الاندبندنت: الاعلانات المصرية التى تحذر من الاجانب بداية حرب ضد حقوق الصحفيين | الصباح

الاندبندنت: الاعلانات المصرية التى تحذر من الاجانب بداية حرب ضد حقوق الصحفيين

الاندبندنت: الاعلانات المصرية التى تحذر من الاجانب بداية حرب ضد حقوق الصحفيين

الاندبندنت: الاعلانات المصرية التى تحذر من الاجانب بداية حرب ضد حقوق الصحفيين

تصدر صحيفة الاندبندت البريطانية مقال للكاتب "ألاستير بيتش" يقول فيه أن نشطاء حقوق الانسان فى العالم ومصر يحذرون من الاعلانات التلفزيونية من قبل الحكومة المصرية والتى أثارت موجة من الانتقادات بعد ظهور

كتبت- هالة أمين تصدر صحيفة الاندبندت البريطانية مقال للكاتب "ألاستير بيتش" يقول فيه أن نشطاء حقوق الانسان فى العالم ومصر يحذرون من الاعلانات التلفزيونية من قبل الحكومة المصرية والتى أثارت موجة من الانتقادات بعد ظهور سلسلة من الاعلانات التلفزيونية التي ظهرت لتحذير المشاهدين ضد التحدث مع الأجانب لأنهم قد يكون جواسيس لمخابرات دول أخرى. وأضاف أن الاعلانات استخدمت شعار يظهر على الشاشة قائلا: "كل كلمة لها ثمن" وبدأت تظهر على المحطات التلفزيونية المملوكة للدولة وخاصة هذا الأسبوع، مما أدى الى حالات من الذهول والغضب بين المصريين والأجانب على حد سواء. وأدت تلك الاعلانات الى كتابة البعض الكثير من التويتات للتنفيس عن مشاعرهم، حيث كتبت "ريم عبد اللطيف" على صفحتها أن تلك الاعلانات أخذت مصر مرة أخرى إلى "العصور المظلمة". وأشار الكاتب أن الحملة الاعلانية كانت استهلالا لحرب ضد الحقوق المدنية والمنظمات والصحفيين، ومقدمة لحملة ضد الناشطين في مجال حقوق الإنسان والصحفيين من الخارج حتى لا تغطي تقارير الحملات و الانتخابات الحالية، وأتهم الكاتب المجلس العسكري بأنه السبب فى تغذية المشاهدين الذين لاحظوا وجود رقابة مشددة على القنوات الإخبارية التلفزيونية للدولة على شكل نظام غذائي من القصص التي تدور حول "أياد أجنبية" تتدخل في السياسة المصرية. حيث بلغ ذروة تلك القصص الى نشر تعليق يقول أن "التمويل الأمريكي يهدف إلى نشر الفوضى في مصر". وقال كليف تشيني مصور امريكي (38 عاما)، "لقد شعرت بعداء كبير بسبب الحملات الاعلانية الحالية، فإنه لا يزال غير واضح من يقف وراء الحملة الإعلانية" ووفقا لكاتب صحيفة الاندبندنت فان مصدر موثوق منه أكد له أن الامر صدر لبث تلك الاعلانات التحذيرية مرات متكررة فى اليوم من قبل وزارة الإعلام


اضف تعليقك

لأعلى