شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 5 شوال 1439 هـ - 18 يونيو 2018م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
إيبارشية شبرا تقرر عزل الخدام المنتقدين بدعوى التشهير
الكنيسة تعلن الحرب على مواقع التواصل الاجتماعى
الكنيسة تعلن الحرب على مواقع التواصل الاجتماعى
محمود على
12 يونيو 2018 08:08 م

قرر مجمع آباء كهنة شبرا الشمالية فى الاجتماع الشهرى للمجمع، والذى انعقد الأسبوع الماضى، مواجهة الخدام الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعى، وينتقدون تجاوزات الكهنة أو الأساقفة والشخصيات العامة فى المجتمع الكنسى.

بدأ الاجتماع بمحاضرة للأنبا أنجليوس أسقف عام كنائس شبرا الشمالية، تحدث فيها عن الانعقاد الأخير للمجمع المقدس وتوصياته فى دورته الأخيرة نهاية الشهر الماضى، وانتهى الاجتماع بقرار هو الأول من نوعه؛ حيث تقرر إيقاف الخدام الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعى عن الخدمة نهائيًا بدعوى إنهم يشهرون بالشخصيات الكنسية العامة، واستند القرار إلى ما يسمى بمنع الاشتراك فى خطايا الآخرين والإدانة والتجريح فى أى إنسان.

وكان نص القرار كالتالى: «قرر مجمع آباء الكهنة إيقاف أى خادم أو خادمة يقوم أو تقوم بنشر بأى وسيلة خاصة مواقع التواصل الاجتماعى ما يعد تشهيرًا أو تجريحًا بإحدى الشخصيات الكنسية العامة، من الخدمة لحين تراجعه واعتذاره عن خطيئته بشكل مكتوب ومنشور بما يتناسب مع ما صدر من إساءة».

اللافت للنظر أن الاجتماع انتهى باحتفال بعد إصدار القرار الذى فجر ثورة غضب بين الأقباط، ووصفوا القرار بأنه تكميم للأفواه وكشف ما يحدث داخل بعض الكنائس من تجاوزات.

وحاولت الكنيسة التكتم على القرار بعد ردود الأفعال الغاضبة ضده، فحذفت الصفحة الرسمية لإيبارشية كنائس شبرا الشمالية نص القرار لكن النشطاء أخذوا صورًا منه ونشروها على صفحاتهم، كما أن حذف القرار تم دون أى توضيح من جانب الكنيسة ولم تتراجع عنه.

وقال أشرف أنيس مؤسس حركة الحق فى الحياة: إن قرار كنائس شبرا الشمالية مبنيًا على على قرار للمجمع المقدس فى انعقاده الأخير، والذى قرر عزل أى خادم ينشر أو يفضح فساد «الأسياد» على حد وصفه، مشيرًا إلى كهنة الكنيسة.

واستنكر أنيس القرار الذى لم يطبق إلا فى الدول الديكتاتورية مثل كوريا الشمالية فى القرن 21، والغريب أنه يطبق من مؤسسة دينية لا يهمها سوى استمرار الحفاظ على هيمنتها وسلطتها فى منح تراخيص الجنة والنار، مؤكدًا أن القرار بمثابة محاكم تفتيش وعودة كنيسة العصور الوسطى.

وتساءل كيرلس عبدالملاك الكاتب والباحث القطبى عن معيار الإدانة والتجريح بمقياس الكنيسة، مشيرًا إلى أن ما جاء بالقرار مصطلحات مطاطة الهدف منها الانتقام من الخصوم والمنتقدين للأنبا أنجليوس على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».

وتابع عبدالملاك قائلًا: «الأنبا أنجليوس نفسه جرح سابقًا فى الذات الإلهية، ووصف قصصًا واردة فى العهد القديم من الكتاب المقدس بأنها غير حقيقية، رغم أنه أسقف بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لكن رأيه جاء مخالفًا لكل ما تؤمن به الكنيسة، ورغم الانتقادات الكبيرة لم يقدم أى اعتذارات ولم توقفه الكنيسة عن الخدمة.

أما المهندس نادر صبحى سليمان، فقد طالب البابا تواضروس الثانى بوضع أسس ومعايير لاستخدام الكهنة والرهبان الفيس بوك، مطالبًا الكنيسة بوضع قانون ومعايير محددة يلتزم بها الآباء الكهنة والرهبان فى استخدام الفيس بوك ويعلن عنها للجميع.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.