شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 5 شوال 1439 هـ - 18 يونيو 2018م
آخر الأخبار
 


حوادث
بالوقائع..ضحايا تهريب المخدرات عبر شركات السياحة فى رمضان
بالوقائع..ضحايا تهريب المخدرات عبر شركات السياحة فى رمضان
بسمة محمد وآية الجيار
9 يونيو 2018 03:40 ص

>> أشرف تم اتهامه بتهريب ترامادول داخل شحنة خضروات وفاكهة.. ومجاهد تم استغلاله من قبل شركة سياحية

جاءت واقعة الحاجة سعدية، واستغلالها من قبل إحدى الشركات السياحية، وقت سفرها لقضاء العمرة، فى تهريب المخدرات، لتكشف الستار عن ضحايا آخرين لشركات السياحة الدينية.

يروى أشرف عبدالنبى، أحد سكان قرية نبروة بمحافظة الدقهلية، أنه ألقى القبض على والده عبدالنبى سيد أحمد قطب بالأراضى السعودية، عقب سفره كسائق يحمل شحنة برتقال وليمون إلى المملكة العربية السعودية، ويقول إن والده بعد تجاوزه عمر الـ60 عامًا وخروجه على المعاش بحث عن عمل بديل ليعول أسرته، حتى تعرف على توفيق صالح، مالك إحدى سيارات النقل الدولية التى تنقل الخضراوات والفاكهة من مصر إلى الأراضى السعودية، مقابل حصوله على مبلغ 5000 جنيه فى النقلة الواحدة، واتفق معه على نقل الفاكهة والخضراوات مرة شهريًا، وفى المرة الأولى وصل إلى المملكة العربية السعودية وأدى فريضة العمرة، وتسلم منه الشحنة يحيى متولى أحد العاملين بشركة النقل والتفريغ بالسعودية، وهو شريك توفيق، ثم عاد عبدالنبى إلى مصر، وجاءت النقلة الثانية يوم الأربعاء 25 أبريل عام 2018، وخرج من الجمارك المصرية حتى وصول إلى الجمارك السعودية واتصل بأبنائه يطمئن عليهم ويخبرهم أن موعد وصوله إلى السعودية يوم الثلاثاء فهاتفه أبناؤه الثلاثاء للاطمئنان عليه لكنهم وجدوا هاتفه مغلقًا طوال اليوم فاتصلوا بمالك السيارة الذى أخبرهم بأنه بخير لكنه تعرض لحادث سير ومتواجد بقسم القصيم، لكن أبناءه لم يشعرون بالأمان واتصلوا بأحد أصدقائهم بالسعودية وبالبحث عنه علموا أنه محتجز بقسم فى جدة بتهمة تهريب ترامادول داخل شحنة الخضراوات والفاكهة.

وتابع: «والدى برىء ليس له علاقة بالمخدرات»، لأن هذه ثان مرة يسافر بالسيارة نفسها مع الملاك ذاتهم ولا يعلم شيئًا عن الحمولة هو مجرد سائق ويشهد له الجميع بحسن الخلق، لذا أناشد السادة المسئولين فى سفارة مصر بالسعودية النظر بعين الرحمة والاهتمام بأمر أبى والقبض على أصحاب تلك الشحنة وعمل جميع التحريات عنهم داخل مصر لتقصى الحقائق.

 

ثانى ضحية

علاء مجاهد متولى، عمره 50 عامًا، يقطن محافظة الدقهلية، هو الضحية الثانية، يؤكد محمد شقيقه أنه محتجز بسجن جدة بالمملكة العربية السعودية منذ شهرين وعلى الرغم من إثبات براءته إلا أنه ما زال محتجزًا هناك.

يقول محمد مجاهد: يعمل أخى سائقًا وتم إغلاق المصنع الذى يعمل به منذ 18 عامًا، ووجد نفسه حينها يعول أسرة مكونة من 5 أطفال وزوجته المريضة، فمنذ شهرين جاء رجل يدعى عبدالعال حجاج، مالك شركة سياحية اتفق مع علاء على نقل المعتمرين والحجاج من مصر إلى السعودية مقابل 5000 جنيه شهريًا، فوافق دون تردد، ولكن بمجرد وصوله إلى أراضى المملكة العربية السعودية، وجدوا بداخل طفايات الحريق كميات كبيرة من المخدرات، حينها ظل يبكى علاء، مؤكدًا أنه لا يعلم شيئًا عن المخدرات إلا أنه ألقى القبض عليه وتم احتجازه لمده 15 يومًا، وبالفعل اتفق علاء مع السلطات السعودية على كشف الجانى وبالفعل وافقوا على ذلك.

ويضيف: اتصل على الفور بمالك الشركة السياحية بأنه وصل الأراضى المقدسة ويريد تسليم السيارة، كما اتفق معه قبل سفره، وبالفعل جاء له أحد ملاك الشركة بالسعودية وطلب السيارة ليغسلها ويخضعها للصيانة الدورية وبالفعل وافق علاء على ذلك، وعقب استلام السيارة من قبل الرجل الذى يدعى ممدوح السيد، أحد ملاك الشركة السياحية، اهتم على الفور بفك طفايات الحريق وإخراج المخدرات منها، ومن هنا تم إلقاء القبض عليه على الفور واتضحت براءة علاء شقيقى وعلى الرغم من ذلك فإنه ما زال محتجزًا بسجون المملكة العربية السعودية.

ويتابع: لم يقتصر الأمر على السجن بل تدهور حال علاء سريعًا نتيجة الصدمة التى تعرض لها، ونقل إلى المستشفى وحين علمت والدته بهذا الأمر سقطت على الأرض فاقدة الوعى، ودخلت بغيبوبة بسبب حزنها الشديد على ابنها الكبير، ورغم تقديمنا كل ما يفيد من معلومات عن القضية فإن السفارة المصرية فى المملكة العربية السعودية لم تسع للتدخل حتى هذه اللحظة على الرغم من إرسال شكاوى وتظلمات تفيد بحالة علاء الصحية وإثبات براءته.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.