شريط الصباح
تابعنا على جوجل بلس تابعنا على تويتير تابعنا على اليوتيوب تابعنا على الفيس بوك
الإثنين 7 رمضان 1439 هـ - 21 مايو 2018م
آخر الأخبار
 


اخترنا لك
أبطالها أطفال وشباب من الأقصر
أوبرا مصرية فى شوارع الصعيد
أوبرا مصرية فى شوارع الصعيد
الصباح
16 مايو 2018 03:56 ص

يجوبون شوارع محافظة الأقصر، لا يهمهم توحد الزى، ولا جمع الأموال، كل ما يشغل تفكيرهم هو إدخال البهجة على المارة، وتقديم كل أنواع الفنون الأوبرالية، أجسادهم النحيلة وعمرهم الصغير لم يمنعهم على الإطلاق من حمل آلاتهم الموسيقية، عددهم يتجاوز الـ50، يتحركون فى شكل مجموعات صغيرة فى مناطق مختلفة داخل المحافظة، الابتسامة لا تفارق وجوههم، يرفضون تمامًا أخذ أى مبالغ مالية، يعزفون بعض المقطوعات الموسيقية، التى اعتمدوا على سماعها لتنمية وابتكار موهبتهم، وبتكرار المحاولات تمكنوا من إتقان عزف عدد لا بأس به من المقطوعات الموسيقية، واحترف بعضهم الغناء والعزف فى آنٍ واحد.

سامر على، البالغ من العمر 18 عامًا، أحد العازفين، قال: «نزلت للمرة الأولى للعزف على آلة الكمان مع أخى الأكبر، الذى احترف العزف عليها خلال دراسته بدار الأوبرا المصرية فى القاهرة، حيث اعتاد أن يعلمنى كيفية مسك الكمان، وتجميع بعض الألحان، وبعدها اتفقت مع أصدقائى وجيرانى من محترفى الموسيقى على النزول يوميًا للعزف مجانًا للمارة الموجودين فى الشوارع المحيطة بنا، وتجمع حولنا عدد كبير، منهم المصريون ومنهم أجانب، وبعد انتهاء العزف حاول المارة إعطاءنا نقود ثمنًا للعزف، إلا أننا رفضنا ذلك تمامًا لأن المسألة بالنسبة لنا تتعلق بتحقيق الاستمتاع للغير أكثر من فكرة تربح المال».

أما «خالد» مطرب وعازف جيتار فى آنٍ واحد، ويبلغ من العمر 14 عامًا، فأكد أنه مر بعدد من مشكلات مع عائلته، بسبب إصراره على النزول للشارع وتقديم فنه بهذه الطريقة، إلا أنهم وافقوا فى النهاية بعدما أيقنوا أنه لا فائدة من إرجاعه عن ذلك الطريق، مضيفًا: «العامل الرئيسى فى تشجيعى هم أصدقاؤه الذين لم يكملوا عقدهم الثانى بعد، وكانوا يتسابقون على العزف فى أوقات الفراغ، وكل منهم يحاول أن يعلم زميله العزف على الآلات الجديدة التى يتعلموها معًا».

«عوض» عازف الطبلة، صاحب الـ 15 عامًا، قال إنه وافق على الانضمام مع زملائه فى العزف بعد أن نزل معهم فى إحدى المرات، ووجد الكم الهائل من حب الناس لما يقدمه أصدقاؤه، فقرر العزف على الآلة التى يتقنها جيدًا وهى «الطبلة»، متابعًا: « كل ما يهمنى هو إسعاد الآخرين، وأن أكون سببًا فى إدخال الفرحة على قلوب المارة بأقل الإمكانيات».

وأوضح أن الفكرة فى البداية جاءت له عندما قرأ فى إحدى الصحف عن «أوبرا البلكونات»، والتى انتشرت منذ فترة ليست بقليلة، حيث كان يقف العازف فى البلوكونة ويقدم فنه، وتلك المبادرة أطلقتها مؤسسة «محطات» للفن المعاصر، مع فرقة تياترو للمسرح المستقل، والتى كانت بمثابة حلقة جديدة من مشروع جولات فى المحافظات لمجموعة الفن ترانزيت، التى اختارت أن تنشر البهجة فى الشوارع بالفن، حيث أعُلن وقتها عن بدء الحفل الغنائى من بلكونة العمارات بالمحافظات المختلفة، والملابس المنزلية.

طباعة

تعليقات على الفيسبوك
مشاركات الزوار
بروتوكول النشر فى جريدة الصباح
1- الالتزام بعدم الانحياز إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن فى إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأى من طوائف المجتمع.