شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 5 شوال 1439 هـ - 18 يونيو 2018م
آخر الأخبار
 


ملفات و حوارات
قبل التغييرات الوزارية
بالتفاصيل.. حرب وزير الزراعة لتصفية نوابه وقيادات بالوزارة
بالتفاصيل.. حرب وزير الزراعة لتصفية نوابه وقيادات بالوزارة
شعبان بلال
12 يونيو 2018 07:41 م

 

>>البنا يطيح بـ«عبدالتواب» ويقلص صلاحيات «الحداد» والخلافات تعصف بسليمان وعزوز

>>هل يستمر وزير الزراعة فى الحكومة الجديدة رغم الانهيار الذى أصاب الوزارة

يبدو أن استقالة حكومة المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، ستفتح الباب واسعًا لخروج عدد كبير من الوزراء الذين طالتهم الانتقادات، بعد الأداء المخيب الذى قدموه خلال توليهم مناصبهم، ومن بين هؤلاء الدكتور عبدالمنعم البنا، وزير الزراعة، الذى أصبح قاب قوسين أو أدنى من مغادرة منصبه فى التشكيل الوزارى الجديد، ويبدو أن رياح التغيير ستهب بقوة على الوزارة بعد الفشل الذى أصبح عنوانًا للعديد من الملفات التى تتولاها، بالإضافة إلى الخلافات بين الوزير ونوابه وقيادات الوزارة.

البنا وفى إطار الخلافات المستمرة بينه وبين كوادر وزارته، أعلن حربًا شرسة على معاونيه أسفرت عن الإطاحة بعدد كبير منهم، وكأنه يخلى الساحة من أى منافسين محتملين على كرسى الوزارة، وهو ما كشفته القرارات التى أصدرها الشهر الماضى، وكانت البداية الإطاحة بالدكتور محمد عبدالتواب، نائب الوزير لشئون استصلاح الأراضى، من الإشراف على مشروع استصلاح 20 ألف فدان غرب غرب المنيا، والذى قام أثناء توليه المشروع بتجهيز الأراضى وتسويتها وعمل البنية التحتية فى بداية شهر أبريل الماضى، وأصدر الوزير قرارًا بتعيين الدكتور عبدالكريم زيادة، رئيس قطاع الإنتاج، بدلًا من عبدالتواب على الرغم من أنه غير متخصص فى الاستصلاح، وهو ما وصفه البعض بـ«الكارثة».

وقال مصدر مسئول بالوزارة: إن الوزير أطاح أيضًا بـ«عبدالتواب» من عضوية مجلس إدارة شركة الريف المصرى، رغم أنه المتخصص الزراعى الوحيد فى المجلس، وعين بدلًا منه اللواء محمد حلمى، رئيس هيئة التعمير والتنمية الزراعية، كما قرر الوزير الإطاحة به من رئاسة جهاز تحسين الأراضى.

الضحية الثانية للبنا كان الدكتور صفوت الحداد، نائب الوزير للخدمات الزراعية، الذى سُحبت منه اختصاصاته، بدأ الصراع معه منذ اليوم الأول لأنه كان مرشحًا لتولى حقيبة الزراعة وهو أقلق الوزير، وأصدر البنا تعليمات لجميع رؤساء القطاعات والمسئولين بالوزارة، بعدم موافاة الحداد بأى تقارير يحتاجها، خاصة فيما يخص ملف الصادرات.

نواب الوزير ليسوا فقط هم المستهدفون من الهجمة الشرسة التى يقودها البنا، لكن هناك أيضا كبار المسئولين فى الوزارة ومركز البحوث الزراعية، الذين تم إقالتهم من مناصبهم على الرغم من النجاح الذى حققوه وسمعتهم الحسنة، ويأتى فى مقدمتهم الدكتور محمد سليمان وكيل مركز البحوث الزراعية، الذى أصدر وزير الزراعة الأسبوع الماضى قرارًا بإقالته، والدكتور علاء عزوز وكيل مركز البحوث الذى تمت إقالته أيضًا، المصدر أكد أن سبب تلك القرارات الخلاف بين وكيل المركز والوزير حول مشروع غرب غرب المنيا وبعض المحاصيل التى زُرعت هناك وتعرضت للدمار بسبب أنها غير مناسبة للأراضى الصحراوية المستصلحة والجديدة، بالإضافة إلى أن الوزير عرض على سليمان وعزوز تولى رئاسة قطاع الإرشاد بدلًا من الدكتور سيد خليفة رئيس القطاع ونقيب عام الزراعيين، إلا أنهما رفضا تولى هذا المنصب ما دفعه لإقالتهما.

الدكتور نعيم مصيلحى، رئيس مركز بحوث الصحراء، تردد أنه من بين القيادات التى سيتم إقالتها، بسبب الخلافات بينه وبين الوزير، غير أن السؤال الذى يتردد الآن بقوة فى الوزارة هل سيبقى الدكتور البنا فى الحكومة الجديدة أم يكون على رأس الراحلين عن الوزارة.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.