أسعار الملابس تحارب «كعك العيد» | الصباح
مستثمرو مصر بالخارج يوقعون وثيقة النجاح مصحوبة بتكريم "الهجرة" و"التخطيط"     elsaba7     جامعة المنوفية تتقدم فى مجالات الهندسة وعلوم الحاسب الآلي فى تصنيف THE العالمى     elsaba7     أبو الغيط يكشف موقف "الجامعة العربية" من رفض قطر إدانة العدوان التركي     elsaba7     سامح شكري خلال لقائه مع رئيسة كرواتيا: نرفض العدوان التركي في سوريا     elsaba7     بسبب الحرائق.. محمد صلاح يتعاطف مع شعب لبنان: "يحفظهم الله ويبعد عنهم كل شر"     elsaba7     محامي بالنقض: لابد من تدخل الدولة لسحب الحضانة من الآباء والأمهات غير المؤهلين (فيديو)     elsaba7     رسميًا.. انطلاق فعاليات مؤتمر "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية" بحضور كبار رجال الدولة     elsaba7     الفريق أول محمد زكي يشهد المرحلة الرئيسية للمناورة “رعد 31” مع الرماية بالذخيرة الحية     elsaba7     اللواء توفيق منصور قاىد مدرعات الجيش الثالث يوضح لطلاب المنوفية"انتصارات اكتوبر قيم وبطولات"     elsaba7     رئيسة النواب البحريني: نقف مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية     elsaba7     مخاطر الإدمان والايدز أولي فعاليات الأسبوع البيئي بطب بيطري المنوفية     elsaba7     إسرائيل مُظلمة.. بسبب الطقس السيئ انهيار كباري وانقطاع للكهرباء     elsaba7    

أسعار الملابس تحارب «كعك العيد»

/ -0001-11-30 00:00:00 / منوعات

>>زوج يطلق زوجته بسبب ملابس الأطفال.. وربة منزل تقترض لشراء مستلزمات أبنائها

قفزت أسعار ملابس العيد بالأسواق قفزة كبيرة مع اقتراب عيد الفطر المبارك؛ ما يتعارض بشكل كبير مع طلبات الكعك ولوازم العيد، التى اعتاد المصريون عليها كل عام، لذلك أبدى المواطنون غضبهم من مستوى الأسعار التى فاقت الحدود، خاصة الأسر التى لديها أطفال، فلو تمكن الآباء والأمهات من منع أنفسهم من شراء ملابس جديدة، توفيرًا للنفقات، فلن يتمكنوا من حرمان أطفالهم من فرحة العيد بالملابس الجديدة.

سعار الأسعار، جعل نسبة كبيرة من المحلات تشهد حالة ركود تامة، بسبب ضعف إقبال المواطنين عليها، ففى الغالب يلجأون للشراء من الباعة الجائلين والسيارات المتحركة التى تعرض بعض الملابس بأسعار أقل، وكذلك التردد على أسواق بيع الملابس المستعملة.

«لم أسترح من طلبات رمضان، وسرعان ما طلبت زوجتى ملابس العيد».. هكذا قال عبدالمعبود الحسينى، أحد سكان منطقة شبرا الخيمة، موضحًا أنه نزل مع أولاده الثلاثة وزوجته أكثر من مرة لشراء الملابس، وكان معه مبلغ 2000 جنيه، وهو مبلغ ضئيل لا يمكنه من الشراء من محلات كبيرة، لأن أسعارها مرتفعة جدًا، حيث يتعمد التجار رفع الأسعار ليستغلوا حاجة المواطنين لملابس العيد لتحقيق الأرباح، وتعويض حالة الركود التى يعانون منها طوال العام مستغلين عدم وجود رقابة دورية عليهم.

أما محمد المهدى، صاحب محلات تجارية لبيع الملابس بمحافظة المنوفية، فأكد أن غلاء الملابس ناتج من مصدر شرائها وأماكن تصنيعها وحسب خامتها، مشيرًا إلى أن الأسعار مشتعلة لأسباب غير مبررة، فالخامات لم تتغير على الإطلاق، كما أن إيجارات المحلات كما هى، إلا أن هذا الموسم هو فرصة التجار لتعويض خسائر العام كله.

وأوضح محمد عبدالفتاح، عامل بأحد محلات تصليح الأحذية، أن أسعار ملابس العيد لأبنائه أرهقته ماديًا هذا العام، بسبب الأسعار المرتفعة، كما أنه سيضطر إلى عدم شراء الكعك.

هدى محمد، من قرية ميت خلف محافظة المنوفية، فأشارت إلى أنها باتت فى ورطة كبيرة، بعدما تسببت ملابس العيد فى طلاقها من زوجها، الذى لم تمكنه ظروفه الاقتصادية من توفير مبلغ يكفى لشراء ملابس العيد لبناتهما الثلاث، فهو عامل بناء يتقاضى 40 جنيهًا أجر يومى عن عمله، ويعيشون فى منزل بالإيجار مقابل 450 جنيهًا شهريًا.

ولجأت نهلة محمد، ربة منزل من قرية ميت خلف محافظة المنوفية لحل آخر، وهو البحث عن محلات بيع الملابس بالتقسيط، وبحثت كثيرًا إلا أنها لم تجد فلجأت لفكرة الاقتراض من رجل فى قريتها يُعرف عنه أنه يُقرض المواطنين، ويجمع منهم الأموال فيما بعد بفوائدها، بحيث يأخذ 50 جنيهًا على كل 100 جنيه، وبالفعل اقترضت منه 1500 جنيه لكى تشترى ملابس العيد لأولادها الثلاثة، وتعهدت برد المبلغ له بعد العيد 2250 جنيهًا، واشترط عليها أن كل تأخير بعد ذلك سيترتب عليه زيادة فى النقود.


اضف تعليقك

لأعلى