نفسه تم تناوله بقناة الجزيرة، وذلك بتعليمات من الجماعة لوقف الهجوم عليها من أنصار أبو إسماعيل.

ورغم ذلك، لم يتوقف الهجوم السلفى على الإخوان، خاصة مع امتناع أنصار الجماعة عن المشاركة بالهاشتاج الخاص بإضراب «أبو إسماعيل» عن الطعام، وتناول عدد من أبناء التيار السلفى المقيمين بالخارج تجاهل الإخوان للموضوع عبر صفحاتهم على موقع التواصل، وتساءلوا عن سبب هذا التجاهل وإصرار الإخوان على خسارة حلفائهم.

«أبو إسماعيل» يعد من أكثر المسجونين الذين يعلنون إضرابهم عن الطعام، حيث أعلن سابقًا إضرابه حتى عن الأدوية الخاصة به، وهو الأمر الذى ثبت كذبه من خلال الهيئة التى ظهر بها خلال محاكمته، حيث بدت عليه علامات زيادة الوزن.

ثروت الخرباوى نائب رئيس حزب المحافظين، والمنشق عن جماعة الإخوان، أكد أنه من المستحيل أن يُقدم حازم أبو إسماعيل على الإضراب عن الطعام لأى سبب من الأسباب، كونه يعانى منذ الصغر من مرض تكوينه الجسمانى الضخم جدًا، فهو من أكثر الشخصيات عبر تاريخ الإخوان الذين لديهم نهم شديد، وحاول والده الشيخ صلاح أبو إسماعيل أن يعالجه من هذا الأمر، وخضع لعلاجات وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه فشل فى العلاج، لذلك فهو جسمانيًا يزداد ضخامة من فترة لأخرى، ولا يستطيع أن يضرب عن الطعام.

وتابع «الخرباوى» قائلًا: «بالنسبة للهاشتاج وموقف الإخوان من زعم أبو إسماعيل، فالقصة تبدأ من طبيعة كلا الطرفين، فجماعة الإخوان جماعة براجماتية تبحث عن مصالحها الخاصة، أما السلفيين فكانت قبل دخول المعترك السياسى جماعة دعوية، وحدث بين الطرفين تواصل عبر وسطاء من كلا الجبهتين، خاصة خلال فترة وصول الإخوان للحكم، ولكن تحول تيار من السلفيين إلى البراجماتية، وذلك حتى يستطيع تحقيق نجاحات فى المعترك السياسى، وصار على خطى الإخوان، وبات هو أيضًا يحافظ على مصالحه الخاصة».

وأضاف: «لكن بدأ هذا الأمر يأتى بثمار سيئة، وظهر ذلك جليًا من خلال موقف الشيخ محمد حسان، والذى أكد على منصة رابعة أن السلفيين قادرين على حشد ملايين التابعين لهم لمساندة الإخوان، وذلك وقت أن كان يظن أن محمد مرسى سيعود للحكم، فكان يقدم باسم التيار السلفى مبررات للتحالف مع مرسى، عسى أن يكون للسلفيين فيما بعد نصيب من الحكم، ولكن بعد التأكد من عدم عودته غيَّرَ موقفه، وبات يحاول الوساطة بين السلطات المصرية والمعتصمين برابعة، ثم ظهر متفقًا مع النظام المصرى الرسمى، ومع انهيار حكم الإخوان بات يهاجمهم، ومن هنا تغيرت لعبة التوازنات لدى السلفيين، هذا بخلاف حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية، والذى اختار مصلحته أيضًا، ورد للإخوان تخليهم عنه وتراجعهم عن مساندته بعد وصولهم للحكم».


اضف تعليقك

لأعلى